سورة الفرقان | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

تفسير الآية

٤ أقوال
١
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي بن أبي طلحة- قوله: ﴿يعلم السر﴾، قال: السِرُّ: ما أسرَّ ابنُ آدم في نفسه١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٦‏/‏١٣، وابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٤، والبيهقي في الأسماء والصفات (٧٣). وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢
عن الضحاك بن مُزاحِم -من طريق أبي رَوْق- قال: السِّرُّ: ما حَدَّثْتَ به نفسَك١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٤.
٣
عن عبد الملك ابن جُرَيْج -من طريق حجاج- ﴿قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض﴾، قال: ما يُسِرُّ أهلُ الأرض، وأهلُ السماء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ١٧‏/‏٤٠٢.
٤
قال يحيى بن سلَّام: ﴿قل أنزله﴾ أنزل القرآن١
التخريج
  1. ١تفسير يحيى بن سلام ١‏/‏٤٧٠.

تفسير

قولانِ
١
عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن دينار- قوله: ﴿غفورا﴾: يعني: لِما كان منهم في الشرك، ﴿رحيما﴾ بهم في الإسلام١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم ٨‏/‏٢٦٦٤.
٢
قال مقاتل بن سليمان: ﴿إنه كان غفورا﴾ في تأخير العذاب عنهم، ﴿رحيما﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٣‏/‏٢٢٧.

نزول الآية

قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿قل﴾ لهم، يا محمد: ﴿أنزله الذي يعلم السر﴾، وذلك أنهم قالوا بمكة سرًّا: ﴿هَلْ هَذا إلّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ﴾ [الأنبياء:٣]؛ لأنه إنسيٌّ مثلكم، بل هو ساحر، ﴿أفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ [الأنبياء:٣] إلى آيتين. فأنزل الله عز وجل: ﴿قُلْ أنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّماواتِ والأَرْضِ﴾١