سورة يونس | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙ

تفسير

٣١ قولًا
١
روى سفيان بن عيينة: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، فضل الله: التوفيق، ورحمته: العِصْمَة١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٣٥.
تعليقات المحققين
  1. ٢أفادت الآثارُ الاختلاف في المراد بفضل الله ورحمته في الآية على عِدَّة أقوال: أولها: أنّ فضل الله: الإسلام، ورحمته: القرآن. وثانيها: أنّ فضل الله: القرآن، ورحمته: الإسلام. وثالثها: أنّ فضل الله: العلم، ورحمته: محمد ﷺ. وعلَّقَ ابنُ القيم (٢/٣٨ بتصرف) على القولين الأول والثاني بقوله: «التحقيق: أنّ كُلًّا منهما فيه الوصفان الفضل والرحمة، وهما الأمران اللذان امْتَنَّ الله بهما على رسوله ﷺ، فقال: ﴿وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان﴾ [الشورى:٥٢]، والله سبحانه وتعالى إنّما رفع مَن رفع بالكتاب والإيمان، ووَضَع مَن وضَع بعدمها، ففضله: الإسلام والإيمان، ورحمته: العلم والقرآن، وهو يُحِبُّ مِن عبده أن يفرح بذلك ويُسَرُّ به، بل يُحِبُّ مِن عبده أن يفرح بالحسنة إذا عملها وأن يُسَرَّ بها، وهو في الحقيقة فَرَحٌ بفضل الله حيث وفَّقه الله لها، وأعانه عليها، ويسَّرها له، ففي الحقيقة إنما يفرح العبد بفضل الله وبرحمته». وذَهَبَ ابنُ جرير (١٢/١٩٤) إلى القول الأول مستندًا إلى أقوال السلف. وذَهَبَ ابنُ عطية (٤/٤٩٣-٤٩٤) إلى الجمعِ مستندًا لعدمِ المُخصّص، فقال: «لا وجه عندي لشيء من هذا التخصيص، إلا أن يستند منه شيء إلى النبي ﷺ، وإنما الذي يقتضيه اللفظ ويلزم منه أنّ الفضل هو هداية الله تعالى إلى دينه والتوفيق إلى اتباع شريعته، والرحمة هي عفوه وسكنى جنته التي جعلها جزاء على التَّشرُّع بالإسلام والإيمان به. ومعنى الآية: قل -يا محمد- لجميع الناس: بفضل الله وبرحمته فليقع الفرح منكم، لا بأمور الدنيا وما جمع من حطامها. فالمؤمنون يُقال لهم: فلتفرحوا وهم مُتَلَبِّسون بعِلَّة الفرح وسببه، ومُحَصِّلون لفضل الله، مُنتَظِرون الرحمة. والكافرون يقال لهم: بفضل الله وبرحمته فلتفرحوا، على معنى: أن لو اتفق لكم، أو لو سُعِدتُم بالهداية إلى تحصيل ذلك».
٢
عن أنسٍ، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن هداه اللهُ للإسلام، وعلَّمه القرآن، ثُمَّ شكا الفاقَة؛ كتب اللهُ الفقرَ بين عينيه إلى يوم يلقاه». ثم تلا النبيُّ ﷺ: «﴿قُلْ بفضل الله وبرحمتهِ فبذلك فليفرحُوا هو خيرٌ مما يجمعونَ﴾ مِن عَرَضِ الدنيا مِن الأموال»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن بشران في أماليه ١‏/‏٢١٢ (٤٩٣)، من طريق إسماعيل بن أبي زياد، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس به. إسناده ضعيف جِدًّا؛ فيه أبان بن أبي عياش، قال عنه ابن حجر في التقريب (١٤٢): «متروك». والراوي عنه إسماعيل بن أبي زياد، إن كان هو ابن مسلم الشامي فهو «متروك الحديث» أيضًا كما في اللسان لابن حجر ٢‏/‏١٢٦.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿خيرٌ ممّا يجمعونَ﴾، قال: مِن الأموال، والحَرْث، والأنعام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٦. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن هلال بن يساف -من طريق منصور-: ﴿فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾ مِن الذَّهَب، والفِضَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٥.
٥
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- قوله: ﴿هو خير مما يجمعون﴾، قال: خيرٌ مِمّا تجمع الكفارُ مِن الأموال١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٠.
٦
عن الحسن البصري، مثله١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٠.
٧
عن محمد بن كعبٍ القرظي -من طريق أبي معشر- في الآية، قال: إذا عملتَ خيرًا حَمِدتَ الله عليه، فافرح فهو خيرٌ مما تجمعون من الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩.
