سورة مريم | الآية ٥٨

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقفات مع سور وآيات
الخوف الحقيقي هو عندما تنصت إلى كلام الله .. وترى أنك أنت المقصود .. يارب سامحنا فإنا مقصرون.
عصام العويد
وقفات مع سور وآيات
"إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجدا" مهما اختلفت صفات الصالحين .. وتنوعت أديانهم .. تجمعهم رابطة السجود للملك سبحانه .
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"إذا تتلى عليهم آيات (الرحمن) خروا سجدا (وبكيا)" تأمل ربط بكائهم باسم الرحمن، خشعت قلوبهم وبكت عيونهم حين تذكروا رحمته بهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وممن هَــدينــا واجــتَــبـيـنــا إذا تُتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجداً وبكياً " اللهم اجعلنا ممن هَديته واجتبيته .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ إذا تتلىٰ عليهم آيات الرحمن خرّوا سُجَّداً و بُكِـيّاً ﴾ ليس في رمضان فقط.. بل هذا حالهم دائماً .
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
" خروا سجدا وبكيا " " ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا " إذا كان ماء العين في الأرض حياة الزرع .. فماء العين على الخد حياة القلب .
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
قرأ عمر بن الخطاب سورة مريم فسجد عند هذه الآية، ثم قال: هذا السجود، فأين البكاء؟
الطبري
وقفات مع سور وآيات
﴿ إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ﴾ .. أرفع مقامات التدبر تدبر القلوب.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَـٰنِ) جاء بصفة الرحمن، إشارة إلى أن التكاليف الشرعية رحمة بهم، وسعادة لهم في الدارين .(في المطبوع 15/9129)
محمد متولي الشعراوي
وقفات مع سور وآيات
تأملات فى تفسير ابن كثير (حياة القلوب)
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
{ إِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَٰنِ خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا} مريم الخوف الحقيقي هو عندما تنصت إلى كلام الله... وترى أنك أنت المقصود.. يا رب سامحنا فإنا مقصرون
عصام العويد
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة مريم(سور مريم آية 58)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة مريم آية (58)
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
﴿‌‏إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيا﴾ ‏هذه بركة القرب من الوحي. ‏أما شؤم البعد عن الوحي فنتيجته : ‏﴿‌‏أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾!
عمر المقبل
بلاغة القرآن
آية (58): *لماذا تحديد ذكر ذرية إبراهيم وإسرائيل في سورة مريم مع العلم أن إسرائيل هو من ذرية ابراهيم؟(د.فاضل السامرائي) (أُوْلَئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ مِن ذُرِّيَّةِ آدَمَ وَمِمَّنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ وَمِن ذُرِّيَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْرَائِيلَ وَمِمَّنْ هَدَيْنَا وَاجْتَبَيْنَا إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُ الرَّحْمَن خَرُّوا سُجَّداً وَبُكِيّاً {58}) هذه الآية ذكر فيها الله تعالى ذرية ابراهيم واسرائيل وصحيح أن اسرائيل هو من ذرية ابراهيم لكن ذرية ابراهيم أعمّ وفيها إسماعيل وذريته فهي إذن أعمّ وأشمل من ذرية اسرائيل الذي هو سيدنا يعقوب عليهم جميعاً وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
