سورة الشعراء | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾ

بلاغة القرآن
قوله {فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم} وفي الشعراء {فقد كذبوا فسيأتيهم} لأن سورة الأنعام متقدمة فقيد التكذيب بقوله {بالحق لما جاءهم} ثم قال {فسوف يأتيهم} على التمام وذكر في الشعراء {فقد كذبوا} مطلقا لأن تقييده في هذه السورة يدل عليه ثم اقتصر على السين هنا بدل سوف ليتفق اللفظان فيه على الاختصار
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
قوله {فسيأتيهم} سبق في الأنعام وكذا {أو لم يروا} وما يتعلق بقصة موسى وفرعون سبق الأعراف {في}
كتاب أسرار التكرار للكرماني
بلاغة القرآن
ـ مسألة: قوله تعالى: (فسوف يأتيهم أنباء) وفى الشعراء: (فسيأتيهم) ؟ . جوابه: مع قصد التنويع في الفصاحة، فإن المراد بآية الأنعام الدلالة على نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم - من الآيات والمعجزات. والمراد بالحق القرآن، ولكن لم يصرح به، وفى الشعراء صرح بالقرآن بقوله: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) فعلم أن المراد بالحق: القرآن، فناسب: (فسيأتيهم) تعظيما لشأن القرآن، لأن السين أقرب من سوف.
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
مسألة: قوله تعالى: (وما يأتيهم من ذكر من الرحمن) وفى الأنعام والأنبياء (من ربهم) و (فسيأتيهم) و (فسوف يأتيهم) ؟ تقدم ذلك في الأنعام. وأيضا: فتقدم قوله تعالى هنا: (لعلك باخع نفسك) ناسب فسيأتيهم، أي: لا تقتل نفسك فسيأتيهم أنباء ذلك
كتاب كشف المعاني / لابن جماعة
بلاغة القرآن
( فقد كذبوا بالحق لما جاءهم فسوف يأتيهم ) ، ( فقد كذبوا فسيأتيهم ) : - سوف : حرف استقبال للبعيد ، السين : حرف استقبال للقريب الأنعام مبنية على تأخير العقوبات ألا ترى ( ما عندي ما تستعجلون به ) ، ( قل لو أن عندي ما تستعجلون ) - الشعراء عجّل الله العقوبة لكل من ذكره بالسورة .
صالح التركي / من لطائف القرآن
بلاغة القرآن
برنامج لمسات بيانية سورة الفرقان آية 77
فاضل السامرائي