سورة المؤمنون | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

بلاغة القرآن
آية (٦) : (إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ) * (غَيْرُ مَلُومِينَ) الذي يعتدي على أعراض الناس ملوم على ما فعل، وبالإضافة إلى ذلك فإنه يفيد أنه: - ملوم من نفسه على ما أحدث فيها من أوجاع وعاهات مستديمة. - ملوم من الناس لما يحدث في نفسه وفيهم من أضرار وأمراض. - ملوم على ما أحدث في زوجه وعائلته. - ملوم من ولده الذي لا يزال جنينًا في بطن أمه قد يصيبه من عقابيل ذلك ما يجعله شقيًا معذبًا طوال حياته. - ملوم من المجتمع على ما أحدثه في نفسه وعلى ما يحدثه فيهم من أمراض معدية مهلكة. فمن حفظ فرجه فهو غير ملوم، وإلا فهو ملوم أشد اللوم.
مختصر لمسات بيانية
بلاغة القرآن
آية (6): *هل (أو) للتخيير أو الجمع؟(د.فاضل السامرائي) إذا أخذنا الآيات التي تتكلم على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم نلاحظ أنه لما يقول تعالى (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (6) المؤمنون) هل هذه (أو) للتخيير أو الجمع لأنه تعالى قال في (قَدْ عَلِمْنَا مَا فَرَضْنَا عَلَيْهِمْ فِي أَزْوَاجِهِمْ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ (50) الأحزاب) وهنا يتعرض تعالى إلى علم الله في هذين الصنفين ملك اليمين والأزواج لكن عندما يتكلم عن حفظ الفروج دائماً يضع (أو) هل يعني هذا أنه يجب ما ملكت أيمانهم أو أزواجهم؟ هل (أو) للتخيير أو الجمع؟ هي للإباحة.
فاضل السامرائي