سورة النحل | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷ

تفسير

١١ قولًا
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وإذا بُشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم﴾، قال: هذا صنيعُ مُشْرِكي العرب، أخبرهم الله بخُبثِ صنيعِهم، فأما المؤمن فهو حقيقٌ أن يَرضى بما قسَم الله له، وقضاءُ الله خيرٌ مِن قضاءِ المرء لنفسه، ولَعَمْرِي ما يَدْرِي أنه خير، لَرُبَّ جارية خيرٌ لأهلِها مِن غلام، وإنما أخبرَكم اللهُ بصنيعِهم لتَجْتَنِبوه، ولتَنْتَهوا عنه، فكان أحدُهم يَغْذُو كلبَه، ويَئِدُ ابنتَه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم أخبر عنهم، فقال سبحانه: ﴿وإذا بُشِّرَ أحَدُهُمْ بِالأُنْثى﴾، فقيل له: وُلِدت لك ابنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٤.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿وإذا بشر أحدهم بالأنثى﴾ التي جعلها لله، زعم، حيث جعلوا لله البنات، يعنون: الملائكة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
٤
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿ظل وجهه مسودا﴾، أي: أقام وجهه١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ظَلَّ وجْهُهُ مُسْوَدًّا﴾، يعني: متغيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٤.
٦
قال يحيى بن سلّام: ﴿مسودا﴾ ومغيرًا١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٦٩.
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جريج- ﴿وهو كظيم﴾، قال: حزين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٦.
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق جويبر، عن الضحاك بن مزاحم- أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قول الله - عز وجل -: ﴿وهو كظيم﴾، ما الكظيم؟ قال: الساكِت. قال: وهل كانت العرب تعرف ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت بقول زهير بن جذيمة العبسي: فإن تك كاظمًا بمصاب شاسٍ... فإني اليوم منطلق لساني١؟
التخريج
  1. ١أخرجه الطبراني ١٠/ ٢٤٨ - ٢٥٦ (١٠٥٩٧) بطوله.
٩
عن الضحاك بن مزاحم -من طريق جويبر- في قوله: ﴿وهو كظيم﴾، قال: الكظيم: الكميد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٢٥٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابن جرير (١٤/٢٥٦) في معنى ﴿كظيم﴾ غير قول ابن عباس من طريق ابن جريج، وقول الضحاك.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وهُوَ كَظِيمٌ﴾، يعني: مكروبًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٧٤.
١١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وهو كظيم﴾، قد كظم على الغيظ والحزن١