سورة مريم | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓ

تفسير

٣٨ قولًا
١
عن عائشة -من طريق أبي عبيدة- في قوله: ﴿غيا﴾، قالت: نهر في جهنَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ١‏/‏١٢٠ (٢٧٧)، والبخاري في تاريخه ٨‏/‏٢٦٢.
٢
عن عبد الله بن عمرو -من طريق قتادة، عن أبيه- ﴿فسوف يلقون غيا﴾، قال: واديًا في جهنَّم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٧٢.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿فسوف يلقون غيا﴾، قال: خُسرانًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٧٣، وابن أبي حاتم -كما في التغليق ٣‏/‏٥٠٩، والإتقان ٢‏/‏٢٦-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٤
عن البراء بن عازب، في الآية، قال: الغيُّ وادٍ في جهنم، بعيدُ القَعْر، مُنتِنُ الرِّيح١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في البعث (٥١٧). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٥
قال أبو أمامة الباهلي: إنّ ما بين شفير جهنم إلى قعرها مسيرة سبعين خريفًا مِن حجر يهوي -أو قال: صخرة تهوي- عِظَمُها كعشر عشروات عظام سِمان. فقال له مَوْلًى لعبد الرحمن بن خالد بن الوليد: هل تحت ذلك شيء، يا أبا أمامة؟ قال: نعم، غَيٌّ وأثام١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٤١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في تفسير الغي؛ فقال قوم: وادٍ في جهنّم. رواه ابن عباس عن رسول الله ﷺ، وبه قال كعب. وقال آخرون: نهر في جهنم. قاله ابن مسعود. وقال غيرهم: الخسران. وذهب قوم إلى أنه: الشرُّ. ورأى ابنُ جرير (١٥/٥٧٤) تقارب الأقوال؛ لصحّة جميعها، فقال: «وكل هذه الأقوال متقاربات المعاني، وذلك أنّ مَن ورَدَ البئرين اللتين ذكرهما النبي ﷺ، والوادي الذي ذكره ابن مسعود في جهنم، فدخل ذلك، فقد لاقى خسرانًا وشرًّا، حسْبه به شرًّا».
٦
عن كعب الأحبار -من طريق أبي بكر الهذلي- في قوله: ﴿فسوف يلقون غيا﴾، قال: وادٍ في جهنم أشدُّها حرًّا، وأبعدها قعرًا، فيه بئر يُقال له: الهبهب، ﴿كلما خبت زدناهم سعيرا﴾ [الإسراء:٩٧]١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٩٨. وفي تفسير البغوي ٥‏/‏٢٤١: بئر تسمى: الهِيم.
٧
عن شُفَيِّ بنِ ماتِعٍ، قال: إنّ في جهنم واديًا يُسَمّى: غَيًّا، يسيل دمًا وقيحًا، فهو لِمَن خُلِق له١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٧ (٣٧)- مطولًا. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٨
قال الضحاك بن مزاحم: خُسرانًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٤٢.
٩
قال عطاء: الغيُّ: وادٍ في جهنم يسيل قيحًا ودمًا١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢٢، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٤١.
١٠
عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿يلقون غيا﴾، قال: شرًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فسوف يلقون غيا﴾ في الآخرة، وهو وادٍ في جهنم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٢.
١٢
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿فسوف يلقون غيا﴾، قال: الغَيُّ: الشَّرُّ١٢٣
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٧٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ جرير (١٥/٥٧٤) على قول ابن زيد بقوله: ""ومنه قول الشاعر:فمن يَلق خيرًا يَحمد الناس أمره... ومن يغْوَ لا يعدم على الغي لائما"". وبنحوه ابنُ عطية (٦/٤٧).
  2. ٣ذكر ابنُ عطية (٦/٤٧) قول ابن زيد، ثم قال: «وقد يكون»الغيُّ«أيضًا: الضلال، فيكون هذا هنا على حذف مضاف تقديره: يلقون جزاء الغي. وبهذا فسَّر الزجاج».
