سورة هود | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢ

وقفات مع سور وآيات
﴿ إن الله هو (الرزّاق) ﴾. يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، لا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في اﻷرض إﻻ على الله رزقها) قال (دابة) ولم يقل : مخلوق. (الدبيب) منك والرزق على الله
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
{وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها} تأملوا هذه الآية العظيمة ستجدون السعادة ولن تحملوا هم شيء فكل شيء بيده ﷻ
نايف القصير
وقفات مع سور وآيات
"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها"في أبعد بقعة..خلف أحراش النسيان..حشرة ضعيفة..لا تفهم عن هذا الكون شيئا:تكفل الله برزقها
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) فقه الدواب في تحصيل كامل الأرزاق: (متوكلة على ربها ، باذلة لسبب رزقها) كن مثلها
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها) ذكر الرزق والمستقر ؛ فرزقك قد يكون في غير (مستقرك) الذي تقيم به
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(ويعلم مستقرها ومستودعها) المستودع عند أكثر المفسرين (القبر) فكأننا ودوابنا في قبورنا ودائع (ولابد يوماً أن ترد الودائع)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لم يقل : وما من أحد ؛ ليبين أن (الرزق مرتبط بالدب في الأرض)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
(إلا على الله رزقها) لم يقل: رزقها على الله ، لأن المعنى : على الله وحده ضماناً وكفالة وتيسيراً وتسهيلاً حتى تستكمل كل رزقها
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) الدواب في (يقينها برزقها) أعقل من كثير من الناس
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها )لا تحمل هم رزقك ، لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه !!
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
(ويعلم مستقرها ومستودعها) مستودعها : مكان موتها . سماه مستودعا ليبين أنها تكون فيه فترة ثم تبعث لتحاسب
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقاً أحقه الله على نفسه، فألزم ذاته العلية برزق العباد..
#تدبر
وقفات مع سور وآيات
إذا خشيت الفقر فتأمل: {وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها} وإذا خشيت الموت فتأمل: {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها } فرزقك وأجلك مكتوب
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقاً أحقه الله على نفسه، فألزم ذاته العلية برزق العباد...
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
﴿ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ما عليك أن تتوكل عليه
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
‏"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها ' فلتطمئن القلوب إلى كفاية من تكفل بأرزاقها وأحاط بذواتها وصفاتها
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
﴿ يدبّر الأمر ﴾،﴿ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ﴾،﴿ سيجعل الله بعد عسر يسرًا ﴾ آيات تُضفي عليك هدوء وخشوع مهما ضاقت بك الدنيا
حاتم بن صالح المالكي
وقفات مع سور وآيات
﴿ ....إلا على الله رزقهـا ﴾ تدبر في قوله ﷻ "علىٰ" جعل الرزق حقًا أحقّهُ الله على نفسه، فألزمَ ذاتهُ العليّة برزق العباد.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
عجبا لقلب يطرق جميع أبواب الأسباب في تحصيل رزق (قلبه وبدنه وعقله ...) عدا باب الرزاق وهو يقرأ { وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها }.
أبرار فهد القاسم
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) لا تحمل هم رزقك لأن الله تكفل لك به ، لكن احمل هم التوفيق لشكر الله عليه .
عايض المطيري
وقفات مع سور وآيات
(على الله رزقها) قال عبد العزيز الحرَّاني: كان بين يدي قمح فجاء طير فأخذ حبة وطار، ثم جاء فأخذ أخرى، فاتبعته فإذا هو يضعها في فم عصفور أعمى!
ماجد الغامدي
وقفات مع سور وآيات
الرزق مقسوم "وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" حتى مع عجز كثير من الدواب عن الاسترزاق "وكأين من دابة لا تحمل رزقها الله يرزقها وإياكم".
ابو حمزة الكناني
وقفات مع سور وآيات
﴿ومامن دابة في الأرض إلا على الله رزقها﴾ يرزق النملة في جحرها أفلا يرزقك يامن خلقك بيده وأسجد لك ملائكته كل ما عليك أن تتوكل عليه.
