سورة يوسف | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

تفسير

١٢ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، ﴿وكذلك يجتبيك ربك﴾، قال: يَصْطَفِيك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وأبي الشيخ.
٢
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي بكر الهذلي-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٥.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٣.
٤
قال مقاتل بن سليمان: وقال يعقوب ليوسف: ﴿وكذلك يجتبيك ربك﴾، يقول: وهكذا يَسْتَخْلِصُك ربُّك بالسجود١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، قال: عبارة الرُّؤْيا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبى شيبة ١١‏/‏٨٢، وابن جرير ١٣‏/‏١٦، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٣. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٦-. وعزاه السيوطي إلى أبي الشيخ.
٦
قال الحسن البصري: يعني: عَواقِب الأمورَ التي لا تُعْلَم إلا بوحي نُبُوَّة١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٢‏/‏٣١٦-.
٧
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قوله: ﴿وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾: فاجتباه واصطفاه، وعلَّمه مِن عِبَر الأحاديث، وهو تأويل الأحاديث١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٥، وابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٣.
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، يعني: ويُعَلِّمك تعبير الرؤيا١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨.
٩
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق أصْبَغ بن الفَرَج- في قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾، قال: تأويل العلم، والحِلْم. قال: وكان يومئذ أعْبَرَ الناس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٧‏/‏٢١٠٣، كما أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦ من طريق ابن وهب بلفظ: العلم والحكم.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٥/٤٣) هذه الأقوال، ثم ساق قولًا آخر: أنّ قوله: ﴿ويعلمك من تأويل الأحاديث﴾ عامٌّ لِما ذُكِر ولغيره مِن المغيبات.
١٠
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب﴾، يعني بآل يعقوب: هو، وامرأته، وإخوته الأحد عشر بالسجود لك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٣١٨-٣١٩.
١١
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي إسحاق- في قوله: ﴿كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾، قال: فنعمتُه على إبراهيم نَجّاه من النار، وعلى إسحاق أن نجّاه مِن الذَّبْح١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٣‏/‏١٦.
١٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿كما أتمها﴾ يعني: النِّعمة ﴿على أبويك من قبل﴾ يعني بأبويه: إبراهيم حين رأى في المنام أن يذبح ابنَه إسحاق، وأُلْقِي إبراهيمُ في النار فنَجّاه الله تعالى منها، وأراد ذبح ابنِه فخلَّصه الله بالسجود، وإسحاق في رؤيا إبراهيم في ذبح إسحاق، ﴿إن ربك عليم﴾ بتمامها، ﴿حكيم﴾ يعني: القاضي لها١٢