١٣
عن مكحول الدمشقي -من طريق عفيف، عن رجل من أهل الشام- في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾، قال: أضاعوا مساجدهم، واتبعوا ضَيْعاتِهم١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٩٧.
١٤
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق أبي صخر- في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة﴾، يقول: تركوا الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع - تفسير القرآن ٢‏/‏٧٢ (١٣٩)، وابن جرير ١٥‏/‏٥٦٩. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٥
عن محمد بن كعب القرظي -من طريق شيخ من أهل المدينة- في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، قال: هم أهل الغرب١، يملكون وهُم شَرُّ مَن مَلَك٢
التخريج
  1. ١ذكر محققه أنه في إحدى النسخ: القرى، وفي أخرى: المغرب. ينظر: تفسير ابن كثير (ت: سلامة) ٣‏/‏٢٤٤.
  2. ٢أخرجه ابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٣‏/‏٢٤٤-.
١٦
عن زيد بن أسلم -من طريق أبي صخر- في قول الله تعالى: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة﴾، قال: تركوا الصلاة١
التخريج
  1. ١أخرجه محمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١‏/‏١٢٣-١٢٤.
١٧
قال محمد بن السائب الكلبي: ﴿واتبعوا الشهوات﴾ يعني اللذات من شرب الخمر وغيره١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢١.
١٨
قال مقاتل: ﴿واتبعوا الشهوات﴾ اسْتَحَلُّوا نكاح الأخت من الأب١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢١.
١٩
قال مقاتل بن سليمان: ثم نعتهم، فقال سبحانه: ﴿أضاعوا الصلاة﴾ يعني: أخَّروها عن مواقيتها، ﴿واتبعوا الشهوات﴾ يعني: الذين اسْتَحَلُّوا تزويج بنت الأخت من الأب. نظيرُها في النساء [٢٧]: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات﴾، يعني: الزِّنا١٢
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بإضاعتهم الصلاة؛ فقال قوم: تركوها. وقال آخرون: ضيعوا أوقاتها. ورجَّح ابنُ جرير (١٥/٥٦٩-٥٧٠) القول الأول الذي قاله القرظي، وانتقد الثاني مستندًا إلى السياق، فقال: «لدلالة قول الله -تعالى ذِكْرُه- بعده على أنّ ذلك كذلك، وذلك قوله -جلَّ ثناؤه-: ﴿إلا من تاب وآمن وعمل صالحا﴾، فلو كان الذين وصفهم بأنهم ضيَّعوها مؤمنين لم يستثن منهم مَن آمن، وهم مؤمنون ولكنهم كانوا كفارًا لا يعملون لله، ولا يؤدون له فريضة، فسقة قد آثروا شهوات أنفسهم على طاعة الله». وذكر ابنُ عطية (٦/٤٧) أن قوله: ﴿إلا من تاب وآمن﴾ يقتضي أن الإضاعة إضاعة كفر. وساق ابنُ كثير (٩/٢٦٤) قول القرظي، ثم علَّق بقوله: «ولهذا ذهب مَن ذهب من السلف والخلف والأئمة كما هو المشهور عن الإمام أحمد، وقول عن الشافعي إلى تكفير تارك الصلاة، للحديث: «بين العبد وبين الشرك تَرْكُ الصلاة»». وذكر ابنُ القيم (٢/١٧٥) أنّ إضاعة الصلاة تتناول تركَها، وتركَ وقتها، وتركَ واجباتها وأركانها، وأنّ مُؤَخِّرها عن وقتها عمدًا مُتَعَدٍّ لحدود الله، كمُقَدِّمِها عن وقتها.
٢٠
قال يحيى بن سلّام، في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾: وقال في سورة النساء [٢٧]: ﴿ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما﴾ اليهود، في نكاح بنات الأخ١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٦/٤٦) أن لفظة ﴿الشهوات﴾ عامّة، وأن ما ذكر فيها من أقوال فهو مثال.
