سورة الفرقان | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

تفسير

١١ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق الضحاك- قوله: ﴿خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾، قال: يوم مقداره ألف سنة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسه -تبارك وتعالى- فقال عز وجل: ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
٣
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- قوله: ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام﴾، قال: ابتدع السماوات والأرض، ولم يكونا إلا بقدرته، لم يَسْتَعِن على ذلك بأحدٍ مِن خلقه، ولم يُشْرِكه في شيء من أمره، بسلطانه القاهر، وقوله النافذ الذي يقول به لَمّا أراد أن يكون له: كن فيكون. ففرغ مِن خَلْق السماوات والأرض في ستة أيام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٣.
٤
عن الحكم بن أبان، قال: سمعتُ عكرمة مولى ابن عباس يقول: إنّ الله بدأ خلق السموات والأرض وما بينهما يوم الأحد، ثم استوى على العرش يوم الجمعة١ في ثلاث ساعات، فخلق في ساعة منها الشموس، كي يرغب الناس إلى ربِّهم في الدعاء والمسألة، وخلق في ساعة النتن الذي يسقط على ابن آدم إذا مات لكي يُقْبَر٢
التخريج
  1. ٢أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٤.
تعليقات المحققين
  1. ١قال ابنُ جرير (١٧/٤٨٠): «وقوله: ﴿في ستة أيام﴾ قيل: كان ابتداء ذلك يوم الأحد، والفراغ يوم الجمعة. ﴿ثم استوى على العرش الرحمن﴾ وعلا عليه، وذلك يوم السبت فيما قيل».
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد ابن أبي عروبة- قوله: ﴿ثم استوى على العرش﴾، قال: اليوم السابع١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٤.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ثم عظَّم نفسَه -تبارك وتعالى- فقال عز وجل: ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ قبل ذلك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
٧
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿فاسأل به خبيرا﴾، قال: ما أخبرتُك مِن شيءٍ فهو ما أخبرتُك به١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٥١١، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٥. وعزاه السيوطي إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وابن جرير، وابن المنذر.
٨
عن شِمْر بن عطية -من طريق عبيد بن حميد- في قوله: ﴿الرحمن فاسأل به خبيرا﴾، قال: هذا القرآن خبيرًا به١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٧١٥. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وابن المنذر.
٩
قال محمد بن السائب الكلبي: يقول: فاسأل الخبير بذلك١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٦‏/‏٩١، وعقبه: يعني: بما ذكر من خلق السموات والأرض والاستواء على العرش.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿الرحمن﴾ جل جلاله ﴿فاسأل به خبيرا﴾ يعني: فاسأل بالله خبيرًا، يا مَن تسأل عنه محمدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٣٨.
١١
عن عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجّاج- في قوله: ﴿فاسأل به خبيرا﴾، قال: يقول لمحمد ﷺ: إذا أخبرتُك شيئًا فاعلم أنّه كما أخبرتك، أنا الخبير١٢