سورة الذاريات | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂ

تفسير

٥ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق عمرو بن مالك، عن أبي الجَوْزاء- ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾، قال: يُطعمون أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٥٥.
٢
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾، قال: يُطعمون أنفسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٣٧.
٣
عن أبي الجَوْزاء -من طريق عمرو بن مالك- في الآية، قال: أنا أرزقهم، وأنا أطعمهم، ما خلقتُهم إلا ليعبدون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤‏/‏٤٤.
٤
تفسير الحسن البصري، في التي في الذاريات: ﴿ما أريد منهم من رزق﴾: أن يرزقوا أنفسهم١
التخريج
  1. ١علقه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٩٥.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ما أُرِيدُ مِنهُمْ مِن رِزْقٍ﴾ يقول: لم أسألهم أن يرزقوا أحدًا، ﴿وما أُرِيدُ أنْ يُطْعِمُونِ﴾ يعني: أن يرزقون١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٣٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٨٢) في الآية احتمالين: الأول: «أن يكون المعنى: أن يُطعموا خلقي». ووجّهه بقوله: «فأضيف ذلك إلى الضمير على جهة التجوز. وهذا قول ابن عباس». الثاني: «أن يكون الإطعام هنا بمعنى النفع على العموم». ووجّهه بقوله: «كما تقول: أعطيتُ فلانًا كذا وكذا طعمة، وأنت قد أعطيتَه عرضًا أو بلدًا يحييه، ونحو هذا، فكأنه قال: ولا أريد أن ينفعوني، فذكر جزءًا مِن المنافع وجعله دالًّا على الجميع».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: ابنَ آدم، تفرَّغ لعبادتي أملأ صدرك غنًى، وأسُدّ فقرك، وإلا تفعل ملأتُ صدرك شُغلًا، ولم أسُدّ فقرك»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٤‏/‏٣٢١ (٨٦٩٦)، والترمذي ٤‏/‏٤٥٦ (٢٦٣٤)، وابن ماجه ٥‏/‏٢٢٨ (٤١٠٧)، وابن حبان ٢‏/‏١١٩ (٣٩٣)، والحاكم ٢‏/‏٤٨١ (٣٦٥٧). قال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب، وأبو خالد الوالبي اسمه: هرمز». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وذكر الدارقطني في العلل ٨‏/‏٣٢٥ (١٥٩٦) الاختلاف في رفعه ووقفه، وقال ابن القطان في بيان الوهم والإيهام ٤‏/‏٦٤٢: «أبو خالد هرمز فلا بأس به، وزائدة بن نشيط لا تُعرف حاله». وقال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٣‏/‏٢٧٠: «حديث جيد». وقال الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٣٤٦ (١٣٥٩): «قلت: قد روى عنه جمْعٌ من الثقات، وأورده فيهم ابن حبان، وقال أبو حاتم: صالح الحديث. فهو جيد الحديث، لكن العلة من زائدة بن نشيط، فإنه لم يروِ عنه مع ابنه غير فطر بن خليفة، ولم يوثّقه غير ابن حبان، وبيّض له ابن أبي حاتم، فهو مجهول الحال، وقد أشار إلى ذلك الحافظ بقوله في التقريب: مقبول».
٢
عن أبي الدّرداء، قال: قال رسول الله ﷺ: «قال الله: إني والجنّ والإنس في نبأٍ عظيم، أخلقُ ويُعبَد غيري، وأرزقُ ويُشكَر غيري»١