سورة البقرة | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥ

تفسير

٤٠ قولًا
١
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس -من طريق الحَكَمِ بن أبان- في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، قال: قولوا: لا إله إلا الله[[أخرجه ابن جرير ١/٧١٧، وابن أبي حاتم ١/١١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]][[c=٢٤٣]][[c=٢٤٤]]
٢
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، أي: احْطُط عنا خطايانا١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه عبدالرزاق ١/ ٤٧، وابن جرير ١/ ٧١٦، وابن أبي حاتم ١/ ١١٩. وفي تفسير الثعلبي ١/ ٢٠١، وتفسير البغوي ١/ ٩٨ هذا القول عن قتادة، وجاء في آخره: وهو أمرٌ بالاستغفار.
تعليقات المحققين
  1. ٢بيَّن ابنُ جرير (١/ ٧٢٠ بتصرف) إعراب ﴿حطة﴾ على قول الحسن وقتادة بقوله: «الواجب على التأويل الذي رويناه عن الحسن وقتادة في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾ أن تكون القراءة في ﴿حطة﴾ نصبًا؛ لأن من شأن العرب إذا وضعوا المصادر مواضع الأفعال وحذفوا الأفعال أن ينصبوا المصادر، كقول القائل للرجل: سمعًا وطاعة. بمعنى: أسمع سمعًا وأطيع طاعةً، وكما قال جل ثناؤه: ﴿معاذ الله﴾ [يوسف: ٢٣]. بمعنى: نعوذ بالله».
  2. ٣علَّق ابنُ القيم (١/ ١٢٦) على قول مَن قال: أُمِروا بكلمة التوحيد. وكذا قول مَن قال: أمُروا بالاستغفار. بقوله (١/ ١٢٦): «وعلى القولين فيكونون مأمورين بالدخول بالتوحيد والاستغفار، وضُمِن لهم بذلك مغفرة خطاياهم».
٣
عن ابن جُرَيْجٍ، قال: قال لي عطاء في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، قال: سمعنا أنه يحط عنهم خطاياهم[[أخرجه ابن جرير ١/٧١٧. وعَلَّقه ابن أبي حاتم ١/١١٨.]]
٤
وقال وهْب بن مُنَبِّه: قيل لهم: ادخلوا الباب، فإذا دخلتموه فاسجدوا شكرًا لله عز وجل[[تفسير الثعلبي ١/٢٠١، وتفسير البغوي ١/٩٨.]][[c=٢٤٧]]
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وقولوا حطة﴾، قال: تُحَطُّ عنكم خطاياكم[[أخرجه ابن جرير ١/٧١٦، ٧٢٨، وابن أبي حاتم ١/١١٨.]]
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وقولوا حطة﴾، وذلك أنّ بني إسرائيل خرجوا مع يُوشَع بن نُون بن اليشامع بن عميهوذ بن غيران بن شونالخ بن إفْرايِيم بن يوسف عليه السلام من أرض التيه إلى العُمْران حِيال أرِيحا، وكانوا أصابوا خطيئة، فأراد الله عز وجل أن يغفر لهم، وكانت الخطيئة أنّ موسى عليه السلام كان أمرهم أن يدخلوا أرض أريحا التي فيها الجبارون، فلهذا قال لهم: ﴿قولوا حطة﴾، يعني: بحطة حُطَّ عنا خطايانا[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٠.]]
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهَبْ- قال: ﴿وقولوا حطة﴾ يحط الله بها عنكم ذنبكم وخطيئتكم[[أخرجه ابن جرير ١/٧١٦.]][[c=٢٤٨]]
٨
عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿وسنزيد المحسنين﴾، قال: مَن كان منكم محسنًا زِيد في إحسانه، ومَن كان مخطئًا نغفر له خطيئته[[أخرجه ابن جرير ١/٧٢٢.]]
٩
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾، قال: مَن كان خاطئًا غُفِرَت له خطيئته، ومَن كان محسنًا زِيد في إحسانه[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/١١٨. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يصيبوا خطيئة، فزادهم الله إحسانًا إلى إحسانهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/١١٠.]]
١١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وادْخُلُوا البابَ سجدا﴾، قال: باب صغير١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧، والحاكم ٢‏/‏٢٦٢. وذكره السيوطي بلفظ: باب ضيِّق، وعزاه إلى من سبق إضافة إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: كان الباب قِبَل القبلة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧.
١٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- في قوله: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: هو أحد أبواب بيت المقدس، وهو يُدْعى: باب حِطَّة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٤.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب حِطَّة مِن باب إيلْياء بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧. وعزاه السيوطي إلى عبد حميد.
