سورة البقرة | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

تفسير

٣٣ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس –من طريق عكرمة- في قوله: ﴿بما كانوا يفسقون﴾، أي: بما تَعَدَّوْا مِن أمري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٤٣٥ عند تفسير قوله تعالى: ﴿وما يُضِلُّ بِهِ إلّا الفاسِقِينَ﴾ [البقرة:٢٦].
٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد بن بشير- في قوله: ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾، قال: بما كانوا يعصون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠ (٥٩٥).
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿بِما كانُوا يَفْسُقُونَ﴾، أي: بما تَعَدَّوْا في أمري١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠ (٥٩٦).
٤
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسْباط- قال: دخلوا مُقْنِعِي رؤوسهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨.
٥
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾ قال: فكان سجود أحدهم على خده، و﴿قولوا حطة﴾ يحط عنكم خطيئاتكم، فقالوا: حنطة. وقال بعضهم: حبة في شعيرة. ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٨، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨، ١٢٠.
٦
قال [محمد بن السائب] الكلبي: لما فَصَلَت بنو إسرائيل من التِّيه، ودخلوا إلى العُمْران، فكانوا بجبال أريحا من الأُرْدُن؛ قيل لهم: ﴿ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا﴾. وكان بنو إسرائيل قد خطئوا خطيئة، فأحب الله أن يستنقذهم منها إن تابوا، وقال لهم: إذا انتهيتم إلى باب القرية فاسجدوا، وقولوا: حطة؛ نحط عنكم خطاياكم، ﴿وسنزيد المحسنين﴾ الذين لم يكونوا من أهل تلك الخطيئة، إحسانًا إلى إحسانهم. فأما المحسنون فقالوا الذي أمروا به، وأما الذين عصوا فقالوا قولًا غير الذي قيل لهم، قالوا:...١ بالسُّرْيانِيَّة، قالوها استهزاءً وتبديلًا لقول الله٢
التخريج
  1. ١ذكر محققه أن هنا طمس في الأصل. ولعله ما ورد عن ابن مسعود وغيره في رواية سابقة.
  2. ٢ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٢-.
٧
قال مقاتل بن سليمان:... فلما دخلوا إلى الباب فعل المحسنون ما أمروا به، وقال الآخرون: هطا سقماثا. يعنون: حنطة حمراء. قالوا ذلك استهزاءً وتبديلًا لما أمروا به، فدخلوا مستقلين، فذلك قوله عز وجل: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٠.
٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: ﴿وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة﴾ يحط الله بها عنكم ذنبكم وخطيئاتكم، قال: فاستهزؤوا به -يعني: بموسى-، وقالوا: ما يشاء موسى أن يلعب بنا إلا لعب بنا، حِطَّةٌ حِطَّةٌ! أيُّ شيء حِطَّةٌ؟! وقال بعضهم لبعض: حنطة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٩.
تعليقات المحققين
  1. ٢نقل ابن تيمية (١/٢١٦) أقوال السلف في معنى ﴿حطة﴾ عن ابن الجوزي، ثم جمع بينها بقوله: «الأقوال كلها واحدة، بخلاف صفة الدخول».
٩
عن سعد بن مالك، وأسامة بن زيد، وخُزَيْمَة بن ثابت، قالوا: قال رسول الله ﷺ: «إنّ هذا الطّاعون رِجْزٌ، وبَقِيَّةُ عذاب عُذِّب به أناس من قبلكم، فإذا كان بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها، وإذا بلغكم أنه بأرض فلا تدخلوها»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٦‏/‏٢٥٥٧ (٦٥٧٣)، ومسلم ٤‏/‏١٧٣٨ (٢٢١٨) وهذا لفظه، من حديث أسامة.
١٠
عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي رَوْق، عن الضحاك- قال: كل شيء في كتاب الله تعالى من الرجز يعني به: العذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٣٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠.
١١
عن مجاهد بن جَبْر، وأبي مالك، والحسن البصري، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١٢٠.
١٢
عن إسماعيل السُّدِّي -من طريق أسْباط-، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠.
١٣
عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- في الآية، قال: الرجز: الغضب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٣٠، وابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠.
١٤
عن عامر الشعبي -من طريق مُجالِد- قال: الرِّجز: إما الطاعون، وإما البرد١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠.
١٥
عن قتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿رجزا﴾، قال: عذابًا١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٤٧، وابن جرير ١‏/‏٧٣٠. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١٢٠.
١٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا﴾ يعني: عذابًا ﴿من السماء﴾ -كقوله في سورة الأعراف [٧١]: ﴿قال قد وقع عليكم من ربكم رجس﴾ يعني: عذابًا-. ويُقال: الطاعون. ويقال: الظلمة شبه النار. ﴿بما كانوا يفسقون﴾، وأهلك منهم سبعون ألفًا في يوم واحد عقوبةً لقولهم: هطا سقماثا. فهذا القول ظلمهم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏١١٠.
١٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهَب- قال: الرِّجز: العذاب، وكل شيء في القرآن «رِجز» فهو: عذاب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٣١.
١٨
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهْب-: لَمّا قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدًا، وقولوا: حطة. فبدل الذين ظلموا منهم قولًا غير الذي قيل لهم؛ بعث الله -جل وعز- عليهم الطاعون، فلم يُبْقِ منهم أحدًا. وقرأ: ﴿فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون﴾. قال: وبقي الأبناء، ففيهم الفضل، والعبادة التي توصف في بني إسرائيل، والخير، وهلك الآباء كلهم، أهلكهم الطاعون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٣٠.
١٩
قال يحيى بن سَلّام: بلغني: أنّ ذلك العذابَ الطاعونُ، فمات منهم سبعون ألفًا١٢
التخريج
  1. ١تفسير ابن أبي زمنين ١‏/‏١٤٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢رجَّح ابن جرير (١/٧٣١) العموم في معنى الرجز، وأنه يشمل كل ما قاله المفسرون، ورأى مع ذلك أنّ تفسيره بالطاعون يكتسب قوة؛ لكونه تفسيرًا مرويًّا عن النبي ﷺ، لكنه بيَّن مع ذلك أنه لا يستطيع القطع بصحته وحده دون ما سواه، فقال: «وقد دللنا على أن تأويل الرجز: العذاب. وعذاب الله أصناف مختلفة، وقد أخبر الله أنه أنزل على الذين وصفنا أمرهم الرجز من السماء، وجائز أن يكون ذلك طاعونًا، وأن يكون غيره، ولا دلالة في ظاهر القرآن ولا في أثر عن الرسول ثابت أي أصناف ذلك كان، فالصواب من القول في ذلك أن يُقال كما قال الله: فأنزلنا عليهم رجزًا من السماء بفسقهم، غير أنّه يغلب على نفسي صحة ما قاله ابن زيد؛ للخبر الذي ذكرت عن رسول الله ﷺ في إخباره عن الطاعون أنه رجز، وأنه عُذِّبَ به قوم قبلنا، وإن كنت لا أقول إنّ ذلك كذلك يقينًا؛ لأن الخبر عن رسول الله ﷺ لا بيان فيه أي أمة عذبت بذلك، وقد يجوز أن يكون الذين عذبوا به كانوا غير الذين وصف الله صفتهم في قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾». وعلَّق ابنُ القيم (١/١٢٦) على قول ابن زيد بقوله: «وعلى هذا فالطاعون بالرصد لمن بدل دين الله قولًا وعملًا».
٢٠
عن ابن عباس وأبي هريرة، قالا: قال رسول الله ﷺ: «دخلوا الباب الذي أمروا أن يدخلوا فيه سجدًا، يزحفون على أسْتاهِهم، وهم يقولون: حنطة في شعيرة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٤. وأسنده ابن كثير في تفسيره ١‏/‏٢٧٦ إلى ابن إسحاق.
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أبي الكَنُود- قال: قيل لهم: ﴿ادخلوا الباب سجدا﴾ فدخلوا مقنعي رؤوسهم، ﴿وقولوا حطة﴾ فقالوا: حِنطة، حبة حمراء فيها شعيرة، فذلك قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨، ١١٩، والطبراني (٩٠٢٧). وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وأبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ تيمية (١/٢١٧) على قول ابن مسعود بقوله: «وقول ابن مسعود: مقنعي رؤوسهم، لا يناقض الزحف على أستاههم».
٢٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني- أنهم قالوا: هَطِّي سَمْقاثا أزْبَة مزبا. فهي بالعربية: حَبَّةُ حنطةٍ حمراء مثقوبة، فيها شُعَيْرَة سوداء١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٥، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٩ (٥٨٩)، والطبراني (٩٠٢٧)، والحاكم ٢‏/‏٣٢١، ووافقه الذهبي. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
تعليقات المحققين
  1. ٢وجَّه ابنُ تيمية (١/٢١٦-٢١٧) بقوله: «ثبت عن النبي ﷺ أنهم قالوا: حبة في شعرة. وإذا ثقبت الحبة وأدخلت فيها الشعرة، فإنه يقال: حبة شعرة. ويقال: شعرة في حبة. وهذا معنى ما رواه السدي عن مرة عن ابن مسعود أنه قال: إنهم قالوا هطي سمقاثا أزبه مزبا. وهي بالعربية: حبة حنطة حمراء مثقوبة فيها شعرة سوداء، وهذا موافق لما ثبت عن النبي ﷺ، لكن النبي ﷺ إنما تكلم بالعربية، وهذا اللفظ أخذه ابن مسعود عن أهل الكتاب».
