موسوعة التفسير بالمأثور
تفسير
٩ أقوال
١
تفسير الحسن البصري: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾ لتقبل القرآن١٢
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق شيبان- في قوله: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾، يقول: تأخذ القرآن١
٣
قال إسماعيل السُّدِّيّ: وإنّك لَتُؤْتى القرآن١
٤
عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق أسباط- قوله: ﴿وإنك لتلقى القرآن﴾، يقول: يُلْقى عليك الوحي١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإنك لتلقى﴾ يعني: لتؤتى ﴿القرآن﴾، كقوله سبحانه: ﴿وما يلقاها﴾ [فصلت:٣٥]، يعني: وما يُؤْتاها١
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿مِن لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾: مِن عند حكيم عليم١
٧
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق محمد بن إسحاق- قوله: ﴿حكيم﴾، قال: حكيم في عُذره وحُجَّته إلى عباده١
٨
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿من لدن حكيم﴾ في أمره، ﴿عليم﴾ بأعمال الخَلْق١
٩
قال يحيى بن سلّام: قال: ﴿من لدن﴾ أي: مِن عند ﴿حكيم عليم﴾ يعني: نفسه؛ حكيم في أمره، عليم بخلقه١