سورة القصص | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

تفسير

٩ أقوال
١
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وما كنا مهلكي القرى﴾، يعني: لم يكن يهلك، يعني: يعذب القرى١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٣.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما كنا مهلكي القرى﴾ يعني: معذبي أهل القرى في الدنيا ﴿إلا وأهلها ظالمون﴾ يقول: إلا وهم مذنبون، يقول: لم نُعَذِّب على غير ذنب١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١.
٣
قال يحيى بن سلّام: ﴿إلا وأهلها ظالمون﴾ مشركون١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٣.
٤
قال مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح -من طريق ابن جريج-: البيت: أم القرى١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩/ ٢٩٩٦.
٥
عن الحسن البصري -من طريق سعيد بن بشير- ﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾، قال: في أوائلها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٧.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا﴾، قال: أم القرى: مكة، بعث الله اليهم رسولًا محمدًا ﷺ١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٢١٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٨‏/‏٢٩١، وابن أبي حاتم ٩‏/‏٢٩٩٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (١٨/٢٩١) غير قول قتادة.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال الله عزوجل: ﴿وما كان ربك مهلك القرى﴾ يعني: مُعَذِّب أهل القرى الخالية ﴿حتى يبعث في أمها رسولا﴾ يعني: في أكبر تلك القرى رسولًا، وهي مكة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٣٥١.
٨
قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وما كان ربك مهلك القرى﴾ يعني: معذب القرى، يعني: هذه الأمة ﴿حتى يبعث في أمها﴾ يعني: مكة، وأمها مكة، وهي أم القرى، والرسول محمد ﷺ. وقال في آية أخرى مدنية في النحل [١١٢-١١٣] بعد هذه الآية: ﴿وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا﴾، والرغد لا يحاسبها أحد بما رزقها الله، قال: ﴿من كل مكان فكفرت بأنعم الله﴾ يعني: كفر أهلها، وهي مكية، ﴿فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون(١١٢) ولقد جاءهم رسول منهم﴾ محمد ﷺ ﴿فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون﴾١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ٢‏/‏٦٠٣.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ عطية (٦/٦٠١): «إن كانت الإبادة للْقُرى بالإطلاق في كل زمن فأُمها في هذا الموضع: عظيمها وأفضلها، الذي هو بمثابة مكة في عصر محمد ﷺ، وإن كانت مكة أم القرى كلها أيضًا من حيث هي أول ما خلق من الأرض ومن حيث فيها البيت». وذكر ابنُ كثير (٦/٢٤٨) القول بأن أم القرى هي مكة، ثم ذكر قولًا آخر، فقال: «وقيل: المراد بقوله: ﴿حتى يبعث في أمها﴾ أي: أصلها وعظيمتها، كأمهات الرساتيق والأقاليم. حكاه الزمخشري وابن الجوزي، وغيرهما». ثم علّق عليه بقوله: «وليس ببعيد».
٩
عن عبد الله بن عباس -من طريق العوفي- في قوله: ﴿وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون﴾، قال: الله لم يُهلِك قرية بإيمان، ولكنه أهلك القرى بظُلم، إذا ظلم أهلُها، ولو كانت مكة١ آمنت لم يَهْلِكوا مع من هلك، ولكنهم كذبوا وظلموا، فبذلك هَلَكُوا٢