٢٣
قال عبد الله بن مسعود: من التبديل١
التخريج
  1. ١عَلَّقه سفيان الثوري ص٤٥ (١٨).
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَيْر- قال: فدخلوا من قبل أستاههم، وقالوا: حنطة -استهزاء-. قال: فذلك قوله عز وجل: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٥-٧٢٦، وابن أبي حاتم ١‏/‏١١٧، ١١٩، والحاكم ٢‏/‏٢٦٢. وعزاه السيوطي إلى وكيع، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وفي لفظ عند ابن جرير ١‏/‏٧٢٧: فدخلوا على أستاههم مقنعي رءوسهم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ تيمية (١/٢١٧) التوجيه السابق لقول ابن مسعود من طريق السدي عن مرة، ثم قال: «وهذا أصح من قول ابن عباس أنهم قالوا: حنطة، مع أن هذا مروي عن غير واحد... لكن قد يقال: الحبة هي الحنطة، وهم لم يقولوا بالعربية بل بلسانهم، وهم إذا قالوا بلسانهم ما معناه: حبة حنطة، جاز أن يقال: حنطة، وحديث ابن مسعود وقد ذكر أنهم قالوا: حبة حنطة، فلا يكون في القول خلاف». وبيَّن موافقة قول ابن عباس رضي الله عنهما في صفة الدخول لحديث النبي ﷺ فقال: «وابن عباس قال: يزحفون على أستاههم، كالمرفوع».
٢٥
عن يحيى بن رافع، والضّحاك بن مزاحم، نحوه١
التخريج
  1. ١علَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١١٩.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق العَوْفي- قال: لَمّا دخلوا الباب قالوا: حبة في شعيرة. فَبَدَّلوا قولًا غير الذي قيل لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٨.
٢٧
عن ابن جُرَيج، قال: قال لي عطاء [بن أبي رباح] في قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا﴾، قال: أمّا تبديلهم فسمعنا أنهم قالوا: حنطة، قال ابن جريج: وقال ابن عباس: لَمّا دخلوا قالوا: حبة في شعرة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١/ ٧٢٨. وعلَّق ابن أبي حاتم ١/ ١١٩ قول عطاء.
٢٨
عن أبي الكَنُود -من طريق أبي سعد الأَزْدِي- ﴿وقولوا حطة﴾، فقالوا: حنطة، حبة حمراء فيها شعرة. فأنزل الله: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٩.
٢٩
عن مجاهد بن جَبْر -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: أمر موسى قومه أن يدخلوا المسجد ويقولوا: حطة، وطُؤْطِئَ لهم الباب ليخفضوا رؤوسهم، فلم يسجدوا، ودخلوا على أجنبهم إلى الجبل -وهو الجبل الذي تجلى له ربه جل ثناؤه- وقالوا: حنطة. فذلك التبديل الذي قال الله -تعالى ذكره-: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٢٠٣، وأخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٨-١١٩.
٣٠
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق النَّضْر بن عَرَبِيٍّ- ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قال: فدخلوا مقنعي رؤوسهم، ﴿وقولوا حطة﴾ فقالوا: حنطة حمراء فيها شعرة. فذلك قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١‏/‏٧٢٧. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١‏/‏١١٩.
٣١
عن الحسن البصري، وقتادة بن دِعامة -من طريق مَعْمَر- ﴿وادخلوا الباب سجدا﴾، قالا: دخلوها على غير الجهة التي أمروا بها، دخلوها مُتَزَحِّفِين على أوْراكِهِم، وبَدَّلوا قولًا غير الذي قيل لهم، فقالوا: حبة في شعيرة١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١/ ٤٧، وابن جرير ١/ ٧٢٦. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/ ١١٩.
٣٢
عن قتادة، في قوله: ﴿فبدل الذين ظلموا قولا غير الذي قيل لهم﴾، قال: بيّن لهم أمرًا عَلِمُوه، فخالفوه إلى غيره، جرأة على الله وعتوًّا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣٣
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، قال: «قيل لبني إسرائيل: ادخلوا الباب سجدًا، وقولوا: حطة. فَبَدَّلوا، فدخلوا يزحفون على أسْتاهِهم، وقالوا: حبة في شعرة»[[أخرجه البخاري ٤/١٥٦ (٣٤٠٣)، ٦/١٩ (٤٤٧٩)، ٦/٦٠ (٤٦٤١)، ومسلم ٤/٢٣١٢ (٣٠١٥).]][[c=٢٤٩]]

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، أنّ رسول الله ﷺ قال: «يهود أمتي المرجية». ثم قرأ: ﴿فبدل الذين ظلموا قولًا غير الذي قيل لهم﴾١