عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحّاك- في قوله: ﴿معجزين﴾، قال: سابقين١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن الحسين، عن أبيه- قوله: ﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين١﴾، يقول: مغالبين. وإذا قرأت: ﴿معجزين﴾ يقول: مبطئين٢
٣
عن قتادة بن دعامة، ﴿لا تحسبن الذين كفروا معجزين في الأرض﴾، قال: سابقين في الأرض١
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لا تحسبن الذين كفروا﴾ مِن أهل مكة ﴿معجزين﴾ يعني: سابقي الله ﴿في الأرض﴾ حتى يجزيهم الله عز وجل بكفرهم، ﴿ومأواهم النار ولبئس المصير﴾١
٥
قال محمد بن إسحاق -من طريق سلمة-: ﴿لا تحسبن﴾ أي: لا تَظُنَّنَّ، ﴿ومأواهم النار ولبئس المصير﴾ أي: فلا تَظُنُّوا أنّ لهم عاقبة نصر، ولا ظهور عليكم؛ ما اعتصمتم بي، واتَّبعتُم أمري١
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿ومأواهم النار ولبئس المصير﴾ أي: لا تحسبنَّهم يسبقوننا حتى لا نقدر عليهم فنحاسبهم، وحسابهم أن يكون ﴿مأواهم النار ولبئس المصير﴾ المرجع، والمأوى، المنزل١
قراءات
قولانِ
١
عن الأعمش: في قراءة عبد الله [بن مسعود]: (أحَسِبَ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الأَرْضِ)١
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق علي بن الحسين، عن أبيه- قوله: ﴿لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ١﴾، يقول: مُغالِبين. وإذا قرأت: ﴿مُعْجِزِينَ﴾ يقول: مُبْطِئين٢