سورة يوسف | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

وقفات مع سور وآيات
[ وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ] العلم الذي برزت به ، ليس مرجعه ذكاء منك بل نعمة اصطفاها الله لك ، فأحسن قبولها.
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
"وكذلك يجتبيك ربّك" إذا اجتباك ربّك واصطفاك عصف المكائد هباء وخطط الإغراء غباء وظلام السجون ضياء.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وكذلك يجتبيك ربك ..) لا اجتباء إلا بابتلاء.
مقبل المقبل
وقفات مع سور وآيات
"ويعلمك من تأويل الأحاديث" الرؤيا (العظيمة) يراها الطفل..قد يستدل بها على علاقة ستربطه مستقبلا بالرؤى..كأن يكون معبرا.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
"ويتم نعمته عليك" العابد يسأل الله النعمة.. والعالم يسأله تمامها.
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
{ويتم نعمته عليك (كما) أتمها على أبويك من قبل}السلف الصالح أسوة حسنة ونور يهدى بهم فلنربط أبناءنا بهم ليواصلوا مسيرتهم
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
[ ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب ] من الناس من هم بركة في حد ذاتهم ، وعلى والديهم ، وأسرهم ، وكل من له صلة بهم .
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
ول يعقوب ليوسف بعد الرؤيا{وكذلك يجتبيك ربك} إشارة لعلم يعقوب بدلالات الرؤيا ، ويؤكده قوله { وكذلك}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
أعظم مظاهر الاجتباء الرباني تعليم الله للإنسان{وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك…}.
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
﴿ وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك ﴾ تحصيل العلم المُقرِّب من الله، والمُعرِّف به، والهادي إلى توحيده؛ اجتباء لا يوفق له كل أحد. .
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
"ويتمّ نعمته" اسأل الله النعمة .. فإن وهبك إياها فاسأله تمامَها .. وتمامُها أن تكون سببا في دخولك الجنّة
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل أية 6
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة يوسف تأمل في أية 6
نايف العجمي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة يوسف آية 6
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
مجالس في تدبر القران تدبر أية 6 سورة يوسف
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
عبر من قصة يوسف سورة يوسف أية 6
عبدالرحمن السبهان
وقفات مع سور وآيات
﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل..﴾ الثناء على الشخص بما يستحق مع أمن الفتنة من هدي الأنبياء، وإنما جاء الذم (للمدّاحين) بصيغة المبالغة، أي الذي ديدنه المدح أو المبالغة فيه.
عبدالمحسن المطيري
وقفات مع سور وآيات
رفع معنويات الابن بذكر النعم وتذكيره بأنها من الله {يجتبيك ربك} {ويعلمك} {ويتم نعمته عليك}
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ} العلم الذي برزت به ليس مرجعه ذكاء منك بل نعمة اصطفاها الله لك فأحسن قبولها.
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
( وكذلك يجتبيك ربك ) هذا ما قاله الله ليوسف ﷺ فالحاسدون ألقوه في الجب والسماسرة باعوه بثمن بخس والعاشقون ألقوه في السجن والعقلاء جعلوه وزير المالية وأصحاب المصالح خططوا له وعليه فلا القصر علامة الحب ولا السجن علامة الكره ولا الملك علامة الرضا إنما الأمر كله لله تعالى
حمد الحريقي
وقفات مع سور وآيات
"وكذلك يجتبيك ربّك" إذا اجتباك ربّك واصطفاك .. عصف المكائد هباء .. وخطط الإغراء غباء .. وظلام السجون ضياء ..
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
تحصيل العلم المقرب من الله والمعرف به والهادي إلى توحيده اجتباء لا يوفق له كل احد
صورة توضيحية
عبدالله الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ) إذا اجتباك ربك واصطفاك.. فعصف المكائد.. هباء وخطط الإغراء.. غباء وظلام المخططات.. ضياء.
صورة توضيحية
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
(وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ) من أجل الأمور التي تعظم معها النعم أن تتجاوز هذه النعمة العبد لتشمل أسرته وعائلته، وقومه.
