تفسير
٤٦ قولًاوعن عطاء، وأبي سنان [سعيد بن سنان البرجمي]، مثله١
عن الحسن البصري، مثل أوله١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿فإن تنازعتم في شيء﴾ من الحلال والحرام، يعني: خالدًا وعمّارًا، ﴿فردوه إلى الله﴾ يعني: إلى القرآن، ﴿والرسول﴾ يعني: سنة النبي ﷺ. نظيرُها في النور١. ثم قال: ﴿إن كنتم تؤمنون بالله﴾ يعني: تُصَدِّقون بالله بأنّه واحد لا شريك له، ﴿واليوم الآخر﴾ يعني: باليوم الذي فيه جزاء الأعمال؛ فلْيَفْعَلْ ما أمر الله٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾، يقول: خير عاقبة١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وأحسن تأويلا﴾، قال: وأحسن جزاء١٢
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾، يقول: ذلك أحسن ثوابًا، وخير عاقبة١
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿وأحسن تأويلا﴾، قال: عاقبة١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك﴾ الردُّ إليهما ﴿خير وأحسن تأويلا﴾ يعني: وأحسن عاقبة١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذلك خير وأحسن تأويلا﴾، قال: وأحسن عاقبة. قال: والتأويلُ: التَّصْدِيق١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾، قال: فيكون الله ورسوله هو الذي يحكم فيه١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- فيقوله: ﴿فإن تنازعتم في شيء﴾ قال: فإن تنازع العلماء ﴿فردوه إلى الله والرسول﴾ قال: يقول: فرُدُّوه إلى كتاب الله وسنة رسوله. ثم قرأ: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم﴾١
عن ميمون بن مهران -من طريق جعفر بن برقان، ومَسلمة- في الآية، قال: الرَّدُّ إلى الله: الرَّدُّ إلى كتابه، والردُّ إلى رسوله ما دام حَيًّا، فإذا قُبِض فإلى سُنَّتِه١
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿فردوه إلى الله والرسول﴾، قال: رُدُّوه إلى كتاب الله، وسُنَّة رسوله١
وإسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول﴾، قال: إن كان الرسول حيًّا١، و﴿إلى الله﴾ قال: إلى كتابه٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ، في قوله: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: أمراء السرايا١
عن عبد الله ابن أبي نجيح -من طريق عيسى- ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أولو الفقه في الدين والعقل١
عن زيد بن أسلم -من طريق ابنه عبد الرحمن- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم السلاطين. قال: وقال رسول الله ﷺ: «الطاعةَ الطاعةَ، وفي الطاعة بلاءٌ». وقال: ولو شاء اللهُ لجعل الأمرَ في الأنبياءِ يُقْضى١، لقد جُعل إليهم والأنبياء معهم، ألا ترى حين حكموا في قتل يحيى بن زكريا٢
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وابن مسعود١
عن محمد بن السائب الكلبي: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: هم أمراء السرايا١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، يعني: خالد بن الوليد؛ لأنّ النبي ﷺ كان ولّاه أمرَهم، فأمر الله عز وجل بطاعة أمراء سرايا رسول الله ﷺ١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: قال أبي: هم السلاطين، وقرأ ابن زيد: ﴿تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء﴾١٢
عن جابر بن عبد الله -من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أُولِي الفِقْه، وأُولِي الخَيْر١
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: هم أهل العلم، ألا ترى أنّه يقول: ﴿ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلم الذين يستنبطونه منهم﴾ [النساء:٨٣]١
عن الحسن بن محمد بن علي، وإبراهيم النخعي: أُولُو العِلْم والفِقْه١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ليث- ﴿وأولي الأمر﴾، قال: هم الفقهاء، والعلماء١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: أصحاب محمد، أهل العلم والفقه والدين١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أولو الفقه في الدين والعقل١
عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق جُوَيْبِر- ﴿وأولي الأمر﴾، قال: هم أصحاب رسول الله ﷺ، هم الدُّعاة الرُّواة١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق الحكم بن أبان- في قوله: ﴿وأولي الأمر﴾، قال: أبو بكر، وعمر١٢
عن بكر بن عبد الله المُزَنِيِّ، أنّه قال: العلماء١
عن الحسن البصري -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم العلماء١
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فضالة- في قول الله تعالى: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أولي العلم، والفقه، والعقل، والرَّأْي١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق محمد بن عبيد الله- ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أهل العلم١
وعن قتادة بن دِعامة، مثله١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أولي الفقه والعلم١٢
عن عطاء، في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم المهاجرون، والأنصار، والتابعون لهم بإحسان١
عن مكحول الشامي -من طريق موسى بن عمير- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم أهل الآية التي قبلها: ﴿إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها﴾ إلى آخر الآية١
عن ميمون بن مهران -من طريق مَسلمة- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أصحاب السَّرايا على عهد النبي ﷺ١
عن عطاء [بن أبي رباح] -من طريق عبد الملك- في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾، قال: طاعةُ الرسول اتِّباعُ الكتاب والسُّنَّةِ١
عن عطاء بن أبي رباح -من طريق محمد بن عبيد الله- قال: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: طاعة الله: اتِّباع كتابه. وطاعة الرسول: اتباع سُنَّته...١
وعن قتادة بن دِعامة، مثله١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول﴾ إن كان حَيًّا١٢
عن أبي هريرة -من طريق الأعمش، عن أبي صالح- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: هم الأمراء منكم. وفي لفظ: هم أمراء السرايا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي صالح- ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾، قال: أمراء السرايا١
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، قال: أهل العلم١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- في قوله: ﴿وأولي الأمر منكم﴾، يعني: أهل الفقه والدين، وأهل طاعة الله الذين يُعَلِّمون الناسَ معانيَ دينهم، ويأمرونهم بالمعروف، وينهونهم عن المنكر، فأوجب الله طاعتَهم على العباد١