قال مقاتل بن سليمان: ﴿ألا تَرَوْنَ أنِّي أُوفِي﴾ يعني: أوفي لكم ﴿الكَيْلَ﴾١
٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿ألا ترون أني أوفي الكيل﴾، أي: لا أبْخَسُ الناسَ شيئًا١
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضَّحّاك- في قوله: ﴿وأنا خير المنزلين﴾، قال: خير مَن يَضِيُف بمِصر١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-: ﴿وأنا خير المنزلين﴾، قال يوسف عليه السلام: أنا خيرُ مَن يضيف بمصر١
٥
عن عبد الملك ابن جُرَيج، في قوله: ﴿وأنا خير المنزلين﴾، قال: خير المُضِيفين١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأَنا خَيْرُ المُنْزِلِينَ﴾: وأنا أفضلُ مَن يضيف بمصر١
٧
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿وأنا خير المنزلين﴾، أي: خيرٌ لكم مِن غيري، فإنّكم إن أتيتُم به أكرمتُ منزلتكم، وأحسنتُ إليكم، وازددتُم به بعيرًا مَعَ عِدَّتكم، فإنِّي لا أُعطي كلَّ رجل منكم إلا بعيرًا١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولَمّا جَهَّزَهُمْ﴾ يوسفُ ﴿بِجَهازِهِمْ﴾ يعني: في أمر الطعام١
٩
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: لَمّا جهز يوسفُ فيمَن جَهَّز مِن الناس؛ حَمل لكلِّ رجلٍ منهم بعيرًا بعِدَّتهم١
١٠
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ائتونى بأخ لكم من أبيكم﴾، قال: يعني: بنيامين، وهو أخو يوسف لأبيه وأمه١
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِن أبِيكُمْ﴾، يعني: بِنيامين، وكان أخاهم مِن أبيهم، وكان أخا يوسف لأبيه وأُمِّه١
١٢
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قال: ثُمَّ قال لهم: ﴿ائتوني بأخ لكم من أبيكم﴾ أجعل لكم بعيرًا آخر. أو كما قال١