١٥
وعن الضَّحّاك بن مُزاحم، نحوه١
التخريج
  1. ١عَلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧ (عقب ٥٧٤).
١٦
عن قتادة بن دِعامة، في قوله: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: كنا نتحدث أنه باب من أبواب بيت المقدس١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٧
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: أمّا الباب فباب من أبواب بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧.
١٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، يعني: باب إيلْياء سُجَّدًا، فدخلوا مُتَحَرِّفِين على شق وجوههم١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابن عطية (١/٢٢٢) قولين آخرين في معنى الباب؛ فقال: «وقيل: هو باب القبة التي كان يصلي إليها موسى عليه السلام. وروي عن مجاهد أيضًا: أنّه باب في الجبل الذي كلَّم عليه موسى كالفرضة».
١٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وادْخُلُوا البابَ سُجَّدًا﴾، قال: أُمِرُوا أن يدخلوا رُكَّعًا من باب صغير، فدخلوا من قِبَل أسْتاهِهِم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ جرير (١/٧١٤-٧١٥ بتصرف) معنى السجود في أثر ابن عباس قائلًا: «وأصل السجود: الانحناء لمن سجد له معظمًا بذلك. فكل مُنْحَنٍ لشيء تعظيمًا له فهو ساجد... فذلك تأويل ابن عباس قوله: ﴿سجدا﴾: ركعًا؛ لأن الراكع منحنٍ، وإن كان الساجد أشد انحناء منه». ووجَّه ابنُ تيمية (١/٢١٤-٢١٦) تفسير السجود بالانحناء أو بالركوع بقوله: «السجود في اللغة: هو الخضوع. وقال غير واحد من المفسرين: أمروا أن يدخلوا رُكَّعًا منحنين، فإنّ الدخول مع وضع الجبهة على الأرض لا يمكن، وقد قال تعالى: ﴿ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس﴾... ، ومعلوم أنّ سجود كل شيء بحسبه، ليس سجود هذه المخلوقات وضع جباهها على الأرض، وقد قال النبي ﷺ... لما غربت الشمس: «إنها تذهب فتسجد تحت العرش»... فعُلِم أنّ السجود اسم جنس، وهو كمال الخضوع لله». وقال أيضًا: «من قال بهذا -كان سجود أحدهم على خده- أو قال بأنهم أمروا بالركوع، فهو يقول دخولهم وهم سجد بالأرض فيه صعوبة، وقد يؤذي أحدهم، ولكن هو ممكن، فإنّ الإنسان يمكنه حال السجود أن يزحف إذا كانت الأرض لا تؤذيه». وانتَقَدَ ابنُ تيمية (١/٢١٧) أيضًا هذا المعنى بقوله: «... وقال: قيل ادخلوا رُكَّعًا، فلو جزمنا أن هذا مأخوذ عن النبي ﷺ لجزمنا بأنّ الله أمرهم بالركوع، لكن ظاهر القرآن هو السجود، والسجود المطلق هو السجود المعروف، وكون الباب جعل صغيرًا إنما يكون لمن يُكره على الدخول منه ليحتاج أن ينحني، وهؤلاء قصدت طاعتهم، فأمروا بالخضوع لله والاستغفار، فدخولهم سُجَّدًا هو خضوع لله». ورجَّح ابنُ عطية (١/٢٢٢) عموم معنى السجود للقولين، فقال: «و﴿سجَّدًا﴾ قال ابن عباس رضي الله عنهما: معناه: ركوعًا. وقيل: متواضعين خضوعًا لا على هيئة معينة. والسجود يعم هذا كله؛ لأنه التواضع».
٢٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمة- ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: فدخلوا على شِقٍّ١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨.
٢١
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمَر موسى قومَه أن يدخلوا المسجد، ويقولوا: حِطَّة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨-١١٩.
٢٢
عن عِكْرِمة مولى ابن عباس، في قوله: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: طَأْطِئُوا رؤوسكم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
٢٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، قال: مغفرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨، والحاكم ٢‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير ١‏/‏٧١٨: أمروا أن يستغفروا.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق عِكْرِمَة- في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، قال: لا إله إلا الله١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (٢٠٥).
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- في قوله: ﴿وقولوا حطة﴾، قال: قولوا: هذا الأمرَ حقٌّ. كما قيل لكم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨.
٢٦
عن الأوزاعي، قال: كتب ابن عباس إلى رجل قد سمّاه يسأله عن قوله: ﴿وقولوا حطة﴾. فكتب إليه: أن أقِرُّوا بالذنب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨.
