سورة الأنبياء | الآية ٥٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿ

وقفات مع سور وآيات
(وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين) يخبر أهل الباطل أنه سيكيد أصنامهم بعد ذهابهم! شجاعة فتيان الحق ليست إلا من أبيهم،، يوم كان فتى،،
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
(وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين)! هدد بها قومًا، (فتىً يُقال له إبراهيم)!
وليد العاصمي
وقفات مع سور وآيات
في قصة إبراهيم في سورة الأنبياء قال: (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)، وفي الصافات: (فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) ، وهي قصة واحدة فما الحكمة فيه؟ والجواب: في سورة الأنبياء أخبر الله تعالى عن إبراهيم أنه كاد أصنامهم (وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ) ، وأخبر أنهم أرادوا أن يكيدوه كذلك (وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا) فتقابل الكيدان، فلما عاد عليهم كيدهم عبر بالخسارة. وفي الصافات قال قبلها: (قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ) فلما رموا نبي الله من فوق البناء إلى أسفل، عاقبهم الله من جنس عملهم فجعلهم هم الأسفلين، وأصبح أمر نبي الله عاليًا.
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
( وَتَٱللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَٰمَكُم ) الثقة بالله تمنح النفس قوة لمواجهة المكاره من أجل نصرة الدين.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( و تالله لأكيدنّ أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين ) أقسمَ و أكّد و ذكَرَ الموعد ! إنه وضوح المصلحين .
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
سلسلة قصص الأنبياء سورة الأنبياء آية 57
أحمد بن عودة العمراني
بلاغة القرآن
* (وَتَاللَّهِ) التاء حرف قسم مثل الواو لكنها مختصّة بلفظ الجلالة (الله) وتستعمل للتعظيم وفي أصلها اللغوي مُبدلةٌ من الواو.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (57): *ما دلالة القسم بحرف التاء في القرآن الكريم؟ التاء حرف قسم مثل الواو لكن التاء تكون مختصّة بلفظ الجلالة (الله) وتستعمل للتعظيم وقد وردت في القرآن الكريم في سورة يوسف {73} ، {85} ، {91}) ومرتين في سورة النحل {56} ،{63}).وفى سورة الأنبياء آية {57 }أما الواو فهي عادة تستخدم مع غير لفظ الجلالة مثل الفجر والضحى والليل والشمس وغيرها مما يقسم الله تعالى به في القرآن الكريم. والتاء في أصلها اللغوي مُبدلةٌ من الواو. *ما سر دخول الحرف في الأسلوب الإنشائي في قوله تعالى ((تالله لأكيدنّ أصنامكم))؟ (للعلم الإنشاء هو ما فيه أمر أو استفهام أو ترجي أو تحضيض أو ..) والحكم يكون على الأسلوب بغض النظر عن القائل. القَسَم هو الإنشاء أما جواب القسم فمن حيث الحكم النحوي: جواب القسم لا يكون إنشاء إلا مع الباء يصح أن يكون إنشاء مع الخبر الطلبية أو الاستعطافي فقط. مثلاً لا يمكن أن أقول: والله افعل أو والله لا تفعل إنما أقول والله لأفعلنّ و والله لتفعلنّ ولا يمكن أن يكون جواب القسم طلب أو إنشاء إلا أن يكون جواب القسم بالباء (بالله عليك افعل) أو (بالله عليك لا تفعل) (بربّك هل فعلت؟) أما في غير الباء فلا يكون جواب القسم طلبياً. إذن الجواب خبري ويكون إنشائياً مع الباء فقط (تالله لأكيدنّ أصنامكم) تالله هي الإنشاء ولأكيدن هي خبر. وهناك فرق بين القسم وجواب القسم، جواب القسم خبر إلا ما استثنيناه وما يصح أن يكون مع الباء وحدها والباقي خبر.
فاضل السامرائي