٢١
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «لو أنّ صخرةً زِنَة عشر عشراوات قُذِف بها مِن شَفِير جهنم ما بلغت قعرها سبعين خريفًا، ثم تنتهي إلى غَيٍّ وأثام». قلت: وما غَيٌّ وأثام؟ قال: «نهران في أسفل جهنم، يسيل فيها صديدُ أهل النار، وهم اللذان ذَكر الله في كتابه: ﴿فسوف يلقون غيا﴾، ﴿ومن يفعل ذلك يلقى أثاما﴾» [الفرقان:٦٨]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار ص٢٥-٢٦ (١٧)، ومحمد بن نصر في تعظيم قدر الصلاة ١‏/‏١١٩-١٢٠ (٣٦)، والطبراني في الكبير ٨‏/‏١٧٥ (٧٧٣١)، والثعلبي ٧‏/‏١٤٨-١٤٩، وابن جرير ١٥‏/‏٥٧١-٥٧٢ بلفظ: بئران في أسفل جهنم، ١٧‏/‏٥١٤ بلفظ: خمسين خريفًا. قال المنذري في الترغيب والترهيب ٤‏/‏٢٥٥ (٥٥٦٩): «رواه الطبراني، والبيهقي مرفوعًا، ورواه غيرهما موقوفًا على أبي أمامة، وهو أصح». وقال ابن كثير في تفسيره ٥‏/‏٢٤٦: «هذا حديث غريب، ورفعه منكر». وقال عنه ابن رجب في التخويف من النار ص٧٤: «وقد رُوِي ذلك بإسناد ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ١٠‏/‏٣٨٩ (١٨٥٩١): «فيه ضعفاء قد وثقهم ابن حبان، وقال: يُخْطِئون».
٢٢
عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، قال: «الغَيُّ وادٍ في جهنم»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٣
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي عبيدة- في قوله: ﴿فسوف يلقون غيا﴾، قال: الغَيُّ نهرٌ -أو وادٍ- في جهنم، مِن قَيْحٍ، بعيدُ القَعْر، خبيث الطَّعم، يُقْذَف فيه الذين يتبعون الشهوات١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٠، وابن أبي الدنيا في كتاب صفة النار -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٦‏/‏٤٠٨ (٣٨)- من طريق أبي الأحوص بنحوه، وهناد (٢٧٦)، وابن جرير ١٥‏/‏٥٧٢-٥٧٣ من طريق أبي عبيدة وأبي الأحوص، والطبراني (٩١٠٨-٩١١٤)، والحاكم ٢‏/‏٣٧٤، والبيهقي في البعث (٥١٩، ٥١٨) مِن طُرُق. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وفي لفظ عند يحيى بن سلام ١‏/‏٢٣٠: نهر في جهنم مِن صديد أهل النار.
٢٤
عن عائشة، أنها كانت تُرْسِلُ بالصدقة لأهل الصدقة، وتقول: لا تعطوا منها بَرْبَرِيًّا ولا بَرْبَرِيَّةً؛ فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «هم الخَلْف الذين قال الله: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الحاكم ٢‏/‏٢٦٧ (٢٩٦٣)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٤٤-، وفيه عبيد الله بن عبد الرحمن. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال الذهبي في التلخيص: «عبيد الله مختلف في توثيقه، ومالك لا أعرفه، ثم هو منقطع». وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب».
٢٥
عن أبي سعيد الخدري: سمعت رسول الله ﷺ وتلا هذه الآية: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، فقال: «يكون خلْف من بعدِ ستِّين سنةً أضاعوا الصلاة، واتبعوا الشهوات، فسوف يلقون غيًّا، ثم يكون خلْف يقرؤون القرآن لا يعدو تراقيَهم، ويقرأ القرآن ثلاثة: مؤمن، ومنافق، وفاجر»١٢
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ١٧‏/‏٤٤٠ (١١٣٤٠)، وابن حبان ٣‏/‏٣٢ (٧٥٥)، والحاكم ٢‏/‏٤٠٦ (٣٤١٦)، ٤‏/‏٥٩٠ (٨٦٤٣)، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٥‏/‏٢٤٤ بتمامه، وفي تفسيره ٥‏/‏١٦٠٦ (٨٤٨٨) مختصرًا-. وأورده الثعلبي ٦‏/‏٢٢١ مختصرًا. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ولم يخرجاه». وأورده الألباني في الصحيحة ٧‏/‏٧٣ (٣٠٣٤).
