سورة غافر | الآية ٥٧

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞ

وقفات مع سور وآيات
ضرب الله في كتابه أمثالا بالبعوضة والذباب والعنكبوت،وهي على صغرها محل للاعتبارالعميق،فكيف بما هو أكبر(لخلق السموات واﻷرض أكبر من خلق الناس)
سعود الشريم
وقفات مع سور وآيات
الإنسان إذا قاس نفسه بعالم الذرة فأخذته العزة لكبره، فليقسها بعالم الكواكب بالسماء؛ ليستشعر الهوان من صغره وضآلته، ولكن من طبيعة البشر الغرور: (لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ).
علي الطنطاوى
وقفات مع سور وآيات
ولكن أكثر الناس: لا يعلمون لا يؤمنون لا يشكرون حذار أن تكون منهم! اللهم اجعلنا من القليل العالم المؤمن الشاكر
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة غافر آية 57
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله {ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء} في هذه السورة وفي المؤمن {خالق كل شيء لا إله إلا هو} لأن فيها قبله ذكر الشركاء والبنين والبنات فدفع قول قائله بقوله {لا إله إلا هو} ثم قال {خالق كل شيء} وفي المؤمن قبله ذكر الخلق وهو {لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس} فخرج الكلام على إثبات خلق الناس لا على نفي الشريك فقدم في كل سورة ما يقتضيه ما قبله من الآيات
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله في الآية الأولى {لا يعلمون} أي لا يعلمون أن خلق الأكبر أسهل من خلق الأصغر ثم قال {لا يؤمنون} بالبعث ثم قال {لا يشكرون} أي لا يشكرون الله على فضله فختم كل آية بما اقتضاه.
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون (57) وقال بعده: (لا يؤمنون (59) وقال تعالى بعده: (لا يشكرون (61) . فاختلفت خواتم الآيات الثلاث؟ . جوابه: أن من علم أن الله تعالى خلق السموات والأرض مع عظمها اقتضى ذلك علمه بقدرته على خلق الإنسان، وإعادته ثانيا لأن الإنسان أضعف من ذلك وأيسر، فلذلك ختمه بقوله تعالى: (لا يعلمون (57) . ولما ذكر الساعة، وأنها آتية لا ريب فيها قال: (لا يؤمنون (59) أي لا يصدقون بها لاستبعادهم البعث. ولما ذكر نعمه على الناس وفضله عليهم ناسب ختم الآية بقوله (لا يشكرون (61) . .
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (لَخَلْقُ السَّموَاتِ وَالأَرْضِ أكبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أكثَر النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ) أي: أنَّ خلق الأصغر أسهلُ من خلق الأكبر، ثم قال " لا يؤمنون " أي بالبعث، ثم قال " لا يشكرون " أي الله على فضله، فختم كل آيةٍ بما اقتضاه أولها.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
( ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ( ولكن أكثر الناس لا يؤمنون ) ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) جميعها في غافر - الأولى لا يعلمون بعظمة هذا الخلق . - الثانية لا يؤمنون بإتيان وقيام الساعة فهم منكرون لها . - الثالثة لا يشكرون فضل الله عليهم ونعمته الظاهرة والباطنة .
صورة توضيحية
صالح التركي / من لطائف القرآن