قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿أهلكناهم﴾ يعني: عذبناهم ﴿لما ظلموا﴾ لَمّا أشركوا١
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾ بالعذاب في الدنيا، يعني: أشركوا١
٣
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا﴾: لَمّا أشركوا، وجحدوا رسلهم١
٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾، قال: أجلًا١
٥
قال إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾، يعني: لعذابهم موعدًا، يعني: أجلًا ووقتًا١
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وجعلنا لمهلكهم﴾ بالعذاب ﴿موعدا﴾ يعني: ميقاتًا، وهكذا وقَّت هلاك كفار مكة ببدر١
٧
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾ الوقت الذي جاءهم فيه العذاب١
٨
عن العباس بن غزوان، أسنده، في قوله: ﴿وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعدا﴾، قال: قضى الله العقوبة حين عُصي، ثم أخَّرها حتى جاء أجَلُها، ثم أرسلها١