عن عبد الله بن عباس -من طريق الضَّحّاك- في قوله: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾، قال: قل لهم: يا محمد، لا أسألكم على ما أدعوكم إليه مِن أجر. يقول: عرض مِن عرض الدنيا١
٢
عن عطاء بن دينار -من طريق سعيد بن أبي أيوب- في قول الله: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾، يقول: لا أسألكم على ما جئتكم به أجرًا١
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل ما أسألكم عليه﴾، يعني: على الإيمان مِن أجر١
٤
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ بن الفرج- في قول الله: ﴿قل ما أسألكم عليه من أجر﴾، قال: لا أسألكم على القرآن أجرًا١
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿قل ما أسألكم عليه﴾ على القرآن ﴿من أجر﴾١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾، قال: بطاعته١
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ لطاعته١
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا﴾ إنّما جئتكم بالقرآن ليتخذ به مَن آمن إلى ربِّه سبيلًا يتقرب به إلى الله١