سورة آل عمران | الآية ٥٨

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

تفسير

٨ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الذي ذكره الله عز وجل في هذه الآيات ﴿نَتْلُوهُ عَلَيْكَ﴾ يا محمد ﴿مِنَ الآياتِ﴾ يعني: مِن البيان١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٩.
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل- في قوله: ﴿ذلك نتلوه عليك﴾: يا محمد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٥، وابن المنذر ١‏/‏٢٢٤ من طريق زياد، وابن جرير ٥‏/‏٤٥٨ عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق-.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿والذكر﴾، يقول: القرآن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٥٩.
٤
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- في قوله: ﴿والذكر الحكيم﴾، قال: القرآن١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٥٨.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٥/٤٥٨) في معنى الذِّكر غير هذا القول.
٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿والذكر﴾، يقول: القرآن الحكيم الذي قد كَمُل في حكمته١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٥٩.
٦
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- في قوله: ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾: القاطِعُ، الفاصِلُ، الحَقُّ، الذي لم يُخالِطه الباطل، من الخبر عن عيسى، وعمّا اختلفوا فيه مِن أمره، فلا تقبلَنَّ خبرًا غيره١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٥‏/‏٤٥٨.
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة بن الفضل-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٥، وابن المنذر ١‏/‏٢٢٤ من طريق زياد.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والذكر الحكيم﴾، يعني: المُحْكَم مِن الباطل١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٢٧٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٢/٢٤٠) في معنى الحكيم ما جاء في قول مقاتل، وزاد احتمالًا آخر، فقال: «ويصِحُّ أن يُتَأوَّل بمعنى: مُصرِّحٌ بالحكمة، فيكون بناء اسم الفاعل».

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن علي بن أبي طالب، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «ستكون فِتَنٌ». قلت: فما المَخْرَج منها؟ قال: «كتاب الله هو الذِّكْر الحكيم، والصراط المستقيم»١
التخريج
  1. ١أخرجه الترمذي ٥‏/‏١٧١ (٣١٣٠)، وابن أبي حاتم ٢‏/‏٦٦٥ (٣٦٠٤) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه... وإسناده مجهول، وفي حديث الحارث مقال». وقال ابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ ٣‏/‏١٣٤٩: «رواه شعيب بن صفوان، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، ولا يُتابَع شعيب عليه». وقال الألباني في الضعيفة ١٣‏/‏٨٨٣ (٦٣٩٣): «ضعيف».

نزول الآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك- قال: أتى رسولَ الله ﷺ راهِبا نجران، فقال أحدهما: مَن أبو عيسى؟ وكان رسول الله ﷺ لا يَعْجَلُ حتى يُؤامِرَ ربه؛ فنزل عليه: ﴿ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم﴾ إلى قوله: ﴿من الممترين﴾١