سورة الأنعام | الآية ٥٩

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

تفسير

٢٧ قولًا
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إلا في كتاب مبين﴾ يقول هو بيِّنٌ في اللوح المحفوظ١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
٢
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، قال: يقول: خزائنُ الغيب١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٢، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٤.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: وعند الله خزائن العذاب؛ متى ينزله بكم، لا يعلمها أحد إلا هو١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
٤
قال مجاهد بن جبر: البر: القِفار. والبحر: كل قرية فيها ماء١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥١ بلفظ: البر: المفاوز. والبحر: القرى والأمصار.
٥
عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «ما مِن زَرْع على الأرض، ولا ثمار على أشجار إلا عليها مكتوب: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا رزق فلان بن فلان. وذلك قول الله تعالى: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾»١
التخريج
  1. ١أخرجه الخطيب في تاريخه ٥‏/‏٢١٣ (١٣٦٣)، والواحدي في التفسير الوسيط ٢‏/‏٢٨١ (٣٣٠). وأورده الديلمي في الفردوس ٤‏/‏٥٣ (٦١٦٧)، والثعلبي ٤‏/‏١٥٤-١٥٥. قال الخطيب: «حديث تفرد به حمويه بن الحسين، عن أحمد بن الخليل، وهو غير مقبول منه». وأورده ابن الجوزي في العلل المتناهية ١‏/‏١٤٦-١٤٧ (٢٣٠)، وأورده الذهبي في ميزان الاعتدال ١‏/‏٦٠٩ (٢٣١٨) ترجمة حموية بن حسين، وقال: «لا يوثق به، وخبره باطل». وقال السيوطي: «بسند ضعيف». وقال الشوكاني في فتح القدير ٢‏/‏١٤١: «بسند ضعيف». وأورده في الفوائد المجموعة ص٣١٧ (٦٠).
٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق حسان النمري- ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾، قال: ما مِن شجرة في برٍّ ولا بحر إلا وبها مَلَكٌ موكل، يكتبُ ما يسقطُ من ورقها١
التخريج
  1. ١أخرجه سعيد بن منصور (٨٨١ - تفسير)، ومسدد -كما في المطالب العالية (٣٩٧٤)- وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٤. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن مردويه.
٧
عن مجاهد بن جبر، قال: ما مِن شجرة على ساق إلا مُوكَل بها مَلَك، يعلمُ ما يسقط منها حين يُحصيه، ثم يرفعُ علَمه، وهو أعلمُ منه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٨
عن محمد بن جُحادة، في قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾، قال: لله تبارك وتعالى شجرةٌ تحت العرش، ليس مخلوقٌ إلا له فيها ورقة، فإذا سقطت ورقتُه خرجت رُوحُه من جسده، فذلك قوله: ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها﴾١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٩
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وما تسقط من ورقة﴾ من شجرة ﴿إلا يعلمها﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولا حبة في ظلمات الأرض﴾ كلها١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ١‏/‏٥٦٤.
١١
عن عبد الله بن عباس أنّه تلا هذه الآية: ﴿ولا رطب ولا يابس﴾، فقال: الرطب واليابس من كلِّ شيء١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
١٢
قال عبد الله بن عباس: الرطب: الماء. واليابس: البادية١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٣‏/‏١٥١.
١٣
عن كعب الأحبار -من طريق عبد الله بن الحارث- قال: ما مِن شجرة ولا مَوضِع إبرة إلا وملَك موكل بها، يرفعُ عِلمَ ذلك إلى الله تعالى، فإنّ ملائكة السماء أكثر من عدد التراب١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة ٢‏/‏٧٤٢.
١٤
عن عبد الله بن الحارث -من طريق يزيد بن أبي زياد- قال: ما فيالأرض من شجرة صغيرة ولا كبيرة ولا كمَغرِزِ إبرة رطبة ولا يابسة إلا عليها مَلك موكل بها، يأتي الله بعلمِها؛ رُطوبتِها إذا رطِبَت ويُبْسِها إذا يَبِسَت، كلَّ يوم، قال سليمان بن مهران الأعمش: وهذا في الكتاب: ﴿ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ١٩، وابن جرير ٩/ ٢٨٤، وابن أبي حاتم ٤/ ١٣٠٤ - ١٣٠٥، وأبو الشيخ في العظمة ٢/ ٧٤٣.
١٥
قال الحسن البصري: يكتبه الله رطبًا، ويكتبه يابسًا؛ لتعلم -يا ابن آدم- أنّ عملك أوْلى بالإصلاح من تلك الحبة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٤.
١٦
قال عطاء: يريد: ما ينبت، وما لا ينبت١٢
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥١.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٣/٣٧٧) قولًا لجعفر بن محمد مفاده: أنّ الورقة يراد بها: السقط من بني آدم. والحبة: الذي ليس بسقط. والرطب يراد به: الحي، واليابس يراد به: الميت. وانتَقَده مستندًا للغة العرب، وعدم ثبوته، فقال: «وهذا قولٌ جارٍ على طريق الرموز، ولا يَصِحُّ عن جعفر بن محمد رضي الله عنهما، ولا يجوز الالتفات إليه».
١٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: خلق اللهُ النون -وهي الدَّواة-، وخلق الألواح، فكتب فيها أمرَ الدنيا حتى تنقضي؛ ما كان مِن خلق مخلوق، أو رزق حلال أو حرام، أو عمل بِرٍّ أو فجور. ثم قرأ هذه الآية: ﴿ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾. ثم وكَّل بالكتاب حَفَظة، ووكَّل بخلقه حفظة، فتَنسخُ حفظةُ الخلق من الذِّكر ما كنتم تعملون في كلِّ يوم وليلة، فيجري الخلق على ما وُكِّل به، مقسومٌ على مَن وكِّل به، فلا يُغادرُ أحدًا منهم، فيَجرون على ما في أيديهم مِمّا في الكتاب، فلا يُغادِر منه شيء. قيل: ما كُنّا نُراه إلا كتَب عملَنا. قال: ألستم بعرب؟ هل تكون نُسخةٌ إلا مِن شيء قد فُرِغ منه؟! ثم قرأ هذه الآية: ﴿إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون﴾ [الجاثية:٢٩]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٨
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿في كتاب مبين﴾، قال: كُلُّ ذلك في كتاب من عند الله مبين١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٥.
١٩
عن ابن عمر، أنّ رسول الله ﷺ قال: «مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله: لا يعلم ما في غدٍ إلا الله، ولا يعلم متى تغِيضُ الأرحام إلا الله، ولا يعلم متى يأتي المطر أحدٌ إلا الله، ولا تدري نفسٌ بأيِّ أرض تموت إلا الله، ولا يعلم أحدٌ متى تقوم الساعة إلا الله -تبارك وتعالى-»١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري ٢‏/‏٣٣ (١٠٣٩)، ٦‏/‏٧٩ (٤٦٩٧)، ٦‏/‏١١٥ (٤٧٧٨)، ٩‏/‏١١٦ (٧٣٧٩)، وعبدالرزاق في تفسيره ٣‏/‏٢٣ (٢٢٩٧)، وابن جرير ١٨‏/‏٥٨٦، ١٨‏/‏٥٨٦-٥٨٧، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٤ (٧٣٦٧)، ٩‏/‏٣١٠٢ (١٧٥٦٧). وأورده الثعلبي ٧‏/‏٣٢٣.
٢٠
عن أبي عَزَّةَ، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أراد الله عز وجل قَبْضَ عبدٍ بأرض جعل له بها حاجةً، فلم ينته حتى يقدمها». ثم قرأ آخر سورة لقمان، ثم قال: «هذه مفاتح الغيب، لا يعلمها إلا هو»١
التخريج
  1. ١أخرجه أحمد ٢٤‏/‏٣٠١-٣٠٢ (١٥٥٣٩)، والترمذي ٤‏/‏٢٢٥ (٢٢٨٧)، وابن حبان ١٤‏/‏١٩ (٦١٥١)، والحاكم ١‏/‏١٠٢ (١٢٧) جميعهم دون ذكر الآية، وأخرجه الطبراني في الأوسط ٨‏/‏٢٠٦-٢٠٧ (٨٤١٢)، وابن أبي حاتم ٤‏/‏١٣٠٣-١٣٠٤ (٧٣٦٦) واللفظ له. قال الترمذي: «هذا حديث صحيح». وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح، ورواته عن آخرهم ثقات». وأورده الألباني في الصحيحة ٣‏/‏٢٢١ (١٢٢١).
٢١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن سلمة - قال: أُعطِيَ نبيكم كُلَّ شيء إلا مفاتيحَ الغيب الخمس. ثم قال: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى آخر الآية [لقمان:٣٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى خُشَيشُ في الاستقامة، وابن مردويه.
٢٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء الخراساني- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، قال: هُنَّ خمسٌ: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى قوله: ﴿عليم خبير﴾ [لقمان:٣٤]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٩‏/‏٢٨٢. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٣/٣٧٧) على قول ابن عباس بقوله: «لأنها تَعُمُّ جميع الأشياء التي لم تُوجَد بعد».
٢٣
عن عبد الله بن عمر -من طريق عبد الله بن دينار- في قوله: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾، قال: هو قوله عز وجل: ﴿إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث﴾ إلى آخر الآية [لقمان:٣٤]١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٣٢٢-. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
٢٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح-، مثله١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٣٢٢.
٢٥
قال الضحاك بن مزاحم: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: خزائن الأرض، وعلم نزول العذاب متى ينزل بكم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٠.
٢٦
قال الحسن البصري: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾ يعني: خزائن الغيب، ﴿لا يعلمها إلا هو﴾ يعلم متى يأتيكم العذاب١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٧٣-.
٢٧
قال عطاء: ﴿وعنده مفاتح الغيب﴾، يعني: ما غاب عنكم من الثواب والعقاب، وما يصير إليه أمري وأمركم١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٤‏/‏١٥٤، وتفسير البغوي ٣‏/‏١٥٠.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق يحيى بن النضر، عن أبيه- قال: إنّ تحتَ الأرض الثالثة وفوق الرابعة مِن الجنِّ ما لو أنّهم ظهَروا لكم لم ترَوا معه نورًا، على كل زاوية من زواياه خاتمٌ من خواتيم الله، على كلِّ خاتم مَلَك من الملائكة، يبعثُ الله إليه في كلِّ يوم مَلَكًا مِن عنده أنِ احتفِظ بما عندَك١