٨
عن أبي التَّيّاح -من طريق هارون- ﴿فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون﴾، يعني: الكُفّار١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٤/٤٩٥) فائدة لطيفة، فقال: «إن قيل: كيف أمر الله بالفرح في هذه الآية وقد ورد ذمُّه في قوله: ﴿لفرح فخور﴾ [هود:١٠]، وفي قوله: ﴿لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين﴾ [القصص:٧٦]؟ قيل: إنّ الفرح إذا ورد مقيدًا في خير فليس بمذموم، وكذلك هو في هذه الآية، وإذا ورد مقيدًا في شر أو مُطلقًا لَحِقَه ذمٌّ؛ إذ ليس من أفعال الآخرة، بل ينبغي أن يغلب على الإنسان حزنه على ذنبه وخوفه لربه». وبنحوه قال ابنُ القيم (٢/٣٨).
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾ معشر المسلمين، ﴿هُوَ خَيْرٌ مِمّا يَجْمَعُونَ﴾ مِن الأموال. فلمّا نزلت هذه الآيةُ قرأها النبيُّ ﷺ مرّاتٍ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٢.
١٠
عن أبي سعيد الخدريِّ -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: فضلُ اللهِ: القرآنُ، ورحمتُه: أن جعَلكم مِن أهلِه١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٦٤ - تفسير)، وابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٠١، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٤-١٩٥، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٨، والبيهقي في شعب الإيمان (٢٥٩٨). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وأبي الشيخ.
١١
عن البراء -من طريق أبي سعيد الخدري-: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، فضلُ اللهِ: القرآنُ، ورحمتُه: أن جعَلهم مِن أهلِه١
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني في الأوسط (٥٥١٢).
١٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: بكتابِ الله، وبالإسلامِ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٦٣- تفسير)، والبيهقي (٢٥٩٥). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: فَضْلُه: الإسلامُ، ورحمتُه: القرآنُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٦-١٩٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩، والبيهقي (٢٥٩٦). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العوفي- في الآية، قال: فضلُ اللهِ: القرآنُ، ﴿وبِرَحْمَتِهِ﴾: حينَ جعَلهم مِن أهلِ القرآنِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٠٢، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩، والبيهقي (٢٥٩٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
١٥
عن عبد الله بن عباس، في الآية، قال: فضلُ الله: العلمُ، ورحمتُه: محمدٌ ﷺ؛ قال الله: ﴿ومَآ أرْسَلْناكَ إلا رَحْمَةً لِلعالَمِينَ﴾ [الأنبياء:١٠٧]١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق الكلبي، عن أبي صالح- ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله﴾ قال: النبي ﷺ، ﴿وبرحمته﴾ قال: علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنهما١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب ٥‏/‏١٥، وابن عساكر ٤٢‏/‏٣٦٢.
١٧
قال عبد الله بن عمر: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾ فضل الله: الإسلام، ﴿وبرحمته﴾: تزيينه في القلب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٣٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٣٨.
١٨
عن هلال بن يِسافٍ -من طريق سفيان، عن منصور- ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: فضلُ الله: الإسلامُ، ورحمتُه: القرآنُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٥-١٩٦، والبيهقي (٢٦٠١).
١٩
عن هلالِ بن يِساف -من طريق فضيل، عن منصور- في قوله: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: بالإسلامِ الذي هَداكم، وبالقرآنِ الذي عَلَّمكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٥-١٩٦، والبيهقي (٢٦٠٢).
٢٠
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٠٢، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٦.
٢١
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في الآية، قال: فضلُ اللهِ: القرانُ، ورحمتُه: الإسلامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (١٠٦٥ - تفسير)، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٧-١٩٨، والبيهقي (٢٦٠٠).
٢٢
عن خالد بن معدان: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾ فضل الله: الإسلام، ﴿وبرحمته﴾: السنة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٥‏/‏١٣٥، وتفسير البغوي ٤‏/‏١٣٨.
٢٣
عن سالم بن عبد الله بن عمر -من طريق منصور- ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾: الإسلامِ، والقرآنِ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٠‏/‏٥٠٢.
٢٤
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: فضلُه: الإسلامُ، ورحمتُه: القرآنُ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢٩٦، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٦٣-.
٢٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثلَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٢‏/‏١٩٦. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٢٦٣-.
٢٦
عن الحسن البصري -من طريق أبي سهيل كثير بن زياد- في قول الله: ﴿فبذلك فليفرحوا﴾: بالإسلام، والقرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩.