إبراهيم العقيل
وقفات مع سور وآيات
من أسمائه سبحانه الرزاق ؛ يبسط الرزق لمن يشاء ، ﴿ وما من دابة في الأرض إلّا على الله رزقها ﴾ ؛ يُعطي فيُغني ، فلا تسأل سواء ولا تلجأ لغيره.
فرائد قرآنية
وقفات مع سور وآيات
لا بد لكل مخلوق من الرزق: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا)؛ حتى إن ما يتناوله العبد من الحرام، هو داخل في هذا الرزق! فالكفار قد يرزقون بأسباب محرمة ويرزقون رزقًا حسنًا، وأهل التقوى يرزقهم الله من حيث لا يحتسبون، ولا يكون رزقهم بأسباب محرمة ولا يكون خبيثًا، والتقي لا يحرم ما يحتاج إليه من الرزق، وإنما يحمى من فضول الدنيا رحمة به؛ فإن توسيع الرزق قد يكون مضرة على صاحبه، وتقديره يكون رحمة لصاحبه.
ابن تيمية
وقفات مع سور وآيات
إذا كان رزقك على الكريم، فلماذا الضيق والحزن!.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
إنما جيء بـ ﱡﭐ ﱈ ﱠ اعتبارًا لسبق الوعد به، وتحقيقًا لوصوله إليها ألبتة بطريق التكفُّل الشبيه بالوجوب!
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
إذا خَوَّفك الشيطان من الفقر، فرُدَّه بالرزق المكتوب: (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) وإذا خوفك من الموت والقتل، فرده بالأجل المكتوب: (وَلِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ) (الأعراف:٣٤).
مصطفى السباعي
وقفات مع سور وآيات
{ويعلم مستقرها ومستودعها} المأوى أي: المكان الذي تأوي إليه الدواب بعد أن تسرح، وأما مستودعها فهو مكان دفنها وموتها.
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" . أيرزق الجميع ويتركك خالي الوفاض؟! حاشاه .. كن مطمئناً لرزقك فلن يفوتك.
تدبر
وقفات مع سور وآيات
تأملات قرآنية من تفسير ابن كثير....,
سعد الحجري
وقفات مع سور وآيات
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) من سوء الظن بالله أن تعلم بأنه تكفل برزق كل دابة عجماء ثم تظن أنه يضيع عبده الموحد ! توكل
صورة توضيحية
تدبر
وقفات مع سور وآيات
( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ) في أجواء مكة والدعوة إلى الله تواجه هجوما شرساً يضيق فيه الخناق على أرزاق أتباعها تأتي هذا الآية برداً وسلاماً لتعلق القلوب بالله وأن استقامة العبد على طاعة ربه لن تنقص من رزقه برغم مكر وكيد أعداء الدين
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
....ويعلم مستقرها ومستودعها} تكفل الله برزقك ، وعِلم مستقرك ومستودعك حريٌ بك أن تُعظـِّمه في قلبك ...
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) صحارٍ مُقفرة أو جليدٍ متحجّر أراضٍ نائية أومحيطاتٍ متعمّقة لكلّ كائن فيها أرزاقٌ تكفّل الخالق بها
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ) إذا كان رزقك على الكريم فلماذا الضيق والحزن!
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
سلسلة (ختمة تعارف) سورة هود آية 6
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
تغريدات قرانية مفاتيح الرزق سورة هود آية 6
ناصر القطامي
وقفات مع سور وآيات
{ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا } كيف تقلق أيها الإنسان؟! أيرزق الله الدواب ويتركك أنت؟! توكل على الله يأتك الرزق..
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ ) : - لا تُكثِر في التَّفكير بِمُستَقبَلكَ و رِزْقِكَ فلنْ تنَالَ أكثَرَ أو أقل مما كتبهُ اللهُ لك ، عليكَ فقطْ أن تبذُلَ الأسبابَ و تَجْتَهد .
