سورة الإسراء | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

تفسير

٩ أقوال
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمددناكم بأموال وبنين﴾ حتى كثروا، فذلك قوله عز وجل: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢١.
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرًا﴾، يقول: عددًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤/ ٤٥٦، ٤٥٧.
٣
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرًا﴾، قال: أي: عددًا، وذلك في زمن داود١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٧٧. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾ يعني: أكثر رجالًا منكم قبل ذلك، فكانوا بها مائتي سنة وعشر سنين، فيهم أنبياء١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢١.
٥
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾، أي: أكثر عددًا في زمان داود١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١١٦.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: أمّا المرة الأولى فسلَّط عليهم جالوت، حتى بعث طالوت ومعه داود، فقتله داود، ثم ردَّ الكرَّة لبني إسرائيل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٤٧٢. وعزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم إن الله عز وجل استنقذهم على يد [كورش] بن مزدك الفارسي، فردَّهم إلى بيت المقدس، فذلك قوله عز وجل: ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٢١.
٨
قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾، ففعل ذلك بهم في زمان داود يوم طالوت١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١١٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢قال ابنُ جرير (١٤/٤٧٦-٤٧٧): «يقول -تعالى ذِكْرُه-: ثم أدَلْناكُم -يا بني إسرائيل- على هؤلاء القوم الذين وصفهم -جلَّ ثناؤه- أنه يبعثهم عليهم، وكانت تلك الإدالة والكرّة لهم عليهم، فيما ذكر السدي في خبره أنّ بني إسرائيل غزوهم، وأصابوا منهم، واستنقذوا ما في أيديهم منهم. وفي قول آخرين: إطلاق الملك الذي غزاهم ما في يديه من أسراهم، ورد ما كان أصاب من أموالهم عليهم من غير قتال. وفي قول ابن عباس الذي رواه عطية عنه: هي إدالة الله إياهم من عدوهم جالوت حتى قتلوه».
٩
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأمددناكم بأموال وبنين﴾، يقول: وأعطيناكم١
التخريج
  1. ١علَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١١٦.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن الحسن البصري: أن بُختَنَصَّر لَمّا قتل بني إسرائيل، وهدم بيت المقدس، وسار بسبايا بني إسرائيل إلى أرض بابل، فسامَهم سوء العذاب؛ أراد أن يتناول السماء، فطلب حِيلةً يصعد بها، فسلَّط الله عليه بعوضة، فدخلت مِنخَرَه، فوقعت في دماغه، فلم تزل تأكُلُ دماغه وهو يضرب رأسه بالحجر حتى مات١