سورة محمد | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮯﮰﮱﯓ

تفسير

٨ أقوال
١
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: يهدي أهلها إلى بيوتهم ومساكنهم، وحيث قسَم الله لهم منها، لا يخطئون، كأنهم ساكنوها منذ خُلقوا، لا يَسْتَدلّون عليها أحدًا١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٠٤، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٢
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: عرّفهم منازلهم فيها١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٩٢ بنحوه. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٣
عن سَلمة بن كُهَيْل -من طريق موسى بن قيس- ﴿عرفها لهم﴾: يعرفون طُرقها١
التخريج
  1. ١أخرجه الحربي في غريب الحديث ١‏/‏١٨٩.
٤
قال مقاتل بن سليمان: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، يعني: عرفوا منازلهم في الجنة كما عرفوا منازلهم في الآخرة، يذهب كلُّ رجلٍ إلى منزله١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏٤٥.
٥
عن مقاتل [بن حيّان]، في قوله: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: بلَغنا: أنّ الملَك الذي كان وُكِّل بحفْظ عمله في الدنيا يمشي بين يديه في الجنّة، ويتبعه ابنُ آدم حتى يأتي أقصى منزلٍ هو له، فيُعَرِّفه كلَّ شيء أعطاه الله في الجنة، فإذا انتهى إلى أقصى منزله في الجنة دخل إلى منزله وأزواجه، وانصرف الملَك عنه١
التخريج
  1. ١عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.
٦
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾، قال: بلَغنا عن غير واحد قال: يدخل أهل الجنّةِ الجنّةَ، ولَهُم أعْرَفُ بمنازلهم فيها مِن منازلهم في الدنيا التي يختلفون إليها في عمر الدنيا. قال: فتِلك قول الله -جلّ ثناؤه-: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏١٩٢.
تعليقات المحققين
  1. ٢لم يذكر ابنُ جرير (٢١/١٩١-١٩٢) غير قول ابن زيد، وقتادة، ومجاهد من طريق ابن أبي نجيح. وعلّق على ما جاء في هذا القول ابنُ عطية (٧/٦٤٢)، فقال: «وفي نحو هذا المعنى هو قول النبي عليه السلام: «لأحدكم بمنزله في الجنّة أعرف منه بمنزله في الدنيا»». ثم ذكر ابنُ عطية قولَ مَن قال معناه: طيّبها. وعلّق عليه قائلًا: «مأخوذ من العرْف، ومنه: طعام معرف، أي: مُطيّب. وعرفت القدر: طيّبتها بالملح والتابل». وذكر قولًا آخر أن المعنى: سمّاها لهم ورسمها، كل منزل باسم صاحبه. وعلّق عليه قائلًا: «فهذا نحو من التعريف». وذكر قولًا آخر أنّ ذلك معناه: شرّفها لهم، ورفعها، وعلّاها. وعلّق عليه بقوله: «وهذا مِن الأعراف، التي هي الجبال وما أشبهها، ومنه: أعراف الخيل».
٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطاء- ﴿عَرَّفَها لَهُمْ﴾: أي: طيّبها لهم١
التخريج
  1. ١أخرجه البغوي ٧‏/‏٢٨٠-٢٨١. وجاء عقبه: مِن العَرْف، وهو الريح الطيبة.
٨
قال مجاهد بن جبر: ﴿ويُدْخِلُهُمُ الجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ﴾ يعرفون منازلهم في الجنة، ويَهْتدون إليها١
التخريج
  1. ١ذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٣٧-.

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله ﷺ: «يَخْلُصُ المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فَيُقَصُّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذِّبُوا ونٌقّوا أُذِن لهم في دخول الجنة، فوالذي نفس محمد بيده، لأحدهم أهْدى بمنزله في الجنة منه بمنزله كان في الدنيا»١