تفسير
٩ أقوالقال مقاتل بن سليمان: ﴿وأمددناكم بأموال وبنين﴾ حتى كثروا، فذلك قوله عز وجل: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾١
عن عبد الله بن مسعود -من طريق السدي، عن مُرَّة-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرًا﴾، يقول: عددًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرًا﴾، قال: أي: عددًا، وذلك في زمن داود١
قال مقاتل بن سليمان: قوله عز وجل: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾ يعني: أكثر رجالًا منكم قبل ذلك، فكانوا بها مائتي سنة وعشر سنين، فيهم أنبياء١
قال يحيى بن سلّام: ﴿وجعلناكم أكثر نفيرا﴾، أي: أكثر عددًا في زمان داود١
عن قتادة بن دعامة -من طريق معمر- قال: أمّا المرة الأولى فسلَّط عليهم جالوت، حتى بعث طالوت ومعه داود، فقتله داود، ثم ردَّ الكرَّة لبني إسرائيل١
قال مقاتل بن سليمان: ثم إن الله عز وجل استنقذهم على يد [كورش] بن مزدك الفارسي، فردَّهم إلى بيت المقدس، فذلك قوله عز وجل: ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين﴾١
قال يحيى بن سلّام: وقوله: ﴿ثم رددنا لكم الكرة عليهم﴾، ففعل ذلك بهم في زمان داود يوم طالوت١٢
تفسير إسماعيل السُّدِّيّ: ﴿وأمددناكم بأموال وبنين﴾، يقول: وأعطيناكم١