سورة العنكبوت | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗ

تفسير

٤ أقوال
١
عن مقاتل بن حيان -من طريق بكير بن معروف- في قوله: ﴿نعم أجر العاملين﴾، يقول: أجر العاملين بطاعة الله الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٨.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- ﴿نعم أجر العاملين﴾، قال: هي ثواب المطيعين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٨.
٣
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿نعم أجر العاملين﴾: نعم ثواب العاملين في الدنيا، يعني: الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلّام ٢‏/‏٦٣٨.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله: ﴿نِعْمَ أجْرُ﴾ يعني: جزاء ﴿العاملين﴾ لله عز وجل١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عليٍّ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنّ في الجنة لَغُرَفًا يُرى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها». قالوا: لِمَن هي؟ قال: «لِمَن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصِّيام، وصلى بالليل والناس نيام»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢‏/‏٤٤٩ (١٣٣٨)، والترمذي ٤‏/‏٩١-٩٢ (٢٠٩٩)، ٤‏/‏٤٩٧-٤٩٨ (٢٦٩٧)، وابن خزيمة ٣‏/‏٥٣٤ (٢١٣٦). قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق». وأورده ابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال ٥‏/‏٤٩٧. وقال العراقي في تخريج الإحياء ص٦٥٧ (٧): «وهو ضعيف».

قراءات الآية، وتفسيرها

٥ أقوال
١
عن أبان بن تَغْلِب، قال: كان الرَّبيع بن خُثيم يقرأ هذا الحرف في النحل [٤١]: ﴿والَّذِينَ هاجَرُواْ فِي اللهِ مِن بَعْدِ ما ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيا حَسَنَةً﴾. ويقرأ في العنكبوت: ‹لَنُثْوِيَنَّهُم مِّنَ الجَنَّةِ غُرَفًا›١، ويقول: التَّبَوُّء في الدنيا، والثَّواء في الآخرة٢٣
التخريج
  1. ١هي قراءة حمزة والكسائي وخلف في سورة «العنكبوت»، بالثاء المثلثة ساكنة بعد النون وإبدال الهمزة ياء من الثَّواء، وهو الإقامة، وقرأ الباقون بالباء الموحدة والهمزة من «التبوء»، وهو المنزل. النشر ٢‏/‏٢٥٨.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٧. وعزاه السيوطي إليه. و‹لَنُثْوِيَنَّهُم› و﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ قراءتان متواترتان، فقرأ حمزة، والكسائي، وخلف: ‹لَنُثْوِيَنَّهُم› بالثاء ساكنة بعد النون، وإبدال الهمزة ياء، وقرأ بقية العشرة: ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ بالباء والهمزة. انظر: النشر ٢‏/‏٣٤٤، والإتحاف ص٤٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٣قال ابنُ جرير (١٨/٤٣٦): «اختلفت القراء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قراء المدينة والبصرة وبعض الكوفيين: ﴿لنبوئنهم﴾ بالباء، وقرأته عامة قراء الكوفة بالثاء: ‹لَنُثوِيَنَّهم›». ثم علَّقَ على ذلك موجِّهًا القراءتين بقوله: «والصواب من القول في ذلك عندي أنهما قراءتان مشهورتان في قراء الأمصار، قد قرأ بكل واحدة منهما علماء من القراء، متقاربتا المعنى، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، وذلك أن قوله: ﴿لنبوئنهم﴾ من بوأته منزلًا: أي أنزلته، وكذلك ‹لَنُثوِيَنَّهم› إنما هو مِن أثويته مسكنًا: إذا أنزلته منزلًا، مِن الثواء، وهو المقام». وقال ابنُ عطية (٤/٣٧٧ ط: العلمية) موجِّهًا القراءتين: «قرأ جمهور القراء: ﴿لنبوئنهم﴾ من المباءة، أي: لننزلنهم ولنمكننهم ليدوموا فيها، و﴿غرفًا﴾ مفعول ثانٍ؛ لأنه فعل يتعدى إلى مفعولين، وقرأ حمزة والكسائي: ‹لَنُثوِيَنَّهم› مِن أثوى يثوي، وهو مُعَدّى ثوى، بمعنى: أقام».
٢
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء- في قوله: ﴿تجري من تحتها الأنهار﴾: يعني ﴿تحتها الأنهار﴾: تحت الشجر في البساتين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٧.
٣
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق جويبر- ﴿لَنُبَوِّئَنَّهُم مّنَ الجَنَّةِ﴾، يقول: مِن الجنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٣٠٧٧، كذا، ولعله تصحيف، والصواب: في الجنة.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم ذكر المهاجرين، فقال سبحانه: ﴿والَّذِينَ آمَنُواْ وعَمِلُواْ الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ﴾ يعني: لنُنْزِلَنَّهم ﴿مِّنَ الجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾ لا يموتون في الجنة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٨٨.
٥
قال يحيى بن سلّام، في قوله عز وجل: ﴿والَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم﴾: لَنُسْكِنَنَّهم ﴿مِّنَ الجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِن تَحْتِها الأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها﴾ لا يموتون، ولا يخرجون منها١