محمد بن فوزي الغامدي
وقفات مع سور وآيات
كن على يقين أن الله الذي خلقك وخلق الخلق تكفّل برزقك ولا تستعجل لأنه سيسوقه إليك وييسره لك بإذنه وفي الأجل الذي اختاره سبحانه الرزاق ذو القوة المتين.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
(وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا) في أبعد بقعة خلف أحراش النسيان حشرة ضعيفة لا تفهم عن هذا الكون شيئا تكفل الله برزقها
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
‏﴿وما مِنْ دابَّةٍ فِي الأرْضِ إلا عَلى الله رِزْقُهَا ويَعْلَمُ مُسْتقَرَّها ومُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ في كتابٍ مُبين﴾ من رحمة الله تعالى بخلقه تكفُّله بأرزاقهم ‏ولو وَكَلهم إلى أنفسهم لماتوا جوعًا.
إبراهيم الحميضي
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إلا على الله رزقها) . وقال: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) . ما فائدة السعي وهو مضمون؟ جوابه: أنه تكفل برزقها على الوج
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (إلا على الله رزقها) . وقال: (فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه) . ما فائدة السعي وهو مضمون؟ جوابه: أنه تكفل برزقها على الوجه المعتاد والمشروع لمصالح العالم وعمارة الدنيا وكما يخلق الولد على الوجه المعتاد من الوطء وغيره، وإن كان قادرا على إيجاده اختراعا أوليا.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
آية (٦) : (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) * (مِن دَآبَّةٍ) هذه (مِن) الاستغراقية، يعني جميع الدواب كلها بلا استثناء. * هنا ربنا خصص قال (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ) ولم يذكر دواب السماء بينما في الشورى (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ (٢٩)) : السياق في سورة هود أصلاً على سكان الأرض والكلام فيما قبلها وفيما بعدها على أهل الأرض وما حصل لهم وما يحصل لهم والتكليف، بداية من أولها (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ) وما قبلها في الأرض، وأصلاً في السورة كسمت عام ذكر الأرض فيها أكثر من السماء حيث ذكر الأرض ١١ مرة وذكر السموات ٦ مرات، بينما علمه تعالى يشمل ما في السماوات أيضًا كما أشارت الآيات (وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) ما قبلها وما بعدها إشارات إلى قدرته وأنه خلق السموات والأرض وفي الآخر يرجع الأمر كله إليه. * قدّم الخبر (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) للحصر يعني رزقها على الله حصراً ليس على غيره، هو الذي ضمن لها رزقها حصراً، هو حصر كل دابة على رزقه وحصر الرزق عليه. ولو قال (رزقها على الله) ليس فيها حصر. * قال تعالى (وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) فأين أماكن الحركة؟ عندما قال (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) يعني يرزقها أينما كانت تمشي أو مستقرة، سواء في المستقر أو غير المستقر ضمن لها ربنا رزقها قبل أن تأتي إلى الأرض يرزقها من أمها. * كلمة مستقر في اللغة اسم مفعول ومصدر واسم مكان وإسم زمان، يعلم استقرارها ومكان استقرارها وزمان استقرارها في كلمة واحدة وكذلك مستودع ينطبق عليها المكان والزمان والمصدر. * الآية تضمنت عدة دلالات على العموم: - جاء بـ (من) الاستغراقية (مِن دَابَّةٍ) الدالة على الشمول لجميع الدواب. - قال (دَابَّةٍ) وهي أعم شيء في الأحياء تشمل كل الأحياء. - قال (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) بتقديم قصر الرزق على الله دون غيره. - المستقر والمستودع الزمان والمكان والمصدر. - قال (كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) كل ما يتعلق بالدوابّ، كل شيء عن كل دابة كل ما يحصل لها قبل أن تأتي أين رزقها أين تتفرق كل المعلومات بلا استثناء في كتاب مدوّن مسطور، هذا علم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
