سورة الأنبياء | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚ

نزول الآية

قول واحد
١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- قال: قال أهلُ مكة للنبي ﷺ: إن كان ما تقول حقًّا، ويسرُّك أن نُؤْمِن؛ فحوِّل لنا الصفا ذهبًا. فأتاه جبريل، فقال: إن شئتَ كان الذي سألك قومُك، ولكنه إن كان ثم لم يؤمنوا لم يُناظَروا، وإن شئت اسْتَأنَيْتَ بقومك. قال: «بل أسْتَأْني بقومي». فأنزل الله: ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون﴾١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٤‏/‏٦٣٦-٦٣٧، ويحيى بن سلّام ١‏/‏١٤٤.

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿أفهم يؤمنون﴾، قال: يُصَدِّقون بذلك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها﴾: أي: أنّ الرُّسُلَ كانوا إذا جاؤوا قومَهم بالآيات فلم يؤمنوا لم يُناظَروا١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏٢٢٧، ويحيى بن سلّام ١‏/‏٢٩٩ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.
٣
قال مقاتل بن سليمان: يقول الله عز وجل: ﴿ما آمنت﴾ يقول: ما صدَّقت بالآيات ﴿قبلهم﴾ يعني: قبل كفار مكة ﴿من قرية أهلكناها﴾ بالعذاب في الدنيا، يعني: كفار الأمم الخالية؛ ﴿أفهم يؤمنون﴾ يعني: كُفّار مكة، أفهم يصدقون بالآيات؟! فقد كذَّبت بها الأمم الخالية من قبلهم، بأنهم لا يصدقون. ثم قالوا في الفرقان [٤١]: ﴿أهذا الذي بعث الله رسولا﴾ يأكل ويشرب، وتَرَكَ الملائكة فلم يرسلهم؟!١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٧١.
٤
قال يحيى بن سلّام: أي: إنّ القوم إذا كذبوا رسولهم، وسألوه الآية، فجاءتهم الآية، فلم يؤمنوا؛ أهلكهم الله. أفهم يؤمنون إن جاءتهم آية؟! أي: لا يؤمنون إن جاءتهم الآية١