سورة النحل | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩ

تفسير

٦ أقوال
١
تفسير الحسن البصري: وحين تسرحونها إلى الرعي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وحين تسرحُون﴾، قال: إذا سَرَحت لرعيها١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٩ بلفظ: «سرحت لرِعْيَتِها». وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وحين تسرحون﴾ مِن عندكم بُكْرَةً إلى الرعي١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.
٤
تفسير الحسن البصري، في قوله: ﴿ولكم فيها جمال حين تريحون﴾: حين تروح عليكم مِن الرعي١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- في قوله: ﴿ولكم فيها جَمال حين تُرِيحُون﴾، قال: إذا راحت كأعظم ما يكون أسْنِمَةً، وأحسن ما تكون ضروعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏٥١ من طريق سعيد، وعبد الرزاق ١‏/‏٣٥٣ من طريق معمر، وابن جرير ١٤‏/‏١٦٩ من طريق سعيد ومعمر. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٦
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ولكم فيها﴾ يعني: في الأنعام ﴿جمال حين تريحون﴾ يعني: حين تروح من مراعيها إليكم عند المساء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٤٦٠.

آثار متعلقة بالآية

٣ أقوال
١
عن أنس بن مالك، أن النَّبي ﷺ قال: «البركة في الغنم، والجمال في الإبل»١
التخريج
  1. ١أخرجه الدولابي في الكنى والأسماء ٢‏/‏٥٧٣ (١٠٢٨). وأورده الديلمي في الفردوس ٢‏/‏٣٢ (٢١٩٧). وقال الألباني في الضعيفة ٧‏/‏٤٧٢ (٣٤٧٤): «ضعيف جدًّا».
٢
عن عروة البارقي، أن النَّبي ﷺ قال: «الإبل عِزٌّ لأهلِها، والغنم بركة»١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن ماجه ٣‏/‏٤٠٢ (٢٣٠٥). وأصله في البخاري ٤‏/‏٢٨ (٢٨٥٠، ٢٨٥٢)، ٤‏/‏٨٥ (٣١١٩)، ومسلم ٣‏/‏١٤٩٣ (١٨٧٣). قال ابن مفلح في الآداب الشرعية ٢‏/‏٤٣٢: «إسناد جيد». وقال البوصيري في مصباح الزجاجة ٣‏/‏٤١ (٥١٨): «هذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين». وقال ابن عراق الكناني في تنزيه الشريعة ٢‏/‏٢٦٣: «سند رجاله ثقات». وقال الألباني في الصحيحة ٤‏/‏٣٦٢ (١٧٦٣): «وهذا إسناد صحيح، على شرط الشيخين».
٣
قال قتادة: وذُكِر لنا: أنّ نبي الله ﷺ سُئِل عن الإبل. فقال: «هي عزٌّ لأهلها»١