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/٤٦) على قوله: «كان الخلف بعد ستين سنة»: «وهذا عرف إلى يوم القيامة، وتتجدد أيضًا المبادئ».
٢٦
عن مجاهد بن جبر -من طريق إبراهيم بن مهاجر- ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، قال: مِن هذه الأمة، يتراكبون في الطُّرُق كما تَراكُبَ الأنعام، لا يستحيون من الناس، ولا يخافون مِن الله في السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٧١. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيحٍ- في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة﴾، قال: عند قيام الساعة، وذهاب صالحي أمة محمد ﷺ، يَنزُو بعضُهم على بعض في الأزِقَّة زناة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٧٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢٨
عن مجاهد بن جبر، وعكرمة مولى ابن عباس، وعطاء بن أبي رباح -من طريق جابر- ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾ الآية، قالوا: هم أُمَّة محمد١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥/ ٥٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٦/ ٤٦) على هذا القول الذي قاله مجاهد، وعطاء، وعكرمة بقوله: «أي: يكون في هذه الأمة مَن هذه صفته، لا أنّهم المرادُ بهذه الآية».
٢٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله عز وجل: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، قال: اليهود١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٢٢٩.
٣٠
قال قتادة بن دعامة: هم في هذه الأمة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٦‏/‏٢٢١، وتفسير البغوي ٥‏/‏٢٤٠.
٣١
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، قال: هم اليهود والنصارى١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فخلف من بعدهم خلف﴾، يعني: مِن بعد النبيين خَلْفُ السوء، يعني: اليهود، فهذا مَثَلٌ ضربه الله عز وجل لأُمَّة محمد ﷺ، ولا تكونوا خَلْفَ السوءِ مثل اليهود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٦٣٢.
٣٣
عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة﴾، قال: ليس إضاعتُها تركَها؛ قد يُضِيع الإنسانُ الشيءَ ولا يتركه، ولكن إضاعتها إذا لم يُصَلِّها لوقتها١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (٤/٢٨٤) على قول ابن مسعود بقوله: «لأنّ الشيء الضائع ليس هو معدومًا، إنما هو مهمل غير محفوظ».
٣٤
قال سعيد بن المسيب: هو أن لا يصلي الظهر حتى يأتي العصر، ولا العصر حتى تغرب الشمس١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٥‏/‏٢٤١.
٣٥
عن إبراهيم النخعي، في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة﴾، قال: صَلَّوْها لغير وقتها١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور.
٣٦
عن عمر بن عبد العزيز -من طريق إبراهيم بن يزيد- في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة﴾، قال: لم تكن إضاعتهم إيّاها تركَها، ولكن أضاعوا المواقيت١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في المتفق والمفترق ١‏/‏١٩٧-١٩٨. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٣٧
عن القاسم بن مخيمرة -من طريق موسى بن سليمان- في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة﴾، قال: إنّما أضاعوا المواقيت، ولو كان تَرْكًا كان كفرًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٦٧، وإسحاق البستي في تفسيره ص١٩٨ من طريق عبد الرحمن بن إسحاق بلفظ: تركوا الوقت، ولو تركوا الصلاة لكفروا، وأبي نعيم في الحلية ٦‏/‏٨٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣٨
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿أضاعوا الصلاة﴾، قال: عند قيام الساعة١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص١٩٧.

