سورة الطور | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﮭﮮ

تفسير

٢٨ قولًا
١
قال أبو العالية الرِّياحي، وقتادة بن دعامة: ﴿المَسْجُورِ﴾ هو اليابس الذي قد ذهب ماؤه ونَضب١٢
التخريج
  1. ١تفسير البغوي ٧/ ٣٨٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/ ٨٨) على هذا القول الذي قاله ابن عباس من طريق العَوفيّ، وأبو العالية، وقتادة، والحسن من طريق المبارك، بقوله: «ويروى أن البحار يذهب ماؤها يوم القيامة، وهذا معروف في اللغة، فهو من الأضداد».
٢
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٣، وأخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٨.
٣
قال مجاهد بن جبر: ﴿المَسْجُورِ﴾: المملوء١
التخريج
  1. ١علقه البخاري في صحيحه ٤‏/‏١٨٨٣.
٤
قال الضَّحّاك بن مُزاحِم، ومحمد بن كعب القُرَظيّ: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ يعني: المُوقَد المحمى، بمنزلة التنّور المسجور١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩/ ١٢٤، وتفسير البغوي ٧/ ٣٨٦.
٥
عن الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، مثل قوله: ﴿... ثُمَّ فِي النّارِ يُسْجَرُونَ﴾ [غافر:٧٢]١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٤.
٦
قال الحسن البصري -من طريق المبارك بن فَضالة-: تُسجر حتى يذهب ماؤها، فلا يبقى فيها قطرة١
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٤-، وبنحوه ابن جرير ١٢‏/‏٤٦٠. وعلقه البخاري في صحيحه (ت: مصطفى البغا) كتاب التفسير، عقب باب: سورة والطور ٤‏/‏١٨٣٨.
٧
عن شَهْر بن حَوْشَب -من طريق حفص بن حُمَيد- في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾، قال: بمنزلة التنّور١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٦‏/‏٦١، وهو في الطبري عن شمر بن عطية.
٨
عن عبد الله بن عبيد بن عمير -من طريق طلحة بن عمرو- في قوله تعالى: ﴿والبحر المسجور﴾، قال: المُوقَد١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٣‏/‏٣٥٦.
٩
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٨ بلفظ: الممتلئ.
١٠
قال الربيع بن أنس: ﴿المَسْجُورِ﴾ المُختلط العذب بالمالح١
التخريج
  1. ١تفسير الثعلبي ٩‏/‏١٢٥، وتفسير البغوي ٧‏/‏٣٨٦.
١١
عن شِمْر بن عطية -من طريق حفص بن حُميد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بمنزلة التنّور المسجور١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٨.
١٢
عن محمد بن السّائِب الكلبي -من طريق معمر- في قوله تعالى: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: الممتلئ١
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٧.
١٣
قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُوقَد. وقرأ قول الله تعالى: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير:٦]، قال: أُوقِدَت١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٨.
١٤
عن سفيان بن عُيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المملوء، إذا سُجر مثل النور١٢
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٤٦.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في المراد بالمسجور على أقوال: الأول: أنه المملوء. الثاني: الموقد. الثالث: الذي ذهب ماؤه. الرابع: المحبوس. وعلَّق ابنُ عطية (٨/٨٧) على القول الأول الذي قاله قتادة، وسفيان، والكلبي، والحسن، ومجاهد، بقوله: «وهذا معروف من اللغة». وذكر ابنُ القيم (٣/٥٣) أنه قول جميع أهل اللغة. وبيّن ابنُ جرير (١٥/٥٦٩-٥٧٠ بتصرف) أن «السجر» في اللغة مستعمل في معنيي الامتلاء والإيقاد، ثم رجَّح -مستندًا إلى دلالة اللغة، والعقل- أنه المملوء، فقال: «فإذا كان ذلك الأغلب من معاني السَّجر، وكان البحر غير موقد اليوم، وكان الله -تعالى ذكره- قد وصفه بأنه مسجور، فبطل عنه إحدى الصفتين، وهو الإيقاد صحت الصفة الأخرى التي هي له اليوم، وهو الامتلاء؛ لأنه كل وقت ممتلئ». ورأى ابنُ عطية (٨/٧٨) أنه لا تعارض بين القول بأنه المملوء أو القول بأنه المُوقَد، فقال: «لأنّ قولهم: سجرتُ التنّور، معناه: ملأتها بما يحترق ويتّقد». ورجَّح ابنُ القيم (٣/٥٤) القول الثاني مستندًا إلى دلالة اللغة، والقرآن، فقال: «وأقوى الأقوال في المسجور: أنه المُوقَد. وهذا هو المعروف في اللغة من المسجور، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿وإذا البحار سجرت﴾ [التكوير:٦]». وبيّن أنه لا يعارض القول الأول ولا الثالث. ثم جمع بين الأقوال كلها بقوله: «وإذا اعتبرتَ أسلوب القرآن ونظْمه ومفرداته رأيتَ اللفظة تدل على ذلك كلّه، فإن البحر محبوس بقدرة الله، ومملوء ماء، ويذهب ماؤه يوم القيامة ويصير نارًا، فكلٌّ من المفسرين أخذ معنى من هذه المعاني».
١٥
