سورة الكهف | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

وقفات مع سور وآيات
(فلعلك باخع نفسك على آثارهم) أيه الداعية : مسموح لك الحزن على من فاتك هدايته مالم ( تهلك نفسك)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا"يكاد يقتله الهم لأجل هدايتك.وأنت تخشى أن تمس بأذى لأجل الدفاع عنه
علي الفيفي
وقفات مع سور وآيات
علمتني سورة الكهف : أن من أراد تحقيق هدف معين فلا ينبغي ان تكون العوائق سببا لتثبيطه{فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا}
فوائد القرآن
وقفات مع سور وآيات
"فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا" لا تصرف مشاعرك وحزنك لمن لا يستحقه
نوال العيد
وقفات مع سور وآيات
﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾ أي كأنك يا محمد ستهلك نفسك حسرة على عدم إيمان الناس !
روائع القرآن
وقفات مع سور وآيات
{فلعلك باخعٌ نفسك} في الآية إشفاق على رسول الله لأنه حمل نفسه حين دعوته لقومه ما لا تحمل ولا يلزمها ويبدو عليه الأسف حين يتولوا عنه. [ الشعراوي]
محاسن التاويل
وقفات مع سور وآيات
(فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يومنوا بهذا الحديث أسفا) قيل له ذلك لأنه حمل همّ هدايتهم بحرقة وشغف وبلغ ذلك منه كل مبلغ وهكذا شأن الداعية
سلمان السنيدي
وقفات مع سور وآيات
تدبر سورة الكهف(سورة الكهف آية 6)
عقيل الشمري
وقفات مع سور وآيات
سورة الكهف آية (6)
أيمن الشعبان
وقفات مع سور وآيات
﴿فَلَعَلَّكَ بَـٰخِعࣱ نَّفۡسَكَ عَلَىٰۤ ءَاثَـٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ یُؤۡمِنُوا۟ بِهَـٰذَا ٱلۡحَدِیثِ أَسَفًا﴾ [الكهف ٦] قال العلامة السعدي : ولما كان النبي ﷺ حريصا على هداية الخلق، ساعيا في ذلك أعظم السعي، فكان ﷺ يفرح ويسر بهداية المهتدين، ويحزن ويأسف على المكذبين الضالين، شفقة منه ﷺ عليهم، ورحمة بهم، أرشده الله أن لا يشغل نفسه بالأسف على هؤلاء، الذين لا يؤمنون بهذا القرآن، كما قال في الآية الأخرى: ﴿لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين﴾ وقال ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾ وهنا قال ﴿فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ﴾ أي: مهلكها، غما وأسفا عليهم، وذلك أن أجرك قد وجب على الله، وهؤلاء لو علم الله فيهم خيرا لهداهم، ولكنه علم أنهم لا يصلحون إلا للنار، فلذلك خذلهم، فلم يهتدوا، فإشغالك نفسك غما وأسفا عليهم، ليس فيه فائدة لك. :وفي هذه الآية ونحوها عبرة، فإن المأمور بدعاء الخلق إلى الله، عليه التبليغ والسعي بكل سبب يوصل إلى الهداية، وسد طرق الضلال والغواية بغاية ما يمكنه، مع التوكل على الله في ذلك، فإن اهتدوا فبها ونعمت، وإلا فلا يحزن ولا يأسف، فإن ذلك مضعف للنفس، هادم للقوى، ليس فيه فائدة، بل يمضي على فعله الذي كلف به وتوجه إليه، وما عدا ذلك، فهو خارج عن قدرته، وإذا كان النبي ﷺ يقول الله له: ﴿إنك لا تهدي من أحببت﴾ وموسى عليه السلام يقول: ﴿رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي﴾ الآية، فمن عداهم من باب أولى وأحرى، قال تعالى: ﴿فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر﴾
تشويقات قرآنية