آثار متعلقة بالآية

٧ أقوال
١
عن عقبة بن عامر، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: «سيهلك من أمتي أهل الكتاب، وأهل اللَّبَن١». قلت: يا رسول الله، ما أهل الكتاب؟ قال: «قوم يتعلمون الكتاب يجادلون به الذين آمنوا». فقلت: ما أهل اللَّبَن؟ قال: «قوم يتبعون الشهوات، ويضيعون الصلوات»٢
التخريج
  1. ١قال ابن الأثير: قال الحربي: أظنه أراد: يباعدون عن الأمصار وعن صلاة الجماعة، ويطلبون مواضع اللبن في المراعي والبوادي. النهاية ٤‏/‏٢٢٨.
  2. ٢أخرجه أحمد ٢٨‏/‏٥٥٥-٥٥٦ (١٧٣١٨)، ٢٨‏/‏٦٣٢ (١٧٤١٥)، ٢٨‏/‏٦٣٦ (١٧٤٢١)، والحاكم ٢‏/‏٤٠٦ (٣٤١٧) واللفظ له، وابن جرير ٢٠‏/‏٣٦١، والثعلبي ٨‏/‏٢٨١. قال الحاكم: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه». وقال ابن كثير ٩‏/‏٢٦٨: «ورواه عن حسن بن موسى، عن ابن لهيعة، حدثنا أبو قبيل، عن عقبة، به مرفوعًا بنحوه، تفرد به». وقال الهيثمي في المجمع ٢‏/‏١٩٤ (٣١٨٢): «فيه ابن لهيعة، وفيه كلام». وأورده الألباني في الصحيحة ٦‏/‏٦٤٧ (٢٧٧٨).
٢
عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «يكون في أمتي مَن يقتل على الغضب، ويرتشي في الحُكْم، ويضيع الصلوات، ويتبع الشهوات، ولا ترد له راية». قيل: يا رسول الله، أمؤمنون هم؟ قال: «بالإيمان يُقِرُّون»١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٣
عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: اغتسلتُ أنا وآخَر، فرآنا عمر بن الخطاب وأحدنا ينظر إلى صاحبه، فقال: إنِّي لأخشى أن يكونا مِن الخَلْف الذين قال الله: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٧٧٨٩).
٤
عن القاسم بن عبد الرحمن والحسن بن سعد، عن عبد الله بن مسعود أنّه قيل له: إنّ الله -جلَّ وعزَّ- يُكْثِر ذكر الصلاة في القرآن: ﴿الذين هم عن صلاتهم ساهون﴾ [الماعون:٥]، و﴿على صلاتهم دائمون﴾ [المعارج:٢٣]، و﴿على صلاتهم يحافظون﴾ [المعارج:٣٤]. فقال ابن مسعود: على مواقيتها. قالوا: ما كُنّا نرى ذلك إلا على التَّرْك. قال: ذاك الكُفْر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏٥٦٩.
٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق عبيد الله الكلاعي، عمّن حدَّثه- في قوله عز وجل: ﴿أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾، قال: ذلك إذا بُني الشديد، ورُكِب المنظور، ولُبِس المشهور١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦‏/‏٢٣١ (١٣٩٥).
٦
عن كعب الأحبار، قال: واللهِ، إنِّي لَأَجِدُ صفة المنافقين في التوراة: شرّابين للقهوات١، تبّاعين للشهوات، لعّابين للكعبات٢، رقّادين عن العَتَمات، مُفَرِّطين في الغدوات، ترّاكين للصلوات، ترّاكين للجُمُعات. ثم تلا هذه الآية: ﴿فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات﴾٣
التخريج
  1. ١القهوة: الخمر، سميت بذلك لأنها تُقهي شاربها عن الطعام، أي: تذهب بشهوته. اللسان (قهو).
  2. ٢والكعبات: واحدتها كعبة، وهي فص النرد. اللسان (كعب).
  3. ٣عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مسروق بن الأجدع -من طريق منصور بن المعتمر-: لا يُحافظ أحدٌ على الصلوات الخمس فيُكَتب من الغافلين، وفي إفراطهن الهَلَكَة، وإفراطهن: إضاعتُهُنَّ عن وقتِهِنَّ١