سورة الناس | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮖﮗﮘ

تفسير

٥ أقوال
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، قال: إنّ من الناس شياطين، فنعوذ بالله من شياطين الإنس والجن١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٤١٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
قال محمد بن السّائِب الكلبي: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، يعني: يدخل في الجنيّ كما يدخل في الإنسيّ، ويوسوس للجنيّ كما يوسوس للإنسيّ١
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٨‏/‏٥٩٧.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿مِنَ﴾ شر ﴿الجِنَّةِ والنّاسِ﴾ يعني: الجن والإنس١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٩٤٣.
٤
عن عبد الملك ابن جُرَيْج، في قوله: ﴿مِنَ الجِنَّةِ والنّاسِ﴾، قال: هما وسواسان؛ فوسواس من الجِنَّة، وهو الجن، ووسواس من نفس الإنسان، فهو قوله: ﴿والنّاسِ﴾١٢
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٧١٨) معنى قول ابن جُرَيْج، وذكر احتمالًا آخر، فقال: «ويظهر أيضًا أن يكون قوله تعالى: ﴿والنّاسِ﴾ يراد به: من يوسوس بخدعه من البشر، ويدعو إلى الباطل، فهو في ذلك كالشيطان».
٥
قال يحيى بن سلام: ﴿والنّاسِ﴾ ومن شرّ شياطين الإنس١