٢٧
عن القاسم بن أبي بَزَّة، قال: بالقرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩.
٢٨
عن زيد بن أسلمَ -من طريق ابنه عبد الرحمن- في الآيةِ، قال: فضلُ اللهِ: القرآنُ، ورحمتُه: الإسلامُ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏١٩٧، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩، والبيهقي (٢٥٩٩).
٢٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ﴾ يعني: القرآن، ﴿وبِرَحْمَتِهِ﴾: الإسلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٢٤٢.
٣٠
عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه﴾، قال: «فضلُ اللهِ: القرآنُ، ورحمتُه: أن جعَلكم مِن أهلِه»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٢‏/‏١٢٨-. وأورده الديلمي في الفردوس ٣‏/‏٢١٧ (٤٦٢٦). قال الزيلعي بعد ذكره لرواية ابن مردويه: «غريب مرفوعًا».
٣١
عن أيْفع الكِلاعيِّ، قال: لَمّا قدم خَراجُ العراق إلى عمر خرج عمرُ ومولًى له، فجعل يَعُدُّ الإبلَ، فإذا هو أكثرُ مِن ذلك، فجعل عمرُ يقولُ: الحمدُ لله. وجعل مولاه يقولُ: هذا -واللهِ- من فضل اللهِ ورحمته. فقال عمرُ: كذبتَ، ليس هذا هو الذي يقولُ: ﴿قل بفضلِ اللهِ وبرحمته فبذلك فليفرحوا هُو خيرٌ مما يجمعونَ﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٦٠، والطبراني -كما في تفسير ابن كثير ٤‏/‏٢١١-.

قراءات

٤ أقوال
١
عن ابن عمرَ، عن النبيِّ ﷺ، أنّه كان يقرأُ: ‹فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُواْ›١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي عمر العدني -كما في المطالب العالية ١٤‏/‏٧٢٢ (٣٦٣١)-، من طريق بشر بن السري، عن عبد الله بن المبارك، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي، عن ابن عمر به. قال الدارقطني في أطراف الغرائب والأفراد ٣‏/‏٤٠٣: «تفرَّد به عليُّ بن سعيد بن بشير، عن ابن أبي عمر، عن بشر بن السري، عن عبد الله بن المبارك، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية». ومع غرابته ففيه عطية العوفي، وقد تقدّم ضعفه، فكيف إذا تفرّد. و‹فَلْتَفْرَحُواْ› بالتاء قراءة متواترة، قرأ بها رويس عن يعقوب، وقرأ بقية العشرة: ﴿فَلْيَفْرَحُواْ﴾ بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٢٨٥، والإتحاف ص٣١٦.
٢
عن أُبَيِّ بن كعب، قال: أقْرَأني رسول الله ﷺ: ‹فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُواْ› بالتاءِ١
التخريج
  1. ١أخرجه الطيالسي في مسنده ١‏/‏٤٤٠ (٥٤٧) واللفظ له، وأبو داود ٦‏/‏١٠٧ (٣٩٨١). ينظر: تخريج الحديث السابق.
٣
عن أُبَيِّ بن كعب -من طريق ابن أبْزى، عن أبيه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ الله أمَرني أن أقرأَ عليك القرآن». فقلت: أسَمّاني لك؟ قال: «نعم». قيل لأبيٍّ: أفَرِحْتَ بذلك؟ قال: وما يمنعُني، واللهُ يقول: ‹قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمّا تَجْمَعُونَ›. هكذا قرَأها بالتاِء١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٣٥‏/‏٧١-٧٤ (٢١١٣٦-٢١١٣٧)، وأبو داود ٦‏/‏١٠٧ (٣٩٨٠)، والحاكم ٢‏/‏٢٦٣، وابن جرير ١٢‏/‏١٩٨، وابن أبي حاتم ٦‏/‏١٩٥٩ (١٠٤٣١)، من طريق يحيى بن سعيد، عن أجلح، ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزي، عن أبيه، عن أُبَيٍّ به. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». قال الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٩٦٣: «ووافقه الذهبي، وهو كما قالا». و‹تَجْمَعُونَ› بالتاء قراءة متواترة، قرأ بها ابن عامر، وأبو جعفر، ورويس، وقرأ بقية العشرة: ﴿يَجْمَعُونَ﴾ بالياء. انظر: النشر ٢‏/‏٢٨٥، والإتحاف ص٣١٦.
٤
عن أبي بن كعب – من طريق ابن أبزى عن أبيه - أنه كان يقرأ: ‹فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمّا تَجْمَعُونَ› بالتاءِ١٢