عن علي بن أبي طالب -من طريق أبي صالح- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ في السماء تحت العرش١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٠. وذكره يحيى بن سلام -كما في تفسير ابن أبي زمنين ٤‏/‏٢٩٤-. وعزاه السيوطي إلى عبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وابن أبي حاتم.
١٦
عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق مجاهد-، مثله١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٧٠.
١٧
عن علي بن أبي طالب -من طريق النِّزال بن سَبرة- أنه قال في البحر المسجور: هو بحرٌ تحت العرش، عمقه كما بين السماء السابعة إلى الأرض السابعة، وهو ماء غليظ، يُقال له: بحر الحيوان، يُمطر العباد بعد النفخة الأولى منه أربعين صباحًا، فيَنبُتون في قبورهم١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٢٥-١٢٦، والبغوي ٧‏/‏٣٨٦.
١٨
عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق أبي مكين- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحر دون العرش١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق ص٤٤٦.
١٩
عن أبي صالح باذام -من طريق إسماعيل بن أبي خالد- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: بحرٌ تحت العرش١٢
التخريج
  1. ١أخرجه عبد الرزاق ٢‏/‏٢٤٦، وابن جرير ٢١‏/‏٥٧٠.
تعليقات المحققين
  1. ٢ذكر ابنُ عطية (٨/٨٨)، وكذا ابنُ كثير (١٣/٢٢٨) أن الجمهور على أنه بحر الدنيا، ثم علَّق ابنُ عطية بقوله: «ويؤيد ذلك قوله تعالى: ﴿وإذا البِحارُ سُجِّرَتْ﴾ [التكوير:٦]».
٢٠
عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر- ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: هو الماء الأعلى الذي تحت العرش١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٢٥٣).
٢١
قال مقاتل بن سليمان: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾ تحت العرش الممتلئ مِن الماء، يُسمّى: بحر الحيوان، يُحيي الله به الموتى فيما بين النفختين١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٤٣.
٢٢
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- أنّه قال لرجل مِن اليهود: أين جهنم؟ قال: هي البحر. فقال عليٌّ: ما أراه إلا صادقًا: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، ‹وإذا البِحارُ سُجِرَتْ› مخففة [التكوير:٦]١٢
التخريج
  1. ١أخرجه آدم بن أبي إياس -كما في تفسير مجاهد ص٦٢٣-، وابن جرير ٢١‏/‏٥٦٧-٥٦٨، ٢٤‏/‏١٣٨. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في العظمة، وجاء بعده عن ابن جرير: مخففة.
تعليقات المحققين
  1. ٢ساق ابنُ عطية (٨/٨٧) هذا القول، ثم علَّق بقوله: «ومنه ما روي عن النبي ﷺ: «إن البحر هو جهنم»».
٢٣
عن علي بن أبي طالب -من طريق سعيد بن المسيّب- قال: ما رأيتُ يهوديًّا أصدق مِن فلان، زعم أنّ نار الله الكُبرى هي البحر، فإذا كان يوم القيامة جمع الله فيه الشمس والقمر والنجوم، ثم بعث عليه الدَّبور فسعّرته١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ في العظمة (٩٣٠). وعزاه السيوطي إلى البيهقي في البعث والنشور.
٢٤
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المحبوس١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٩، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢‏/‏٤٥-.
تعليقات المحققين
  1. ٢علَّق ابنُ عطية (٨/٨٨) على هذا القول بقوله: «ومنه: ساجور الكلب: وهو القلادة من عُود أو حديد التي تمسكه، وكذلك لولا أن البحر يُمسَك لفاض على الأرض». وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٢٢٩ بتصرف) على هذا القول بقوله: «وعليه يدل الحديث الذي رواه الإمام أحمد، فقال:... حدّثنا عمر بن الخطاب عن رسول الله ﷺ قال: «ليس من ليلة إلا والبحر يُشرف فيها ثلاث مرات، يستأذن الله أن ينفضخ عليهم، فيكفه الله عز وجل»». وبنحوهما قال ابنُ القيم (٣/٥٤).
٢٥
عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جُبَير- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: المُرسَل١
التخريج
  1. ١أخرجه إسحاق البستي ص٤٤٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٢٦
عن عبد الله بن عباس -من طريق ذي الرّمة- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: الفارغ، خرجت أمَة تستقي، فرأت الحوض فارغًا، فقالت: الحوض مسجور١
التخريج
  1. ١أخرجه الثعلبي ٩‏/‏١٢٥. وعزاه السيوطي إلى الشيرازي في الألقاب.
٢٧
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية العَوفيّ- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: سَجْره حين يذهب ماؤه ويُفجَر١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢١‏/‏٥٦٩.
٢٨
عن كعب الأحبار -من طريق ابن عباس- في قوله: ﴿والبَحْرِ المَسْجُورِ﴾، قال: البحر يُسجر، فيصير جهنم١
التخريج
  1. ١أخرجه أبو الشيخ (٩٣١).

آثار متعلقة بالآية

قول واحد
١
عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله ﷺ: «لا يركبنّ رجلٌ بحرًا إلا غازيًا أو معتمرًا أو حاجًا؛ فإنّ تحت البحر نارًا، وتحت النار بحرًا»١