سورة ص | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسّاقٌ﴾، قال: الحميم: الذي قد انتهى حرُّه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢٧.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾، يعني: الحارّ الذي انتهى حرُّه وطبخه١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٥١.
٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾: الحميم: دموع أعينهم، يجتمع في حياض النار، فيُسقَوْنَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢٧-١٢٨.
٤
عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أنّ دَلْوًا مِن غسّاق يُهراق في الدنيا لأنتن أهل الدنيا»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٣٣١ (٢‏/‏١١٢٣٠)، ١٨‏/‏٣١٠ (١١٧٨٦)، والترمذي ٤‏/‏٥٤٠-٥٤١ (٢٧٦٦)، والحاكم ٤‏/‏٦٤٤ (٨٧٧٩)، وابن جرير ٢٠‏/‏١٣٠، ٢٤‏/‏٣١-٣٢. قال الترمذي: «هذا حديث إنما نعرفه من حديث رشدين بن سعد، وفي رشدين مقال، وقد تُكلّم فيه من قبل حفظه». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه».
٥
عن عبد الله بن مسعود -من طريق مرة الهمداني- في قوله: ﴿وغَسّاقٌ﴾، قال: الزَّمْهَرِير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٣٢، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤١-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٦
عن عبد الله بن عمرو -من طريق أبي هبيرة الزيادي- أنه سمعه يقول: ﴿وغَسّاقٌ﴾ أيُّ شيء الغساق؟ قالوا: الله أعلم. فقال عبد الله بن عمرو: هو القَيح الغليظ، لو أنّ قطرة منه تُهراق في المغرب لأنتنت أهل المشرق، ولو تهراق في المشرق لأنتنت أهل المغرب١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١١٥ (٢٦٣)، وابن جرير ٢٠‏/‏١٢٩، وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٩٧-.
٧
قال عبد الله بن عباس: ﴿غَسّاقٌ﴾ هو الزمهرير، يحرقهم ببرده، كما تحرقهم النارُ بِحَرِّها١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢١٣، وتفسير البغوي ٧‏/‏٩٩.
٨
عن كعب الأحبار -من طريق عطية الكلاعي- قال: ﴿غَسّاقٌ﴾ عينٌ في جهنم، يسيل إليها حُمَة١ كلِّ ذات حُمَة؛ مِن حيَّة أو عقرب أو غيرها، فيستنقع، فيؤتى بالآدمي، فيغمس فيها غمسة واحدة، فيخرج وقد سقط جلدُه ولحمُه عن العظام حتى يتعلَّق جلدُه في كعبيه وعقبيه، وينجرُّ لحمه كَجَرِّ الرجل ثوبه٢
التخريج
  1. ١الحُمَة -بِالتَّخْفيف-: السَّمُّ. النهاية (حمه).
  2. ٢أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤١٩ (٩١)-، وابن جرير ٢٠‏/‏١٢٩.
٩
عن أبي رَزين [مسعود بن مالك الأسدي] -من طريق منصور- قال: ﴿وغَسّاقٌ﴾، الغساق: ما يسيل مِن صديدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٩٦، وابن أبي شيبة ١٣‏/‏٤١٩، وهناد (٢٩١). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٠
عن إبراهيم النخعي -من طريق منصور- قال: ﴿غَسّاقٌ﴾، الغسّاق: ما يسيل من سُرْمهم١، وما ينقطع من جلودهم٢
التخريج
  1. ١سُرمهم: مخرج الثُّفل. مختار الصحاح (سرم).
  2. ٢أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢٨، وأخرجه ابن المبارك في الزهد ١‏/‏٤٩٦ بلفظ: ما يسيل من صديدهم.
١١
عن عبد الله بن بريدة -من طريق حيان- قال: ﴿وغَسّاقٌ﴾، الغساق: المنتن، وهو بالطخارية١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٣٠. والطخارية: لغة أهل طخارستان. التاج (طخر).
١٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- قال: الغسّاق: الذي لا يستطيعون أن يذوقوه مِن شِدَّة بَرْدِه١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد بن السري في الزهد (٢٩٠)، وابن جرير ٢٤‏/‏١٣٠ بنحوه من طريق ابن جريج. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق منصور- ﴿وغَسّاق﴾، قال: ما يقطع مِن جلودهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤١٩ (٩٠)-.
١٤
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسّاقٌ﴾، قال: يُقال الغساق: أبرد البرد. ويقول آخرون: لا، بل هو أنتن النتن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٣٠.
١٥
عن عطية العوفي -من طريق إدريس- في قوله: ﴿وغَسّاقٌ﴾، قال: الذي يسيل من جلودهم١
التخريج
  1. ١أخرجه هناد (٢٨٩).
١٦
قال محمد بن كعب القرظي: ﴿وغَسّاقٌ﴾ هو عُصارة أهل النار١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٨‏/‏٢١٣.
١٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وغَسّاقٌ﴾، قال: كنا نحدَّث: أنّ الغساق: ما يسيل من بين جلده ولحمه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏١٦٨ من طريق معمر، وابن جرير ٢٠‏/‏١٢٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
١٨
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وغَسّاقٌ﴾: الغساق: الذي يسيل من أعينهم من دموعهم، يسقونه مع الحميم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٠‏/‏١٢٨.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هَذا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾ يعني: الحارّ الذي انتهى حرُّه وطبخه، ﴿وغَسّاقٌ﴾ البارد الذي قد انتهى برده، نظيرها في «عَمَّ يتساءلون»: ﴿إلّا حَمِيمًا وغَسّاقًا﴾ [النبأ:٢٥]، فينطلق من الحار إلى البارد فتقطع جلودهم، وتتصدع عظامهم، وتحرق كما يحرق حرُّ النارِ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٦٥١.
٢٠
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿وغَسّاقٌ﴾: الغساق: الصديد يخرج من جلودهم مما تصهره النار في حياض يجتمع فيها فيُسقونه١٢