سورة الرعد | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦ

وقفات مع سور وآيات
وإن ربك لذو مغفرة (للناس) على (ظلمهم)" لاحظ لفظي العموم...الناس..ظلمهم ليعم الناس جميعا ويعم جميع ظلمهم.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم" ظلم) مصدر مضاف يفيد العموم مهما عظمت الذنوب فهذا وعد الله بالمغفرة مع ذلك يارب اغفر لنا.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
ابن عباس: أرجى آية في القرآن، قول الله" وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم" اللهم رحمتك نرجو، فلا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
كان مطرف بن عبد الله إذا تُليت عليه هذه الآية: (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ) قال: فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله، لقرَّت أعينهم، ولو يعلم الناس قدر عذاب الله، ونكال الله، وبأس الله، ما رقي لهم دمع، ولا انتفعوا بطعام ولا شراب.
أحمد بن حنبل
وقفات مع سور وآيات
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ ) (الرعد: ٦) جمع بين الوعدِ والوعيدِ؛ ليعظُم رجاء الناس في فضلِه، ويشتدَّ خوفُهم من عقابه؛ لأنَّ مطامعَ العُقلاء محصورةٌ في جلب النفع، ودفع الضر، فاجتماع الخوف والطمع أدعى للطاعة.
محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ ﴾ . يعصونه فيدعوهم إلى بابه، ويُجرِمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم؛ لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم؛ يبتليهم بالمصائب، ليطهرهم من المعايب.
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
" وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ ٱلْعِقَابِ " قرن بين المغفرة و العذاب، ليعتدل الرجاء والخوف.
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
{ وقد خلت من قبلهم المثلات } السعيد من وعظ بغيره لا بنفسه
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
أرجى آية في القرآن، قوله تعالى : ( وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم ) اللهم عفوك ومغفرتك يا كريم
عبدالله بن عباس
وقفات مع سور وآيات
(وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ الْمَثُلَاتُ ۗ ) "والمثلات: جمع مثلة- بفتح الميم وضم الثاء كسمرة، وهي العقوبة الشديدة الفاضحة التي تنزل بالإنسان فتجعله مثالا لغيره في الزجر والردع." الوسيط للطنطاوي
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ } أي: لا يزال خيره إليهم وإحسانه وبره وعفوه نازلا إلى العباد، وهم لا يزال شرهم وعصيانهم إليه صاعدًا. يعصونه فيدعوهم إلى بابه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين،
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
{وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ ٱلْمَثُلَٰتُ} تتعدد العقوبات،والمخالفة واحدة إذن السعيد من وعظ بغيره
محمد بن عبدالعزيز الخضيري
وقفات مع سور وآيات
حكآية آية سورة الرعد اية 6
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
حكآية آية وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ۖ - سورة الرعد اية 6
حازم شومان
وقفات مع سور وآيات
(وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الْعِقَابِ) جمع بين الوعد والوعيد ليعظُم رجاء الناس في فضله ويشتد خوفهم من عقابه لأن مطامع العقلاء محصورة في جلب النفع ودفع الضر فاجتماع الخوف والطمع أدعى للطاعة
الشنقيطى
بلاغة القرآن
* الفرق بين المغفرة والغفران: الغفران مخصصة بطلب المغفرة ومن الله تعالى تحديدًا ولم ترد إلا في موطن واحد (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) هذه دعاء أي نسألك المغفرة. المغفرة لم يستعملها القرآن في طلب المغفرة أبدًا وإنما جاءت في الإخبار وفي غير الطلب (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ) وهي ليست خاصة بالله سبحانه وتعالى ولها أكثر من جهة وقد تأتي من العباد (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يتبعها أَذًى) .
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (6): *ما الفرق بين المغفرة والغفران؟(د.فاضل السامرائي) كلمة غفران لم ترد إلا في موطن واحد في قوله تعالى (غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ (285) البقرة) في طلب المغفرة من الله تعالى. إذن كلمة غفران مخصصة بطلب المغفرة من الله تعالى، هذه دعاء أي نسألك المغفرة (غفرانك ربنا). إذن غفران تستعمل في طلب المغفرة ومن الله تعالى تحديداً. المغفرة لم تأت في طلب المغفرة أبداً وإنما جاءت في الإخبار وفي غير الطلب (وَاللّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً (268) البقرة) (وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ (6) الرعد). في طلب المغفرة فقط يستعمل كلمة غفران ومن جهة واحدة وهي المغفرة من الله عز وجل. لم تأت المغفرة في الطلب وقد تأتي من غير الله سبحانه وتعالى كما في قوله (قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يتبعها أَذًى وَاللّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ (263) البقرة) قد تأتي من العباد. إذن المغفرة ليست خاصة بالله سبحانه وتعالى ولها أكثر من جهة ولم يستعملها القرآن في طلب المغفرة. الغفران مختصة بطلب المغفرة ومن الله تعالى تحديداً.
فاضل السامرائي
بلاغة القرآن
(عَلَىٰ ظُلْمِهِمْ ) جاء تعالى بكلمة (على) ولم يأت بكلمة (مع) التي يقتضيها السياق ، ليبين عز وجل أن مغفرته سبحانه لا تتساوى مع ظلمهم، وليبين أيضاً أن مغفرة الله أعلى من ظلمهم، مهما بلغ ذلك الظلم .(في المطبوع 12/7221-7222)
محمد متولي الشعراوي