٢٧
عن البراء [بن عازب] -من طريق أبي إسحاق- في قول الله: ﴿سيقول السفهاء من الناس﴾ [البقرة:١٤٢]، قال: اليهود، قيل لهم: ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾ قال: ركعًا، ﴿وقولوا حطة﴾: مغفرة، فدخلوا على أسْتاهِهم، وجعلوا يقولون: حنطة: حبة حمراء فيها شعرة، فذلك قوله تعالى: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في طبقات المحدثين بأصبهان ٤‏/‏١١. وفي الدر وتفسير ابن أبي حاتم ذِكْر اليهود فقط.
٢٨
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: باب حِطَّة من باب بيت المقدس، أمر موسى قومه أن يدخلوا ويقولوا: حِطَّة. وطُؤْطِىءَ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم، فلما سجدوا قالوا: حِنطَة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٤، ٧٢٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧ (٥٧٤). وعزاه السيوطي إلى عبد حميد.
٢٩
عن عبد الله بن عباس، قال: هي أريحا، وهي قرية الجبّارين١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠١، وتفسير البغوي ١‏/‏٩٨.
٣٠
عن مجاهد بن جبر: بيت المقدس١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠١، وتفسير البغوي ١‏/‏٩٨.
٣١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم: هي الرّملة، والأردن، وفلسطين، وتدمر١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠١، وتفسير البغوي ١‏/‏٩٨.
٣٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمر- في قوله: ﴿ادخلوا هذه القرية﴾، قال: بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٦، وابن جرير ١‏/‏٧١٢، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٦، والحاكم ٢‏/‏٢٦٢.
٣٣
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، قال: أمّا القرية فبيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٦.
٣٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، يعني: بيت المقدس١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٦.
٣٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القَرْيَةَ﴾، يعني: إيلْياء، وهم يومئذ من وراء البحر١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٩. وينظر: تفسير الثعلبي ١‏/‏٢٠١، وتفسير البغوي ١‏/‏٩٨.
٣٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب- قال: هي أريحا، وهي قريبة من بيت المقدس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧١٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢انتقد ابنُ كثير (١/٤١٧) القول بأنها أريحا، معللًا ذلك بمخالفته للدلالات العقلية، فقال: «وقال آخرون: هي أريحا، ... وهذا بعيد؛ لأنها ليست على طريقهم، وهم قاصدون بيت المقدس لا أريحا، ... والصحيح هو الأول؛ لأنها بيت المقدس». ويلاحظ أن ابنَ جرير (١/٧١٣) ذكر أثر ابن زيد ضمن الآثار التي أوردها لبيان أن القرية التي أُمروا بدخولها بيت المقدس، ولم يجعل قوله مخالفًا لبقية الأقوال كما فعل ابن كثير.
٣٧
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- ﴿رغدا﴾، قال: بلا حساب عليهم١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧. وقد أورده قبل ذلك ١‏/‏٦٥ عند قوله تعالى: ﴿ويآدم اسكن أنت و زوجك الجنة وكلا منها رغدا﴾. أما السيوطي فاكتفى بإيراده عند هذه الآية.
٣٨
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط- ﴿رغدا﴾، قال: الهنيء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧.
٣٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾، يعني: ما شئتم، وإذ شئتم، وحيث شئتم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١٠٩.
٤٠
عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ: «قال الله لبني إسرائيل: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢‏/‏٧٢٤، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧ (٥٧٠) بهذا اللفظ. وأخرجه البخاري ٤‏/‏١٥٦ (٣٤٠٣)، ومسلم ٤‏/‏٢٣١٢ (٣٠١٥) عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله ﷺ قال: «قيل لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾. فبدلوا، فدخلوا يزحفون على أستاههم، وقالوا: حبة في شعرة».

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن أبي سعيد، قال: سرنا مع رسول الله ﷺ، حتى إذا كان من آخر الليل أجَزْنا في ثَنِيَّةٍ[[الثَّنَيَّة: العقبة، أو طريقها، أو الجبل، أو الطريقة فيه، أو إليه. القاموس المحيط (ثنى).]] يقال لها: ذات الحَنظَل، فقال: «ما مَثَلُ هذه الثَّنِيَّة الليلة إلا كمَثَلِ الباب الذي قال الله لبني إسرائيل: ﴿ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم﴾»[[أخرجه البزار كما في كشف الأستار ٢/٣٣٧ (١٨١٢)، والواقدي في المغازي ٢/٥٨٣-٥٨٤. قال الهيثمي ٦/١٤٤ (١٠١٧٧): «ورجاله ثقات».]]
٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبد الله بن الحارث- قال: إنّما مَثَلُنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكباب حِطَّة في بني إسرائيل[[أخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٧٧.]]