سورة الأنفال | الآية ٥٧

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير

١٨ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: نَكِّلْ بهم مَن بعدَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٦، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الحسن البصري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: نَكِّلْ بهم مَن وراءَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٦.
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: نكِّلْ بهم الذين خَلْفَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٧ بنحوه، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٥
عن الحسن البصري، وعطاء الخراساني، وسفيان بن عيينة، مثل ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٥/ ١٧١٩.
٦
عن سعيد بن جبير -من طريق أيوب- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: أنذِرْ بهم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٦١، وابن جرير ١١‏/‏٢٣٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٧
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، يقول: نَكِّل بهم مَن بعدهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩.
٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: عِظْ بهم مَن سِواهم مِن الناس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩-١٧٢٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
٩
عن عبد الله بن كثير -من طريق ابن جُرَيْج- قال: نَكِّلْ بهم مَن وراءَهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٧.
١٠
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم﴾، يقول: نَكِّل بهم مَن خلفهم من بعدهم من العدو، لعلهم يحذرون أن ينكثوا فيصنع بهم مثل ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧١٩-١٧٢٠ مقتصرًا على تفسير قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَشَرِّدْ بِهِمْ مَن خَلْفَهُمْ﴾، يقول: نَكِّل بهم لمن بعدهم من العدو وأهل عهدك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٢٢.
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، يقول: نَكِّل بهم مَن وراءَهُم، لعلهم يعقلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٧، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠.
١٣
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فشرد بهم من خلفهم﴾، قال: أخِفْهُم بهم، كما تصنعُ بهؤلاء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١١‏/‏٢٣٨ بلفظ: أخفهم بما تصنع بهؤلاء. وقرأ: ﴿وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم﴾، وابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٢٢٠) أن قوله: ﴿فشرد بهم﴾ معناه: طَرِّد وخَوِّف، وأن المعنى: بِفِعْلٍ تفعله بهم؛ من قتْل أو نحوه، يكون تخويفًا لِمَن خلفهم. ثم ساق قول ابن عباس، وذَكَرَ أنّ هناك من قال بأن معنى ﴿شرد بهم﴾: سَمِّع بهم. ثم علَّق بقوله: «والمعنى متقارب؛ لأن التسميع بهم في ضمن ما فسرناه أولًا».
١٤
عن عَبّاد بن عبد الله بن الزبير -من طريق يحيى بن عَبّاد- قال: ﴿لعلهم يذكرون﴾ لعلهم يعقلون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠.
١٥
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿لعلهم يذكرون﴾، يقول: لعلَّهم يَحذَرُون أن ينكُثُوا؛ فيُصنَعَ بهم مثلُ ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٥‏/‏١٧٢٠.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾، يقول: لكي يَذَّكَّروا النكال؛ فلا ينقضون العهد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏١٢٢.
١٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿فإما تثقفنهم في الحرب﴾، أي: تَظْفَر بهم١٢
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏١٨٣-.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابن عطية (٤/٢١٩) قولًا بأنّ المعنى: تُصادِفنَّهم. وانتقده مستندًا إلى الدلالات العقلية، فقال: «وقال بعض الناس: معناه: تصادِفَنَّهم. إلى نحو هذا من الأقوال التي لا ترتبط في المعنى، وذلك أن المصادَف يُغلب فيُمْكِن التشريد به، وقد لا يُغْلَب».
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَإمّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الحَرْبِ﴾، يقول: فإن أدركتهم في الحرب، يعني: القتال، فأَسَرْتَهم١