سورة النمل | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿ

نزول الآية، وتفسيرها

٧ أقوال
١
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى﴾ الذين اختار، يعني: الأنبياء والمؤمنين١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٤.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلِف في المراد بالعباد في قوله تعالى:﴿عباده الذين اصطفى﴾ على ثلاثة أقوال: أولها: أنهم الأنبياء والمرسلون. وهو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، ومقاتل. والثاني: أنهم أصحاب النبي رضي الله عنهم. وهو قول ابن عباس، وسفيان الثوري. والثالث: أنهم الأنبياء والمؤمنون. وهو قول يحيى بن سلام. وذَهَبَ ابنُ جرير (١٨/٩٨) مستندًا لأقوال السلف إلى القول الثاني، ولم يذكر قولًا غيره. وهو الظاهر من كلام ابن تيمية (٥/٦٥). ويفهم من كلام ابن عطية (٦/٥٤٩) مَيله إلى القول الثالث مستندًا للعموم؛ حيث قال: «هذا ابتداء تقرير و[تنبيه] لقريش، وهو بَعْدُ يعمُّ كلَّ مكلَّف من الناس جميعًا، وافتتح ذلك بالقول بحمده وتمجيده، وبالسلام على عباده الذين اصطفاهم للنبوَّة والإيمان، فهذا اللفظ عام لجميعهم من بني آدم، وكأن هذا صدر خطبة للتقرير المذكور». ومالَ ابنُ كثير (١٠/٤١٩) إلى القول الأول، ولم يذكر مستندًا، ثم قال جامعًا بين القولين الأول والثاني: «لا منافاة؛ فإنهم إذا كانوا من عباده الذين اصطفى فالأنبياء بطريق الأولى والأحْرى، والقصد أنّ الله تعالى أمر رسوله ومن اتبعه -بعد ما ذكر لهم ما فعل بأوليائه من النجاة والنصر والتأييد، وما أحلَّ بأعدائه من الخزي والنكال والقهر- أن يحمدوه على جميع أفعاله، وأن يُسَلِّموا على عباده المصطفين الأخيار».
٢
عن سفيان الثوري -من طريق ابن المبارك- في قوله: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، قال: نزلت في أصحاب محمد ﷺ خاصة١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٨‏/‏٩٩. وعلَّقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّيّ، عن أبي مالك- في قوله: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، قال: هم أصحاب محمد ﷺ، اصطفاهم الله لنبيِّه ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه البزار (٢٢٤٣ - كشف)، وابن جرير ١٨‏/‏٩٨، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٦. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر. وأخرجه أبو عمرو الداني في المكتفى ص١٥٤ (٢٤) من قول السدي.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّقَ ابنُ عطية (٦/٥٤٩) على قول ابن عباس هذا بقوله: «في هذا الاختصاص توبيخ للمعاصرين من الكفار».
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ، نحو ذلك١
التخريج
  1. ١علقه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٦.
٥
قال محمد بن السائب الكلبي، في قوله: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾: هم أُمَّة محمد ﷺ، اصطافهم الله لمعرفته وطاعته١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٧٢.
٦
قال مقاتل بن سليمان: و﴿قل﴾ يا محمد: ﴿الحمد لله﴾ في هلاك الأُمَم الخالية، يعني: ما ذكر في هذه السورة مِن هلاك فرعون وقومه وثمود وقوم لوط، وقل الحمد لله الذي علمك هذا الأمر الذي ذكر. ثم قال: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، يعني: الذين اختارهم الله عز وجل لنفسه للرسالة، فسلام الله على الأنبياء عليهم السلام١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٣. وفي تفسير الثعلبي ٧‏/‏٢١٨، وتفسير البغوي ٦‏/‏١٧١ نحوه مختصرًا منسوبًا إلى مقاتل دون تعيينه.
٧
عن أصبغ، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قول الله: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، فقرأ: ﴿سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي العالَمِينَ﴾ [الصافات:٧٩]، و﴿سَلامٌ عَلى إبْراهِيمَ﴾ [الصافات:١٠٩]، ﴿وسَلامٌ عَلى المُرْسَلِينَ﴾ [الصافات:١٨١]، ثم قال: ﴿وسلام على عباده الذين اصطفى﴾، فجعلهم في السلام مثل الأنبياء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٦.

تفسير

٥ أقوال
١
قال الحسن البصري: يقول: أمَّن خَلَق هذا خير أو أوثانهم؟!١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٥٥٦.
٢
عن قتادة بن دعامة أنه كان إذا قرأ: ﴿آلله خير أما يشركون﴾، قال: بل الله خير، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق صدقة- يعني: قوله: ﴿أما يشركون﴾، يقول: عمّا أشرك المشركون١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٠٦.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله عز وجل: ﴿آلله خير أما يشركون﴾ به، يقول: الله تبارك وتعالى أفضلُ، أم الآلهة التي تعبدونها؟! يعني: كفار مكة. كان النبي ﷺ إذا قرأ هذه الآية قال: «بل الله خيرٌ، وأبقى، وأجلُّ، وأكرم»١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣١٣.
٥
قال يحيى بن سلّام: قوله عز وجل: ﴿ءالله خير أما يشركون﴾ على الاستفهام، أي: أن الله خير من أوثانهم التي يعبدونها من دون الله١٢