سورة القصص | الآية ٥٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

وقفات مع سور وآيات
[ قالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا] دائما المواقف بحاجة إلى تضحيات هذا ان كانت صادقة ! أما غيرها فتعرفها من كثرة الأعذار!
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
تحميل المشكلات الفكرية والغلو للتوجه الديني استغلال رخيص للأحداث، ومنهج قديم فشل وسيفشل بإذن الله . ( وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا )
رقية المحارب
وقفات مع سور وآيات
{ ونزعنا من كل أمة شهيداً } قال قتادة: وشهيدها نبيها يشهد عليها أنه قد بلغ رسالة ربه .
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾.. ترويع الناس بذهاب الأمن والتدخل الخارجي.
عبدالله بلقاسم
بلاغة القرآن
آية (57): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَقَالُوا إِن نَّتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57)) أُنظر إلى هذه المعاذير التي تعلل بها المشركون، فهم يخشون على أنفسهم من الهلاك. وقد روي عن إبن عباس أن الحارث بن عثمان بن نوفل بن مناف وناساً من قريش جاؤوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال الحارث: إنا لنعلم أن قولك حق ولكنا نخاف إن تبعنا الهدى معك وآمنا بك أن يتخطفنا العرب من أرضنا ولا طاقة لنا بهم وإنما نحن أكلة رأس (أي إن جمعنا يشبعه الرأس الواحد من الإبل وهذه الكلمة كناية عن القلّة). فهؤلاء اعترفوا في ظاهر الأمر بأن النبي صلى الله عليه وسلم يدعو إلى الهدى. وقد عبّروا عن شدة خشيتهم من الأسر والأخذ بالقوة بقولهم (نُتَخَطَّفْ) ولم يقولوا نُخطَف لأن التخطف فيه مبالغة في الخطف والأخذ ويدل على الانتزاع بسرعة. وهذه المبالغة في الخشية من الخطف ناسبها الاستفهام الإنكاري. فقد أعقب قولهم (نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا) الاستفهام بقوله (أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا) لأن إنكارهم الأمن اقتضى توبيخاً على هذه الحالة التي تلبّسوا بها وهي حالة المُنكِر للأمن الذي كانوا يعيشون به وهو الحَرَم الذي مكّنهم الله داخله.
برنامج ورتل القران ترتيلا
بلاغة القرآن
( ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) - ( أكثر الناس ) إضافة للاسم الظاهر ، ( أكثرهم ) إضافة للضمير المضمر - والقاعدة اللغوية : الإضافة للظاهر أوسع وأعم من الإضافة للمضمر وهذه قاعدة قرآنية مطّردة عامّة . - فقوله ( أكثر الناس ) في سياق سنن الله التي يجريها في الكون فأكثر الناس لا يعلمها ولا يدركها ولا يؤمن بها أصلا . - وقوله ( أكثرهم ) في مسألة يتحدث عنها السياق تخص عدداً قليلاً وهذه الآية مثلا في مسألة رضاعة موسى عليه السلام ورجوعه لأمه وتحقيق وعد الله تعالى .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن