سورة العاديات | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭑﭒﭓﭔ

تفسير الآية

٢١ قولًا
١
قال عطاء: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، الكَنُود: الذي لا يُعطي في النائبة مع قومه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وعبد بن حميد.
٣
عن سِماك -من طريق شعبة- قال: إنما سُميت: كندة؛ أنها قطعت أباها ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦.
٤
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: الكَنُود: الكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥.
٥
قال محمد بن السّائِب الكلبي: هو بلسان كِندة وحضْرمَوت، وبلسان معدٍ كلّهم: العاصي، وبلسان مُضر وربيعة وقضاعة: الكفور، وبلسان بني مالك: البخيل١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩ بنحوه.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، يعني: لكفور، نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي، وهو الرجل الذي أكل وحده، وأشبع بطنه، وأجاع عبده، ومنع رِفده، ولم يُعطِ قومه شيئًا، يُسمّى بلسان بني مالك بن كنانة: الكَنُود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٨٠٣.
٧
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: الكَنُود: الكفور. وقرأ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَكَفُورٌ﴾ [الحج:٦٦]١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦.
٨
قال الفُضَيل بن عياض: الكنود: الذي أنسته الخصلة الواحدة مِن الإساءة الخصال الكثيرة من الإحسان. والشكور: الذي أنسته الخصلة الواحدة من الإحسان الخصال الكثيرة من الإساءة١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١، وتفسير البغوي ٨‏/‏٥٠٩.
٩
عن أبي أُمامة، عن النبِيِّ ﷺ، في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: «لكفور»١
التخريج
  1. ١علقه ابن عساكر في تاريخ دمشق ٧٢‏/‏١٠٠ (١٤١٠٢).
١٠
عن أبي أُمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: «لكفور، الذي يأكل وحده، ويضرب عبده، ويمنع رِفده١»٢
التخريج
  1. ١الرفد: العطاء والصلة. التاج (رفد).
  2. ٢أخرجه البخاري في الأدب المفرد ص٦٨ (١٦٠)، والطبراني في الكبير ٨‏/‏١٨٨ (٧٧٧٨)، ٨‏/‏٢٤٥ (٧٩٥٨)، وابن وهب في تفسير القرآن من جامعه ٢‏/‏١٢٩-١٣٠ (٢٥٤)، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٦ واللفظ له، وابن أبي حاتم -كما في تفسير ابن كثير ٨‏/‏٤٦٧-، والثعلبي ١٠‏/‏٢٧١. قال ابن القيسراني في تذكرة الحفاظ ص١٣١ (٣٠٦): «رواه جعفر بن الزُّبير، عن القاسم، عن أبي أُمامة. وجعفر هذا من أهل الشام، متروك الحديث». وقال ابن كثير: «رواه ابن أبي حاتم، من طريق جعفر بن الزُّبير، وهو متروك؛ فهذا إسناد ضعيف». وقال الهيثمي في المجمع ٧‏/‏١٤٢ (١١٥١٦): «رواه الطبراني بإسنادين، في أحدهما جعفر بن الزُّبير وهو ضعيف، وفي الآخر مَن لم أعرفه». وقال السيوطي: «سند ضعيف». وقال الصالحي في سبل الهدى والرشاد ٩‏/‏١٥٤: «سند ضعيف». وقال الألباني في الضعيفة ١٢‏/‏٧٣٣ (٥٨٣٣): «وهذا إسناد ضعيف جدًّا، بل موضوع».
١١
عن أبي أُمامة -من طريق حمزة بن هانئ- قال: الكَنُود: الذي يمنع رِفده، وينزل وحده، ويضرب عبده١
التخريج
  1. ١أخرجه البخاري في الأدب (١٦٠)، والحكيم الترمذي ٣‏/‏٧٢، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٧. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن مردويه.
١٢
عن عبد الله بن عباس -من طرق- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٧٤٣- من طريق أبي الجوزاء، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤ من طريق مجاهد وعطية، والحاكم ٢‏/‏٥٣٣. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٣
عن عبد الله بن عباس، أنّ نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾. قال: الكَنُود: الكفور للنعمة؛ وهو الذي يأكل وحده، ويمنع رِفده، ويُجيع عبده. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ الشاعر وهو يقول: شَكَرتُ له يومَ العكاظِ نواله ولم أكُ للمعروفِ ثَمَّ كنودا؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٦-.
١٤
عن عبد الله بن عباس، قال: الكَنُود بلساننا أهل البلد: الكفور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤ بنحوه، وابن مردويه -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم. وذكر أنه من طرق.
١٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٧٤٤، ومن طريق منصور أيضًا، وأخرجه ابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٤-٥٨٥، ومن طريق منصور أيضًا، والفريابي -كما في فتح الباري ٨‏/‏٧٢٧-. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
١٦
عن عكرمة مولى ابن عباس، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لَكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم.
١٧
عن الحسن البصري -من طريق شعيب بن الحبحاب- ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور، يعدّد المُصيبات، وينسى نِعَم ربّه١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٣٩١ من طريق معمر بلفظ: «لكفور» فقط، وابن جرير ٢٤‏/‏٥٨٥، ٥٨٦، ٥٨٧، ومن طريق معمر وهشام بنحوه، والبيهقي (٤٦٢٩، ١٠٠٦١)، وابن أبي الدنيا في كتاب المرض والكفارات من طريق خلف بن حَوْشَب -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٤‏/‏٢٨٦ (٢١٤)-. وعزاه السيوطي إلى سعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٨
عن الحسن البصري، وقتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قالا: لكفور للنعمة؛ البخيل بما أُعطي، الذي يمنع رِفده، ويُجيع عبده، ويأكل وحده، ولا يُعطي النائبة تكون في قومه، ولا يكون كنودًا حتى تكون هذه الخصال فيه١
التخريج
  1. ١أخرجه البيهقي في شعب الإيمان (٤٦٢٨).
١٩
قال محمد بن سيرين: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ هو اللوّام لربّه١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ١٠‏/‏٢٧١.
٢٠
عن عطية بن سعد العَوفيّ، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢١
عن عطاء، ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾، قال: لكفور١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنَّ الإنْسانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ نزلت في قرط بن عبد الله بن عمرو بن نَوْفل القرشي١