موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٢٥ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو مغارات﴾: غيرانًا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مَغاراتٍ﴾، يعني: الغيران في الجبال١
٣
عن [عبد الله] بن شَوْذَب -من طريق ضمرة- في قوله: ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات﴾، قال: تذهبون على وجوهكم في الأرض١
٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: المُدَّخَل: السَّرَبُ١
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿أو مدخلا﴾، والمُدَّخل: المُتَبَوَّأ. يقول: لو يجدون مُتَبَوَّأً١
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿أو مدخلا﴾، يقول: ذهابًا في الأرض، وهو النَّفَق في الأرض، وهو السَّرَب١
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لو يجدُون ملجًأ أو مغاراتٍ أو مدخلًا﴾، يقولُ: مَحْرَزًا١ لهم يَفِرُّون إليه منكم٢
٨
قال الضحاك بن مزاحم: مأوًى يَأْوُون إليه١
٩
قال الحسن البصري: وجهًا يدخلونه على خلاف رسول الله ﷺ١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿أو مدخلا﴾: أسرابًا١
١١
قال محمد بن السائب الكلبي: نفقًا في الأرض كنَفَق اليَرْبُوع١٢
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أوْ مُدَّخَلًا﴾، يعني: سرَبًا في الأرض١
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: نفقًا كنفق اليَربوع١
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿لَّولَّوا إليه﴾، قال: لَفرُّوا إليه منكم١
١٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوَلَّوْا إلَيْهِ﴾، وتركوك، يا محمد١
١٦
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وهُم ْيَجمحُون﴾، قال: يُسْرِعون١
١٧
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُمْ يَجْمَحُونَ﴾، يعني: يَسْتَبِقون إلى الحِرْز١
١٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- قوله: ﴿ملجأ﴾، يقول: حِرْزًا١
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لو يجدُون ملجأ﴾ الآية، قال: الملجأُ: الحِرْزُ في الجبال١
٢٠
قال عطاء: ﴿لو يجدون ملجأ﴾: مَهْرَبًا١
٢١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا﴾، يقول: ﴿لو يجدون ملجأ﴾: حصونًا١
٢٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿لَوْ يَجِدُونَ مَلْجَأً﴾، يعني: حِرْزًا يلجأون إليه١
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قال: المغاراتُ: الغِيرانُ في الجبال١
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- في قوله: ﴿أو مغارات﴾، قال: الأسراب في الأرض المخفية١
٢٥
قال عطاء: ﴿أو مغارات﴾: سراديب١