سورة الكهف | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

تفسير

٢٠ قولًا
١
عن عبد الله بن عباس، أن نافع بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله: ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، ما الباخِع؟ فقال: يقول: قاتِلٌ نفسَك، قال فيه لبيد بن ربيعة: لعلك يومًا إن فقدت مزارها على بعده يومًا لنفسك باخع١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في الوقف والابتداء.
٢
عن عبد الله بن عباس، في قوله: ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، قال: قاتل نفسك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن جرير، وابن المنذر.
٣
عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، يقول: قاتل نفسك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٤
عن مجاهد بن جبر، مثله١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، يقول: قاتل نفسك١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٩٦ من طريق معمر، وابن جرير ١٥‏/‏١٤ من طريق معمر أيضًا. وعلقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
٦
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، قال:قاتل نفسك١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٧
عن عطاء الخراساني -من طريق يونس بن يزيد- ﴿فلعلك باخع نفسك﴾، قال: يُقال: لعلك محرج نفسك، وقاتلها١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص١١١ (تفسير عطاء الخراساني).
٨
قال مقاتل بن سليمان: ﴿باخع نفسك على آثارهم﴾ يعني: قاتلًا نفسك ﴿على آثارهم﴾ يعني: عليهم ﴿أسفا﴾ يعني: حزنًا. نظيرها في الشعراء: ﴿لعلك باخع نفسك﴾ [الشعراء:٣]، يقول: قاتِلٌ نفسَك حزنًا، في التقديم١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
٩
قال يحيى بن سلّام: أي: حزنًا عليهم. ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾، يعني: القرآن. أي: فلا تفعل. فيها تقديم١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
١٠
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾، قال: القرآن١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾ يعني: لم يُصَدِّقوا بالقرآن ﴿أسفا﴾١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.
١٢
قال يحيى بن سلّام: ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث﴾، يعني: القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
١٣
عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم بن حكيم- في قوله: ﴿أسفا﴾، قال: جَزَعًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢، وابن جرير ١٥‏/‏١٥٠ من طريق ابن أبي نجيح. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
١٤
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابنه- ﴿أسفا﴾، أي: حزنًا١
التخريج
  1. ١أخرجه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
١٥
عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿فلعلك باخع نفسك على ءاثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾، قال: حزنًا عليهم، نهى الله نبيه أن يأسف على الناس في ذنوبهم١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ١‏/‏٣٩٦ مختصرًا، وابن جرير ١٥‏/‏١٥٠. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٥/٥٦٥-٥٦٦) على تفسير ﴿أسفا﴾ بالحزن بقوله: ""ومن هذه اللفظة قول الأعشى:أرى رجلًا منكم أسيفًا كأنما... يضم إلى كَشْحَيه كفًّا مخضّبايريد: حزينًا كأنه مقطوع اليد"".
١٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾، أي: غضبًا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥٠. وعلَّقه يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
١٧
عن إسماعيل السدي، في قوله: ﴿أسفا﴾، قال: حزنًا إن لم يؤمنوا١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
١٨
عن محمد بن إسحاق -من طريق سلمة- ﴿فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا﴾: يعاتبه على حزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم، أي: لا تفعل١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٥‏/‏١٥١.
١٩
قال يحيى بن سلّام: مثل قوله: ﴿فلما آسفونا﴾ [الزخرف:٥٥]: أغضبونا١٢
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏١٧٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختلف في معنى قوله: ﴿أسفا﴾ على ثلاثة أقوال: الأول: غضبًا. والثاني: جزعًا. والثالث: حزنًا عليهم. واختار ابنُ جرير (١٥/١٤٩-١٥٠) المعنى الثالث مستندًا إلى أقوال السلف. ورأى ابنُ كثير (٩/١٠٤) تقارب الأقوال، فقال: «والمعنى متقارب، أي: لا تأسف عليهم، بل أبلغهم رسالة الله، فمن اهتدى فلنفسه، ومن ضل فإنما يضل عليها، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات». ونقل ابنُ عطية (٥/٥٦٥) عن الزجاج قوله: والأسف: المبالغة في حزْن أو غضب. وعلق عليه بقوله: «والأسف -في هذا الموضع-: الحزن؛ لأنه على مَن لا يملكه ولا هو تحت يد الآسف، وأنه لو كان الأسف من مقتدر على مَن هو في قبضته وملْكه لكان غضبًا، كقوله تعالى: ﴿فَلَمّا آسَفُونا﴾ [الزخرف:٥٥]، أي: أغضبونا».
٢٠
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال للنبي ﷺ حين أحزنه قولهم، قال سبحانه: ﴿فلعلك﴾، يعني: فعساك١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٢‏/‏٥٧٣.

نزول الآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عباس، قال: اجتمع عتبةُ بن ربيعة، وشيبةُ بن ربيعة، وأبو جهل بن هشام، والنضر بن الحارث، وأمية بن خلف، والعاص بن وائل، والأسود بن المطلب، وأبو البَخْتَرِيِّ، في نفر من قريش، وكان رسول الله ﷺ قد كَبُر عليه ما يرى مِن خلاف قومه إيّاه، وإنكارهم ما جاء به من النصيحة؛ فأحزنه حزنًا شديدًا؛ فأنزل الله: ﴿فلعلك باخع نفسك﴾ الآية١