سورة الأنعام | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

قراءات الآية، وتفسيرها

١٢ قولًا
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق حميد- أنّه كان يقرأ: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾، وقال: لو كانت ‹يَقْضِ› كانت: بالحق١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ.
٢
وعن عطية بن سعد العوفي، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣.
٣
عن عامر الشعبي أنّه قرأ: ‹يَقْضِي الحَقَّ›١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٤
عن الأصمعي، قال: قرأ أبو عمرو بن العلاء: ‹يَقْضِ الحَقَّ›. وقال: لا يكون الفصل إلا بعدَ القضاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣.
٥
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾، يعني: يقول الحق، ومَن قرأها: ‹يَقْضِ الحَقَّ› يعني: يأتي بالعذاب، ولا يؤخره إذا جاء، ﴿وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ﴾ بيني وبينكم، يعني: خير الحاكمين في نزول العذاب بهم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في قراءة ﴿يقص﴾؛ فقرأ قوم بالصاد، وقرأ غيرهم بالضاد، فقراءة الصاد بمعنى: القصص، ومن قرأ بها تأول في ذلك قوله تعالى: ﴿نحن نقص عليك أحسن القصص﴾ [يوسف:٣]. وقراءة الضاد من القضاء، بمعنى: الحكم والفصل، ومن قرأها اعتبر صحة ذلك بقوله: ﴿وهو خير الفاصلين﴾. ورجَّح ابنُ جرير (٩/٢٨٠) قراءة الضاد مستندًا إلى ظاهر الآية، وذلك أنّ قوله:﴿الفاصلين﴾ يناسبه القضاء؛ لأنّ الفصل بين المتخاصمين يكون به، لا بالقصص. وبنحوه رجَّح ابنُ عطية (٣/٣٧٥) مستندًا إلى ذلك أيضًا، مع قراءة ابن مسعود: (وهُوَ أسْرَعُ الفاصِلِينَ).
٦
عن أُبي بن كعب، قال: أقرأ رسول الله ﷺ رجلًا: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى الدارقطني في الأفراد، وابن مردويه. وقد ذكر إسناده ابن طاهر القيسراني في أطراف الغرائب والأفراد ١‏/‏١٤٧فقال: «تفرَّد به شاذان النضر بن سلمة، عن أحمد بن أبي مرة من أهل مكة، قال: ذهبت أنا ويحيى بن معين إليه، فحدثنا عن داود بن شبل، عن أبيه شبل بن عباد، عن عبد الله بن كثير، عن مجاهد، يعني: عن ابن عباس، عن أُبَيِّ بن كعبٍ به». إسناده ضعيف جِدًّا، فيه النضر بن سلمة شاذان، اتّهمه غير واحد بوضع الحديث، كما في لسان الميزان لابن حجر ٨‏/‏٢٧٣-٢٧٤، ثم قد تفرَّد به كما ذكره الدارقطني ههنا. وقراءة ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾ قراءة متواترة، قرأ بها نافع، وأبو جعفر، وابن كثير، وعاصم، وقرأ بقية العشرة: ‹يَقْضِ الحَقَّ›. انظر: النشر ٢‏/‏٢٥٨، والإتحاف ص٢٦٤.
٧
عن هارون، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري.
٨
عن سعيد بن جبير، قال: في قراءة عبد الله بن مسعود: (يَقْضِي الحَقَّ وهُوَ أسْرَعُ الفاصِلِينَ)١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٧٩-٢٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وهي قراءة شاذة. انظر: البحر المحيط ٤‏/‏١٤٦.
٩
في قراءة عبد الله -من طريق الأعمش- (يَقْضِي بِالحَقِّ وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ)١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي داود في المصاحف ١‏/‏٣١٤. وهي قراءة شاذة، تروى أيضًا عن أُبَي، والنخعي، والأعمش، وغيرهم. انظر: الجامع لأحكام القرآن ٨‏/‏٤٠٠، والبحر المحيط ٤‏/‏١٤٦.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- أنّه كان يقرأ: ﴿يَقُصُّ الحَقَّ﴾. ويقول: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أحْسَنَ القَصَصِ﴾ [يوسف:٣]١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٨٨٠-تفسير)، وابن جرير ٩‏/‏٢٨٠، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن محمد بن راشد، يخبر عن أبيه، قال: عرضتُ القرآن على أبي الدرداء، وواثلة بن الأسقع صاحبي النبي - ﷺ - بدمشق ثماني مرات، فلم يرددا عَلَيَّ شيئًا، وأنّه كان يقرأ: «يَقْضِ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ»١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع -تفسير القرآن ٣/ ٤٩ (١٠٠).
١٢
عن إبراهيم النخعي -من طريق حسن بن صالح بن حيٍّ، عن مغيرة- أنّه قرأ: «يَقْضِ الحَقَّ وهُوَ خَيْرُ الفاصِلِينَ»، قال ابن حيٍّ: لا يكون الفصل إلا مع القضاء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٣.

تفسير

٣ أقوال
١
عن أبي عِمْران الجَوْنِيّ -من طريق جعفر بن سليمان- في قوله: ﴿قل إني على بينة من ربي﴾، قال: على ثِقَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٢
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿قل إني على بينة من ربي﴾، يعني: بيان من ربي بما أمرني من عبادته وترك عبادة الأصنام. حين قالوا له: ائتنا بالعذاب إن كنت من الصادقين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿وكذبتم به﴾ يعني: بالعذاب. فقال لهم عليه السلام: ﴿ما عندي ما تستعجلون به﴾ من العذاب، يعني: كفار مكة، ﴿إن الحكم إلا لله﴾ يعني: ما القضاء إلا لله في نزول العذاب بكم في الدنيا١٢