سورة التوبة | الآية ٥٩

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

وقفات مع سور وآيات
سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون.....عللوا سبب تفاؤلهم وقوة يقينهم بعطاء ربهم..... بتوحيد الرغبة إليه.. .
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
[ سيؤتينا الله من فضله ] فضل الله الذي ترى أثره على خلقه ﻻ تظن أن الله سيبخل عليك فكما أنعم على غيرك سيأتي الدور إليك . .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
‏( إنَّا إلىٰ اللهِ راغبُون) أيقـظ في رُوحك رغبة دائـمة إلى ربك ، ترقُبًا مستمر لفضله رغم الذي أصابك ، وكُن في انتظار الخير ، وسيطمئن قلبك .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
ما أحسنه من دعاء .. يرتاح إليه قلب المؤمن ويستريح .. . وعدٌ وفرج .. يحفظ العبد به كرامته .. ولا يُريق ماء وجهه للنَّاس.. . الإسلام مدرسة أخلاق.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
﴿ فإن تولوا فقل حسبي الله ﴾ لا تحزن ! ولو رحلت الدنيا كلها عنك ، قل لكل ما تفقده حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون.
من لطائف قرآنية
وقفات مع سور وآيات
استقبل يومك الجميل بهذا اليقين : . ﴿ سيؤتينا الله من فضله ﴾
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
(سيؤتينا الله من فضله) التفاؤل ليست خواطر عابرة إنها عقيدة راسخة "سيؤتينا الله" احفظها ورددها ..
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
(حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ) استقبل نهارك بهذا اليقين أنت في موعد دائم مع فضل الله موعد مؤكد مثلما تشرق
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
من دلائل صدق الرضا بالله ورسوله: الرغبة فيما عند الله سبحانه.
محمد القحطاني
وقفات مع سور وآيات
﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ﴾.. ما أحسن ثقتهم بربهم لقد جزموا أن الله لابد أن يعطيهم.. صبحكم الله بالثقة المطلقة به..
صورة توضيحية
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
دورة الطريق إلي براءة (تدبرات في سورة التوبة) آية 59
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
وقد ذكر الله هذه الكلمة ( حسبي الله ) - في جلب المنفعة : ‏( ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله ). ‏- في دفع المضرة : ‏( وإن يريدوا أن يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره ).
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
‏﴿ إنَّا إلى ربِّنا راغبونَ ﴾ ‏الرغبات كلها إلى الله، لأنه هو الذي بيده الخير وكل شيء بيده، فرغبة المؤمن إليه جل وعلا يستنزل رحمات الله وما يرجو من الله بطاعة الله جل وعلا وتقواه.
الشنقيطى