سورة النجم | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮛﮜﮝﮞ

نزول الآية

٣ أقوال
١
عن أبي هريرة، قال: لَمّا نَزَلَتْ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾ بكى أصحابُ الصُّفَّة١ حتى جَرتْ دموعُهم على خدودهم، فلمّا سمِع رسولُ الله ﷺ حنينَهم بكى معهم، فبكينا ببكائه، فقال رسول الله ﷺ: «لا يلِجُ النارَ مَن بكى مِن خشية الله، ولا يدخل الجنة مُصِرٌّ على معصية، ولو لم تُذنبوا لَجاء الله بقومٍ يُذنبون فيغفر لهم»٢
التخريج
  1. ١أصحاب الصفة: هم فقراء المهاجرين، ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يأوون إلى موضع مظلل في مسجد المدينة يسكنونه. النهاية (صفف).
  2. ٢أخرجه ابن شاهين في الترغيب في فضائل الأعمال ص٧٧ (٢٢٨)، والبيهقي في الشعب ٢‏/‏٢٣٣ (٧٧٧)، والثعلبي ٩‏/‏١٥٨، من طريق محمد بن يونس الكديمي، عن عبد الله بن الربيع الباهلي، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به. وقال الألباني في الضعيفة ١٤‏/‏٤٣١ (٦٦٩٥): «موضوع».
٢
عن عبد الله بن عباس، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ على النبيِّ ﷺ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾، فما رُؤي النبيُّ ﷺ بعدها ضاحِكًا حتى ذهب مِن الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن مردويه -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣‏/‏٣٨٥-.
٣
عن صالح أبي الخليل، قال: لَمّا نَزَلَتْ هذه الآية: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾، فما ضحك النبيُّ ﷺ بعد ذلك إلا أن يبتسم. ولفظ عَبد بن حُمَيد: فما رُؤي النبي ﷺ ضاحكًا ولا متبسّمًا حتى ذهب من الدنيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٣‏/‏٢٣٤، وأحمد -كما في تخريج أحاديث الكشاف ٣‏/‏٣٨٦-، وهناد (٤٧٣). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.

تفسير الآية

قولانِ
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٩، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢-.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ﴾ يعني: القرآن ﴿تَعْجَبُونَ﴾ تكذيبًا به، ﴿وتَضْحَكُونَ﴾ استهزاء، ﴿ولا تَبْكُونَ﴾ يعني: كفار مكة؛ مِمّا فيه من الوعيد١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٦٨.

آثار متعلقة بالآية

قولانِ
١
عن الحسن البصري -من طريق مبارك بن فَضالة- أنّه قرأ هذه الآية: ﴿أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون﴾. قال: واللهِ، إن كان أكيس القوم في هذا الأمر لَمَن بكى، فأبكوا هذه القلوب، وابكوا هذه الأعمال، فإنّ الرجل لَتبكي عيناه وإنّه لَقاسي القلب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن المبارك في كتاب الزهد ١‏/‏٧٩، ووكيع في كتاب الزهد ١‏/‏٢٤٨ مختصرًا.
٢
عن الفُضَيل بن عِياض -من طريق إبراهيم بن نصر-: مَن أُوتِي عِلمًا لا يزداد فيه خوفًا وحزنًا وبكاء خليقٌ بأن لا يكون أُوتي علمًا ينفعه. ثم قرأ: ﴿أفَمِن هَذا الحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وتَضْحَكُونَ ولا تَبْكُونَ﴾١