.* ما الفرق بين اسجدوا - قعوا له ساجدين – خرّوا سجداً ؟(د.أحمد الكبيسي) مداخلة من أمر راضي من الشارقة مداخلة جميلة حقيقة نادراً ما تأتي على البال. رب العالمين يقول (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا ﴿34﴾ البقرة) هذه آية وفي سورة ص لم يقل اسجدوا وإنما قال (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿72﴾ص) يعين انتباهة هائلة من أم راضي في الشارقة. رب العالمين يقول (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴿34﴾ البقرة) في آية ص قال (إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ طِينٍ ﴿71﴾ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ﴿72﴾ ص) وآية أخرى (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا ۩﴿58﴾ مريم) ما الفرق بين سجدوا وبين وقعوا له ساجدين وبين خروا سجداً؟ والله تقتضي التفريق. وفعلاً الفرق بين (سجدوا) هذا سجود اعتيادي أنك أنت قمت بعملية السجود التي نفعلها في الصلاة هذه سجود كلنا نفعل سجود كسجود الصلاة سجدنا. في يوم الجمعة من السنن أن نقرأ سورة السجدة ونحن واقفون الإمام نحن واقفون خلفه ويقرأ هو سورة السجدة ويأتي إلى قوله تعالى (خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ ﴿15﴾السجدة) خروا لماذا؟ ونحن واقفين ننزل رأساً إلى تحت (خروا). والخرّ هو الهبوط مع صوت من خرير الماء وهنالك فرق بين جريان الماء بلا صوت. الخرير من شلال نازل بصوت هذا خرّ (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) إما صوت البكاء مع السجود شخص قرأ آية يسجد لكن قرأ آية مؤثرة فبدأ بالبكاء وهو يبكي نزل على الأرض هبط بقوة لكي يسجد ولكن مع صوت هذا. مرة قال (خَرُّوا سُجَّدًا) ومرة قال (خَرُّوا سُجَّدًا وَبُكِيًّا) البكاء صوت السجود قال (خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا) من التسبيح سبحان الله وبحمده. إذاً الفرق بين سجدوا وخروا سجداً هذا. الفرق بين سجدوا وخروا سجداً وفقعوا له ساجدين كنت مشغولاً. رب العالمين يحمل عرشه ثمانية الذين حول العرش يا الله لا يحصى عددهم! (وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ ﴿17﴾ الحاقة) الذين يحملون العرش ومن حوله (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿75﴾ الزمر) هذه من أعظم بشائر المسلمين (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ﴿7﴾ رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴿8﴾ وَقِهِمُ السَّيِّئَاتِ وَمَنْ تَقِ السَّيِّئَاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ﴿9﴾ غافر) يعني دعاء مستجاب لأن أكرم وأعظم وأقرب الملائكة إلى الله الذين يحملون العرش ومن حوله الحافّين. الحافون كما يقول إمام الرازي وغيره ونقل هذا عن عدة مفسرين منهم الكشاف والرازي أثنى عليه قال إن لم يكن لصاحب الكشاف إلا هذه اللطيفة أنه تذكرها لكفاه. الذين يحملون العرش ومن حوله كل واحد له طريقة عبادة، ناس واقفة هكذا من الملائكة طبعاً على اليمين وعلى اليسار وناس تسبح فقط وناس راكعة فقط يقول حوالي مئات الآلاف من الخطوط حول العرش تصور لو أردنا أن نضع رجال حول دولة الإمارة جميع الحدود كم نحتاج؟ ملايين. فكيف لما مليون صف؟! هؤلاء كلهم أقرب الملائكة إلى الله (الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ) (وَتَرَى الْمَلَائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ) رب العالمين في هذه القضايا يخاطب هؤلاء أقرب وأحب الملائكة إليه، فلما خلق آدم قال لهؤلاء أو جزء منهم (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) أنت ألست تعبدني؟ وأنت تسبح؟ اتركوا عملكم وقعوا له ساجدين. إذاً رب العالمين يخاطب هؤلاء الملائكة المشغولون فالذي يقع هو الذي كان مشغولاً بشيء ثم انتبه. يعني واحد يشتغل أو يكتب سمع ابنه وقع أو طاح رأساً ركض عليه ترك الشغل الذي بيده لأهمية الحدث الآخر. فرب العالمين قال (فَقَعُوا) بالفاء (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي) من روحي، لا يستحق أن تسجدوا له لأنه طين أو أني سويته ولكن لأني نفخت فيه من روحي (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) كلٌ ترك عمله قسمٌ منهم هو ما خاطب كل الملائكة ولكن مجموعة منهم أنتم عندما أنفخ فيه روحي رأساً فقعوا اتركوا الذي في أيديكم (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) وهذا الفرق بين فقعوا له وبين اسجدوا وبين خروا.
أحمد الكبيسي
أحكام القرآن
برنامج عباد الرحمن(سورة مريم آية 58)
خالد المصلح