قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، يعني: الحِجارة١
٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿وأمطرنا عليهم مطرا﴾، وهي الحجارة التي رُمِي بها أهلُ السفر منهم ومَن كان خارجًا من المدينة، وخُسِف بمدينتهم، وهي في تفسير قتادة ثلاث مدائن، وهو قوله: ﴿والمؤتفكات﴾ [التوبة:٧٠]١٢
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فساء﴾ يعني: فبئس ﴿مطر المنذرين﴾ يعني: الذين أُنذِروا بالعذاب، فذلك قوله عز وجل: ﴿ولَقَدْ أنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنا﴾ [القمر:٣٦]، يعني: عذابنا١
٤
قال يحيى بن سلّام: ﴿فساء مطر﴾ أي: فبئس مطر ﴿المنذرين﴾ يعنيهم، أنذرهم لوط فلم يَنتَذِروا١