تفسير
٨ أقوالعن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: يهدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسَم الله لهم منها، لا يخطئون، كأنهم ساكنوها منذ خُلقوا، لا يَسْتَدلّون عليها أحدًا١
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: عرّفهم منازلهم فيها١
عن سَلمة بن كُهَيْل -من طريق موسى بن قيس- ﴿عرفها لهم﴾: يعرفون طُرقها١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، يعني: عرفوا منازلهم في الجنة كما عرفوا منازلهم في الآخرة، يذهب كلُّ رجلٍ إلى منزله١
عن مقاتل [بن حيّان]، في قوله: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: بلَغنا: أنّ الملَك الذي كان وُكِّل بحفْظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه في الجنّة، ويتبعه ابنُ آدم حتى يأتي أقصى منزلٍ هو له، فيُعَرِّفه كلَّ شيء أعطاه الله في الجنة، فإذا انتهى إلى أقصى منزله في الجنة دخل إلى منزله وأزواجه، وانصرف الملَك عنه١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: بلَغنا عن غير واحد قال: يدخل أهل الجنّةِ الجنّةَ، ولَهُم أعْرَفُ بمنازلهم فيها مِن منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا. قال: فتِلك قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾١٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾: أي: طيّبها لهم١
قال مجاهد بن جبر: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾ يعرفون منازلهم في الجنة، ويَهْتدون إليها١