سورة الأحزاب | الآية ٦

عرض السورة
الوقفات التَّدبُّرية

ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷ

وقفات مع سور وآيات
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} إذا دعتك نفسك ﻷمر ودعاك نبيك ﻷمر مخالف لهوى نفسك فأطعه ، لأنه أولى بك من نفسك !
مها العنزي
وقفات مع سور وآيات
﴿ النبي أولىٰ بالمؤمنين من أنفسهم ﴾ لما كان ﷺ أشفق بنا من أنفسنا.. كان أولى بنا من كل أحد.. صلوا عليه وسلموا تسليما.
نايف الفيصل
وقفات مع سور وآيات
عامي في بلدنا ينتسب إلى مذهب ضال -معروف بشتم الصحابة وأمهات المؤمنين- قرأ قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ)-، فتوقف قليلا عند قوله: (وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ) فقال بفطرته:
بدون مصدر
وقفات مع سور وآيات
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم} لا يتم للمؤمن مقام الإيمان ، حتى يكون الرسول أحب إليه من نفسه ، فضلاً عن محبة ابنه وأبيه .[محاسن التأويل].
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
( النبي أولى بالمؤمنين) فلذلك وجب عليهم إذا تعارض مراد النفس أو مراد أحد من الناس مع مراد الرسول أن يقدم مراد الرسول وألا يعارض قول الرسول بقول احد كائناً من كان وان يفده بأنفسهم وأموالهم وأولادهم ويقدموا محبته على محبة الخلق كلهم.
تفسير السعدي
وقفات مع سور وآيات
{النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم}قال بعض العلماء العارفين هو أولى بهم من أنفسهم لأن أنفسهم تدعوهم إلى الهلاك وهو يدعوهم إلى النجاة.
ابن عطيه
وقفات مع سور وآيات
قال ابن القيم: سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: أن الولادة نوعان:أحدهما المعروفة والثانية: ولادة القلب والروح وخروجهما من مشيمة النفش وظلمة الطبع،ولما كانت بسبب الرسول كان كالأب للمؤمنين،وقد قرأ أبي بن كعب ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وهو أب لهم) وهذا معنى القراءة،فالشيخ والمعلم والمؤدب أب الروح والوالد أب الجسم)
ابن قيم الجوزية (ابن القيم)
وقفات مع سور وآيات
الأحزاب : 6
سعود بن خالد آل سعود الكبير
وقفات مع سور وآيات
برنامج لطائف قرآنية سورة الأحزاب الآية 6
محمد حسان
وقفات مع سور وآيات
تأملات في سورة الأحزاب ، آية 6
خالد السبت
وقفات مع سور وآيات
سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الأحزاب أية 6
حازم شومان
بلاغة القرآن
قوله تعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ. .) ، أي في الحرمةِ والاحترام، وإِنما جعلهن اللهُ كالأمهات، ولم يجعل نبيَّه كالأب، حتى قال: (ما كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالكُمْ) لأنه تعالى أراد أن أمته، يدعون أزواجه بأشرف ما تُنادى به النساءُ وهو الأمُّ، وأشرفُ ما يُنادى بهِ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - لفظُ " الرسول " لا الأب، ولأنه تعالى جعلهن كالأمهات، إجلالًا لنبيّه، لئلا يطمَع أحدٌ في نكاحهن بعده، ولو جعله أباً للمؤمنين، لكان أباً للمؤمناتِ أيضاً فيحرُمْن عليه، وذلك يُنافي إجلالَه وتعظيمه، ولأنه تعالى جعله أولى بنا من أنفسنا، وذلك أعظم من الأبِ في القرب والحرمة، إذ لا أقربَ للِإنسان من نفسه، ولأن من الآباءِ من يتبرأ من ابنه، ولا يمكنه أن يتبرأ من نفسه.
كتاب فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن
أحكام القرآن
أمهات المؤمنين سورة الأحزاب أية 6
عبدالواحد المزروع