سؤال : ما الفرق بين الأجر والرزق ؟ الجواب : الأجر قد يكون هو الجزاء علي العمل , ويقال فيما كان عقد , وما يجري مجري العقد . أما الرزق فقد يستعمل للنصيب , ويستعمل للقوت الذي يتغذى به البدن , وذلك نحو قوله تعالي : { وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا } [ هود : 6 ] . وقال : { وَكَأَيِّن مِن دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ } [ العنكبوت : 60 ] . ولا يصح أن يقال في هذا : أجر . وقد يستعمل الرزق للمطر , قال تعالي : { وَيُنَزِّلُ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ رِزْقاً } [ غافر : 13 ] , وله استعمالات أخري . (أسئلة بيانية في القرآن الكريم الجزء الثاني ص : 130)
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية ية (6) : * (وَمَا مِن دابة فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ (6)) ما هي الدابة؟ الدابة هي اسم لكل حيوان ذي روح عاقل أو غير عاقل ويحتاج إلى رزق. إذن هي مطلقة . * ليس المعنى ما يدب على ظهر الأرض؟ هو يدخل فيه كل الزواحف والحشرات (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِن مَّاء فَمِنْهُم مَّن يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ)، كل شيء. فإذن كل حيوان ذي روح عاقل أو غير عاقل هو دابة. * ما فائدة (من) في (وَمَا مِن دَآبَّةٍ)؟ (من) هذه الإستغراقية، يعني جميع الدواب كلها بلا استثناء. * هنا ربنا خصص قال (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ) فأين دواب السماء؟ وقال (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَابَّةٍ (29) الشورى) في الأرض والسماء لكنه قال في الآية في الأرض فماذا عن دواب السماء؟ الذي يحدده السياق أصلاً السياق في الآية وفيما بعدها على من في الأرض، على سكان الأرض. السورة أصلاً على أهل الأرض والكلام فيما قبلها وفيما بعدها هو الكلام على أهل الأرض، بداية من أولها (يَثْنُونَ صُدُورَهُمْ (5)) وما قبلها في الأرض * (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ) هل نفهم الأرض فقط ما عدا السماء؟ هو أشار إشارات أخرى تفيد السماء لكنه خصص الأرض لأن السياق في الأرض. قبل هذه الآية قال (وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (4)) بعدها قال (وَهُوَ الَّذِي خَلَق السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ (7)) إذا خلقها ألا يرزقها؟ قال في آخر السورة (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ (123) هود) تدخل فيها. لكن السياق لما كان في الأصل الكلام على أهل الأرض وسكان الأرض ذكر الأرض. وأصلاً في السورة كسمت عام ذكر الأرض فيها أكثر من السماء. ذكر الأرض 11 مرة وذكر السموات 6 مرات. إذن هو السياق في أهل الأرض وفي سكان الأرض وما حصل لهم وما يحصل لهم والتكليف فكان أنسب مع أن هنالك إشارات تشير إلى أنه يعلم ما في السموات (وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ) ما قبلها وما بعدها إشارات إلى قدرته وأنه خلق السموات والأرض وفي الآخر يرجع الأمر كله إليه. * (وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) ما المستقر والمستودع؟ المستقر هو الموضع الذي استقرت فيه قبل مجيئها إلى هذه الدنيا أين كانت؟ في بضة؟ في رحم؟ في صُلب؟ وبعد هذه الدنيا أين تستقر؟ أين تأوي؟ يعني يعلمها قبل أن تكون وبعد أن كانت ومستودعها حيثما تهلك وتتفرق أجزاؤها أينما كان. يعلم مستقرها والموضع الذي تموت فيه وتتفرق. * قال تعالى (وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا) فأين أماكن الحركة؟ غير المستقر والمستودع؟ الآية (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) عندما قال على الله رزقها يعني يرزقها أينما كانت تمشي أو مستقرة، قال (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) أينما كانت سواء في المستقر أو غير المستقر. لما قال (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) ضمن لها ربنا رزقها إذن هي أينما كانت سواء في المستقر أو في غير المستقر قبل أن تكون يرزقها من أمها. هو قال (يعلم). قال (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ) الدابة عندما تخرج، قبلها لا تسمى دابة. عندما تخرج من البيضة الآن أصبحت دابة قبلها لا تسمى دابة. * (وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا) إذن لم تكن دابة؟ هذه عامة قال (يعلم) يعلم مستقرها سواء قبل أن تأتي إلى الأرض وهي في الأرض أين تستقر وأين تأوي. ليس فقط مستقرها ومستودعها. * لماذا اختار مستقر؟، ماذا تعني كلمة مستقر في اللغة؟ هي إسم مفعول ومصدر واسم مكان وإسم زمان. نترك الآن إسم المفعول، يعلم استقرارها ويعلم مكان استقرارها ويعلم زمان استقرارها متى تستقر؟ عندما قال (وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا) يعلم استقرارها ومكان استقرارها وزمان استقرارها في كلمة واحدة وكذلك مستودع ينطبق عليها المكان والزمان والمصدر، هذا اختيار الكلمة. * لماذا قدّم الخبر (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) في هذه الآية ؟ الحصر يعني رزقها على الله حصراً ليس على غيره، هو الذي ضمن لها رزقها حصراً، هو كل الرزق بيد الله سبحانه وتعالى (وَفِي السَّمَاء رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ (22) الذاريات) هو حصر كل دابة على رزقه وحصر الرزق عليه. ولو قال (رزقها على الله) ليس فيها حصر. لما تقول رزقك عليّ ليس أني تكفلت بذلك. لما تقول عليّ رزقك يعني عليّ ليس على غيره. الآية كيف تضمنت الدلالة؟ جاء بـ (من) الاستغراقية (من دابة) الدالة على الشمول، ثم قال (دابة) وهي أعم شيء في الأحياء تشمل كل الأحياء. يعني (من) الاستغراقية الدالة على جميع الدواب ودابة كل ما يدبّ ثم قال (إِلاَّ عَلَى اللّهِ رِزْقُهَا) بتقديم قصر الرزق على الله دون غيره. لاحظ العموم، كلها عموم والمستودع أيضاً نفس الكلام. (من) والدابة والرزق كله على الله سبحانه وتعالى والمستقر الاستقرار، الزمان والمكان والمصدر والمستودع الزمان والمكان والمصدر. ثم قال (كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) كل ما يتعلق بالدوابّ والعلم كل هذا مدون، كل شيء عن كل دابة كل ما يحصل لها قبل أن تأتي أين رزقها أين تتفرق كل أمر الدواب بلا استثناء كل المعلومات كل الأشياء هذه في كتاب مدوّن مسطور في كتاب، هذا علم. عظيم القدرة والعلم. ومبين مبيّن كل شيء بالتفصيل كل ما يحدث عن كل دابة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا. .) الآية. لم يقل " على الأرض " مع أنه أنسبُ بتفسير الدابة لغةً، لأنها ما يدبُّ على الأرض، لأنَّ " في " أعمُّ مِنْ " عَلَى " لأنها تتناول من الدوابِّ ما على ظهرِ الأرض، وما في بطنها. وقيل: " في " بمعنى " على " كما في قوله تعالى (وَلأصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوع النَّخْلِ) وقولِهِ (أمْ لهمْ سُلَّمٌ يَسْتمعُونَ فِيهِ) وظاهرٌ أنَّ تفسير الدابة بما يَدبُّ على الأرض، يتناول الطير، فلا يَرِدُ أنَّ الآية، لا تتناول الطير في ضمان رزقه. فإن قلتَ: " عَلَى " للوجوب، واللَّهُ تعالى لا يجبُ عليه شيءٌ؟ قلتُ: المرادُ بالوجوب هنا " وجوبُ اختيار لا وجوبُ إلزامِ " كقوله - صلى الله عليه وسلم -: ((غُسْلُ يومِ الجمعةِ واجبٌ علَى كلِّ محتَلم " وكقولِ الِإنسان لصاحبه: حقُّك واجبٌ عليَّ. أو " عَلى " بمعنى " مِنْ " كما في قوله تعالى: " الَّذِينَ إذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ "
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن