سورة القصص | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘ

تفسير

١٠ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قال الله للنبي ﷺ: ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء رزقا من لدنا﴾ مِن عندنا؟! ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ أي: قد كانوا في حَرَمي يأكلون رزقي، ويعبدون غيري وهم آمنون، أفيخافون إن آمنوا أن أُسَلِّط عليهم مَن يقتلهم ويسبيهم؟! ما كنت لأفعل... ﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾ يعني: جماعتهم لا يعلمون، يعني: مَن لا يؤمن منهم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٢.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿يتلوا عليهم آياتنا﴾ يقول: يخبرهم الرسول بالعذاب بأنه نازل بهم في الدنيا إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١. وفي تفسير البغوي ٦‏/‏٢١٦ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾، قال: كان أهل الحرم آمنين، يذهبون حيث شاءوا، فإذا خرج أحدهم قال: أنا مِن أهل الحرم. لم يَعْرِضْ له أحد، وكان غيرُهم مِن الناس إذا خرج أحدهم قُتِلَ وسُلِب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٢، وابن جرير ١٨‏/‏٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥.
٤
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾ قال: أو لم يكونوا آمنين في حرمهم؛ لا يُغزَوْن فيه، ولا يخافون، ﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٩٢، وابن جرير ١٨‏/‏٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾، قال: آمَنّاكم به. قال: هي مكة، وهم قريش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥ من طريق أصبغ.
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق مجاهد- في قوله: ﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾، قال: ثمرات الأرض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨٩، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ثمرات كل شيء﴾، يعني بكل شيء: مِن ألوان الثمار١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله عزوجل: ﴿يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ كقوله: ﴿يَأْتِيها رِزْقُها رَغَدًا مِن كُلِّ مَكانٍ﴾ [النحل:١١٢]١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٦٠١): «وقوله تعالى: ﴿كُلِّ شَيْءٍ﴾ يريد: مما به صلاح حالهم وقوام أمرهم، وليس العموم فيه على الإطلاق».
٩
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح - قوله: ﴿من لدنا﴾: يعني: مِن عندنا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٦.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿رزقا من لدنا﴾ يعني: مِن عندنا ﴿ولكن أكثرهم﴾ يعني: أهل مكة ﴿لا يعلمون﴾ يقول: هم يأكلون رِزقي، ويعبدون غيري، وهم آمِنون في الحرم من القتل والسبي، فكيف يخافون لو أسلموا أن لا يكون ذلك لهم؟! نجعل لهم الحرم آمنًا في الشرك ونخوفهم في الإسلام؟! فإنّا لا نفعل ذلك بهم لو أسلموا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: ذُكِر لنا: أنّ سيلًا أتى على المقام، فاقتلعه، فإذا في أسفله كتابٌ، فدعوا له رجلًا مِن حمير، فزبره لهم في جريدة، ثم قرأه عليهم، فإذا فيه: هذا بيتُ الله المحرم، جعل رزق أهله مِن معبره، يأتيهم مِن ثلاثة سبل، مبارك لأهله في الماء واللحم، وأول من يحله أهله١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٢.

نزول الآية

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي-: أنّ ناسًا من قريش قالوا للنبي ﷺ: إن نتبعك يتخطفنا الناس. فأنزل الله: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك﴾ الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨٧-٢٨٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥ (١٧٠٠٧)، من طريق محمد بن سعد العوفي، عن أبيه، قال: حدثني عمي الحسين بن الحسن، عن أبيه، عن جده عطية العوفي، عن ابن عباس به. إسناده ضعيف، لكنها صحيفة صالحة ما لم تأت بمنكر أو مخالفة. وينظر: مقدمة الموسوعة.
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن أبي مليكة-: أنّ الحارث بن عامر بن نوفل الذي قال: ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه النسائي في الكبرى ١٠‏/‏٢١٠ (١١٣٢١)، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، قال: قال عمرو بن شعيب، عن ابن عباس، ولم يسمعه منه. وابن جرير ١٨‏/‏٢٨٧، من طريق عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس به. وسنده ضعيف؛ لانقطاعه، كما بَيَّنَتْه روايةُ النسائي.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد بن بشير- قوله: ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾، قال: ذُكِر لنا: أنّ ناسًا من أهل مكة قالوا: إنّا نعلم أنّك رسول الله، وأنّ الذي تقول حقٌّ، ولكنّا لا نستطيع ترك أوطاننا. فأنزل الله هذه الآية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾، نزلت فى الحارث بن نوفل بن عبد مناف القرشي، وذلك أنّه قال للنبي ﷺ: إنّا لَنعلم أنّ الذى تقول حقٌّ، ولكنّا يمنعنا أن نتبع الهدى معك مخافةَ أن يتخطفنا العرب من أرضنا -يعني: مكة-، فإنما نحن أكلة رأس العرب، ولا طاقة لنا بهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١.
٥
عن محمد بن إسحاق، قال: إنّ رسول الله ﷺ قال: «يا معشر قريش، اتَّبِعوني وأطيعوا أمري، فإنّه الهدى ودين الحق، يعززكم ويمنعكم من الناس، ويمددكم بأموال وبنين». فقالت قريش: ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾. فأنزل الله تعالى: ﴿أو لم نمكن لهم حرمًا آمنًا﴾ إلى قوله: ﴿أكثرهم لا يعلمون﴾١
التخريج
  1. ١سيرة ابن إسحاق ص١٨٩-١٩٠.

تفسير الآية

٥ أقوال
١
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد بن سليمان- قوله: ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾: هذا قول المشركين مِن أهل مكة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥٤، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥.
٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك﴾، يعني: التوحيد١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠١.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصبغ- في قوله: ﴿نتخطف من أرضنا﴾، قال: كان يُغِيرُ بعضُهم على بعض١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٥، وأخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٢٨٨ من طريق ابن وهب مفسرًا لآية سورة العنكبوت [٦٧]: ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾.
٤
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ لِقِلَّتنا في كثرة العرب، وإنّما ننفي الحرب عنّا أنّا على دينهم، فإن آمنّا بك واتبعناك خشينا أن يتخطفنا الناس١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٢.
٥
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله تعالى: ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه﴾ يُحْمَل إلى الحرم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١. وهو في تفسير البغوي ٦‏/‏٢١٥ منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.

قراءات

قول واحد
١
عن هارون، عن أبي عمرو [بن العلاء]: ﴿يُجْبى إلَيْهِ﴾، والأعرج: ‹تُجْبى إلَيْهِ›١