صورة توضيحية
علي الفيفي
بلاغة القرآن
قوله تعالى {إن ربك عليم حكيم} ليس في القرآن غيره أي عليم علمك تأويل الأحاديث حكيم باجتنابك للرسالة
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
آية (٦) : (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) * في قصة يوسف عليه السلام لا يصح أن يُذكر إسماعيل لأن يوسف من ذرية اسحق وليس من ذرية اسماعيل، وقد ذُكر اسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (١٢٥) (١٢٧) لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة أصلاً وهي رفع القواعد من البيت. * في سورة الأنعام (حَكِيمٌ عَليمٌ) وفي يوسف (عَلِيمٌ حَكِيمٌ) : إذا كان السياق في العلم وما يقتضي العلم يقدم العلم مثل الآية هنا فيها علم فقدم عليم، وإذا كان الأمر في التشريع أو في الجزاء يقدم الحكمة، الجزاء حكمة وحكم يعني من الذي يجازي ويعاقب؟ هو الحاكم، تقدير الجزاء حكمة (قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (١٢٨) الأنعام) هذا جزاء، (وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ (١٣٩) الأنعام) هذا تشريع والله تعالى هو الذي يجازي وهو الذي يشرع .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (128): *(إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128) الأنعام) في سورة هود وفي يوسف (إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)) فما الفرق بينهما؟ إذا كان السياق في العلم وما يقتضي العلم يقدم العلم وإلا يقدم الحكمة، إذا كان الأمر في التشريع أو في الجزاء يقدم الحكمة وإذا كان في العلم يقدم العلم. حتى تتوضح المسألة (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) البقرة) السياق في العلم فقدّم العلم، (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) النساء) هذا تبيين معناه هذا علم، (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) يوسف) فيها علم فقدم عليم. قال في المنافقين (وَإِن يُرِيدُواْ خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُواْ اللّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (71) الأنفال) هذه أمور قلبية، (لاَ يَزَالُ بُنْيَانُهُمُ الَّذِي بَنَوْاْ رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ إِلاَّ أَن تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (110) التوبة) من الذي يطلع على القلوب؟ الله، فقدم العليم. نأتي للجزاء، الجزاء حكمة وحكم يعني من الذي يجازي ويعاقب؟ هو الحاكم، تقدير الجزاء حكمة (قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128) الأنعام) هذا جزاء، هذا حاكم يحكم تقدير الجزاء والحكم قدم الحكمة، وليس بالضرورة أن يكون العالم حاكماً ليس كل عالم حاكم. (وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ (139) الأنعام) هذا تشريع والتشريع حاكم فمن الذي يشرع ويجازي؟ الله تعالى هو الذي يجازي وهو الذي يشرع (فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (83) وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) الزخرف) لما يكون السياق في العلم يقدّم العلم ولما لا يكون السياق في العلم يقدّم الحكمة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128) الأنعام) في سورة هود وفي يوسف (إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)) فما الفرق بينهما؟ (د.فاضل السامرائي) إذا كان السياق في العلم وما يقتضي العلم يقدم العلم وإلا يقدم الحكمة، إذا كان الأمر في التشريع أو في الجزاء يقدم الحكمة وإذا كان في العلم يقدم العلم. حتى تتوضح المسألة (قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ (32) البقرة) السياق في العلم فقدّم العلم، (يُرِيدُ اللّهُ لِيُبَيِّنَ لَكُمْ وَيَهْدِيَكُمْ سُنَنَ الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ وَيَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (26) النساء) هذا تبيين معناه هذا علم، (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6) يوسف) فيها علم فقدم عليم. نأتي للجزاء، الجزاء حكمة وحكم يعني من الذي يجازي ويعاقب؟ هو الحاكم، تقدير الجزاء حكمة (قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَليمٌ (128) الأنعام) هذا جزاء، هذا حاكم يحكم تقدير الجزاء والحكم قدم الحكمة، وليس بالضرورة أن يكون العالم حاكماً ليس كل عالم حاكم. (وَقَالُواْ مَا فِي بُطُونِ هَـذِهِ الأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِّذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِن يَكُن مَّيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاء سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حِكِيمٌ عَلِيمٌ (139) الأنعام) هذا تشريع والتشريع حاكم فمن الذي يشرع ويجازي؟ الله تعالى هو الذي يجازي وهو الذي يشرع .لما يكون السياق في العلم يقدّم العلم ولما لا يكون السياق في العلم يقدّم الحكمة.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
