سورة النحل | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

وقفات مع سور وآيات
تأمل جمال وذوق ألفاظها{جمال}{تريحون}{تسرحون}{طريا}{يتفيؤوا}{خالصا سائغا}{سكرا وزرقا حسنا}{رغدا}{مختلفا ألوانه}
محمد الربيعة
وقفات مع سور وآيات
(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) فإن قال قائل: لم قدَّم الرواح، والسراح هو المقدَّم؟ قلنا: لأنَّ المالك يكون أعجبَ بها إذا راحت؛ ولأن المنافع منها إنما تؤخذ بعد الرواح!
أبو المظفر السمعاني
وقفات مع سور وآيات
"وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ" [ الجمال: ما يتجمل به ويتزين، والجمال: الحسن، والمعنى هنا: لكم فيها تجمل وتزين عند الناظرين إليها.. "حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ" أي: في هذين الوقتين، وهما وقت ردّها من مراعيها، ووقت تسريحها إليها،، فالرواح : رجوعها بالعشيّ من المراعي. والسراح : مسيرها إلى مراعيها بالغداة. وقدّم الإراحة على التسريح لأن منظرها عند الإراحة أجمل، وذواتها أحسن لكونها في تلك الحالة قد نالت حاجتها من الأكل والشرب، فعظمت بطونها وانتفخت ضروعها، وخصّ هذين الوقتين لأنهما وقت نظر الناظرين إليها، لأنها عند استقرارها في الحظائر لا يراها أحد، وعند كونها في مراعيها هي متفرّقة غير مجتمعة كل واحد منها يرعى في جانب ]
الشوكانى
وقفات مع سور وآيات
﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ﴾.. قسوة الصحراء وتعب الرعي ونفوس تواقة للجمال أيضاً.
عبدالله بلقاسم
وقفات مع سور وآيات
طرقات علي باب التدبر سورة النحل آية 5
محمد علي يوسف
وقفات مع سور وآيات
(وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) السرحة تكون أول النهار والروحة آخره ولسرور أهل الأَنْعَام برؤية أنعامهم وقد امتلأت بطونها عند رواحها قدم الروحة على السرحة
مجالس التدبر
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة النحل آية 6
حازم شومان
بلاغة القرآن
سورة النحل الآية 6
يوسف العليوي
بلاغة القرآن
قال تعالى: (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) النحل معلوم أن الإراحة بعد السرح وهو إخراجها إلى المرعى فلم قدمها؟ قالوا:لأنه يتحدث عن جمالها وهي أجمل وأحسن حين ردها عشاء إلى مراحها تقبل مالئة البطون حافلة الضروع متهادية في مشيها انظر فتح الرحمن ٣٠١
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (وَلَكُمْ فيها جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) . قدَّم الِإراحة على السَّرح، مع أنها مؤخرة عنها في الواقع، لأن الأنعام وقت الِإراحة - وهي ردّها عشاءً إلى مَرَاحه أجملُ وأحسنُ من سَرْحها، لأنها تُقبِل مالئةَ البطون، حافلةَ الضُّروع، متهاديةً في مشيها، بخلاف وقت سرْحِها، وهو إخراجُها إلى المرعى.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن