عن عبد الله بن مسعود، في قوله: ﴿يصوركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: ذكورًا، وإناثًا١
٢
عن عبد الله بن مسعود -من طريق أيّوب بن عبد الله الفهري- قال: ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: يُؤتى بما في الأرحام، فينظر فيها ثلاث ساعات١
٣
عن عبد الله بن مسعود وناس من أصحاب النبي - ﷺ - -من طريق السدي، عن مرة الهمداني-، وعبد الله بن عباس -من طريق السدي، عن أبي مالك وأبي صالح- في قوله: ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: إذا وقعت النطفة في الأرحام طارت في الجسد أربعين يومًا، ثم تكون علقة أربعين يومًا، ثم تكون مضغة أربعين يومًا، فإذا بلغ أن يُخْلق بعث الله مَلَكًا يُصَوِّرها، فيأتي الملَك بتراب بين أصبعيه، فيخلط فيه المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يُصَوِّره كما يؤمر، ثم يقول: أذَكَرٌ أم أنثى؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ وما رِزقه؟ وما عمره؟ وما أثره؟ وما مصائبه؟ فيقول الله، ويكتب الملَك، فإذا مات ذلك الجسدُ دُفِن حيث أُخِذ ذلك التراب١
٤
عن قتادة بن دِعامة -من طريق سعيد- ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: قادِرٌ -واللهِ- ربُّنا أن يُصَوِّر عباده في الأرحام كيف يشاء؛ من ذكر أو أنثى، أو أسود أو أحمر، تامٍّ خَلْقُه وغيرِ تامٍّ١
٥
عن إسماعيل السُّدِّيِّ -من طريق أسباط- في قوله: ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾، قال: إذا وقعت النُّطْفَةُ في الرَّحِم طارت في الجسد أربعين يومًا، ثم تكون علقة أربعين يومًا، ثم تكون مضغة أربعين يومًا، فإذا بلغ أن يُخْلَق بعث الله ملَكًا يُصَوِّرُها، فيأتي الملَك بتراب بين أصبعيه، فيخلط فيه المضغة، ثم يعجنه بها، ثم يصوره كما يؤمر، ثم يقول: أذَكرٌ أم أنثى؟ أشقيٌّ أم سعيد؟ وما رِزقه؟ وما عمره؟ وما أثره؟ وما مصائبه؟ فيقول الله، ويكتب الملَك، فإذا مات ذلك الجسدُ دُفِن حيث أُخِذ ذلك التراب١
٦
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾: أي: أنه صوَّر عيسى في الرَّحِم كيف شاء١
٧
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾: قد كان عيسى مِمَّن صُوِّر في الأرحام، لا يدفعون ذلك ولا يُنكِرُونه، كما صُوِّر غيرُه من بني آدم، فكيف يكون إلهًا وقد كان بذلك المَنزِل؟!١
عن أبي العالية الرِّياحِيِّ -من طريق الربيع- في قوله: ﴿العزيز الحكيم﴾، قال: العزيزُ في نِقمته إذا انتقم، الحكيمُ في أمره١
٢
عن محمد بن جعفر بن الزبير -من طريق ابن إسحاق- قال: ثُمَّ قال -يعني: الرَّبَّ عز وجل إنزاهًا لنفسه، وتوحيدًا لها مِمّا جعلوا معه: ﴿لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾، قال: العزيزُ في نُصْرَتِه مِمَّن كَفَر به إذا شاء، والحكيم في عُذْرِه وحُجَّته إلى عباده١٢
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿لا إله إلا هو العزيز الحكيم﴾، يقول: عزيز في نِقْمَتِه، حكيم في أمره١
٥
قال مقاتل بن سليمان: ﴿العزيز﴾ في ملكه، ﴿الحكيم﴾ في أمره١
نزول الآية
قول واحد
١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿هو الذي يصوّركم في الأرحام كيف يشاء﴾ نزلت في عيسى ابن مريم ﷺ، خلقه من غير أب، ذكرًا وأنثى، سويًّا وغير سويٍّ، ﴿لا إله إلا هو العزيز﴾ في ملكه، ﴿الحكيم﴾ في أمره. نزلت هذه الآية في قولهم، وما قالوا من البهتان والزور لعيسى ﷺ١