*لماذا لا يُذكر سيدنا إسماعيل مع إبراهيم واسحق ويعقوب في القرآن؟(د.فاضل السامرائي) أولاً توجد في القرآن مواطن ذُكر فيها ابراهيم وإسماعيل ولم يُذكر اسحق وهناك 6 مواطن ذُكر فيها ابراهيم واسماعيل واسحق وهي:(133)(136)(140) البقرة (84) آل عمران (39) ابراهيم (163) النساء وكل موطن ذُكر فيه اسحق ذُكر فيه اسماعيل بعده بقليل أومعه مثل قوله تعالى (فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا (49) و(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولًا نَبِيًّا (54)) مريم)  إلا في موطن واحد  في سورة العنكبوت (27)). وفي قصة يوسف  لا يصح أن يُذكر فيها اسماعيل لأن يوسف من ذرية اسحق وليس من ذرية اسماعيل (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (6)) (وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آَبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (38)) . وقد ذُكر اسماعيل مرتين في القرآن بدون أن يُذكر اسحق في سورة البقرة (125) (127) لأن اسحق ليس له علاقة بهذه القصة أصلاً وهي رفع القواعد من البيت.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
قوله تعالى : الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [المائدة: 3]. الإكمال يكون بإزالة النقص العارض، والإمام يكون بإزالة بعض النقص في الأصل، وقد ورد في الآية إكمال الدين وإتمام النعمة؛ فالنقص في الدين كان عارضة، فزال بعد الإكمال، وأما نقصان النعمة فشيء لا بد منه، ولا يمكن أن تكمل نعمة، فإذا ملك الإنسان المال فقد يحرم الصحة، وقديما قيل: (ليس تكاد الدنيا تسقي صفوة إلا اعترض في صفائها أي باطن). وقال ابن عبد ربه الأندلسي: . ألا إنما الدنيا نضارة أي ة إذا اخضر منها جانب جف جان وقال قيس بن الخطيم: ومن عادة الأيام أن خطوبها إذا سر منها جانب ساء جانب ولذلك استعمل الإتمام مع النعمة في قوله تعالى: وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ » [المائدة: 6]. وقوله : وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آَلِ يَعْقُوبَ كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [يوسف:6]. وقوله : كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُونَ ) [النحل: ۸۱]. وقوله : وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا [الفتح:۲] والشعراء لا تستعمل مع النعمة إلا الإتمام أيضا، قال عدي بن الرقاع العاملي صلى الإله على امرئ ودعته وأتم نعمته عليه وزادها وقال جرير : اتق الله نعمته عليكم وزاد الله مملكتم تماما وقال علي بن الجهم : أتم الله نعمته عليه فان تمامها نعم علينا وقال أبو قابوس العبادي يمدح يحيى بن خالد البرمكي: رأيت يحيي أتم الله نعمته عليه يأتي الذي لم ياته أحد ينسى الذي كان من معروفه أبدا إلى الرجال ولا ينسي الذي يعد وقال الأخطل : بني أمية نغماكم مجلة تمت فلا مئة فيها ولا كدر فالإكمال في اللغة إذا أعظم من الإتمام. وقد وقف ابن القيم - رحمه الله تعالى - أمام هذه الآية العظيمة وقفة تأمل، فقال : «تأمل محسن اقتران التمام بالنعمة، وحسن اقتران الكمال بالدين، وإضافة الدين إليهم؛ إذ هم القائمون به المقيمون له، وأضاف النعمة إليه؛ إذ هو وليها ومسديها والمنعم بها عليهم، فهي نعمة حقا، وهم قابلوها. وأتى في الكمال باللام المؤذنة بالاختصاص، وأنه شيء خصوا به دون الأم، وأتي في إتمام النعمة ب وعلى المؤذنة بالاستعلاء والشمول والإحاطة، وجاء به أتممت في مقابلة و أكملت ، و عليكم و في مقابلة ولكمه ، و نعمتي به في مقابلة في دينكم ، وأكد ذلك، وزاده تقريرا وكمالا وإتماما للنعمة بقوله : ورضيت لكم الإسلام دينا ه »
صالح العايد
بلاغة القرآن
( حكيم - عليم ) : ترددت في الأنعام بصور مختلفة ثلاث مرات في أواخر الأنعام مسائل فقهية ، والفقيه لا بد أن يكون حكيمًا فقدم ( حكيم ) ( عليم - حكيم ) : ترددت في يوسف بصور مختلفة ثلاث مرات ، سورة يوسف مبنية على العلم حيث تردد لفظ العلم سبعًا وعشرين مرة فقدم ( عليم ) .
صالح التركي / من لطائف القرآن