سورة النجم | الآية ٦

عرض السورة
موسوعة التفسير بالمأثور

ﭪﭫﭬ

تفسير

٨ أقوال
١
عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾، قال: ذو قُوة، المِرّة: القوة١٢
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١١.
تعليقات المحققين
  1. ٢اختُلف في معنى: ﴿ذُو مِرَّةٍ فاسْتَوى﴾ على قولين: الأول: ذو خَلْق حسن. الثاني: ذو قوَّة. ووجَّه ابنُ عطية (٨/١٠٧) القول الثاني بقوله: «ومنه قول النبي ﷺ: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»». ورجَّح ابنُ جرير (٢٢/١١) -مستندًا إلى الدلالة العقلية- «قول مَن قال: عُنِيَ بالمِرَّة: صحةُ الجسم وسلامته من الآفات والعاهات، والجسم إذا كان كذلك مِن الإنسان كان قويًّا». وعلَّل ذلك بقوله: «لأن المِرَّة واحدُ المِرَر، وإنما أريد به: ذو مِرَّةٍ سويَّةٍ، وإذا كانت المِرَّة صحيحة كان الإنسان صحيحًا، ومنه قول النبي ﷺ: «لا تَحِلُّ الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مِرَّةٍ سَوِيٍّ»». وذكر ابنُ عطية (٨/١٠٨) القول الأول، ثم نقل قولًا آخر أن المعنى: «ذو جسم طويل حسن». ثم انتقدهما قائلًا: «وهذا كله ضعيف». ولم يذكر مستندًا. وعلَّق ابنُ كثير (١٣/٢٤٩) على القول الأول والثاني بقوله: «ولا منافاة بين القولين؛ فإنه عليه السلام ذو مَنظر حسن، وقوة شديدة. وقد ورد الحديث الصحيح من رواية أبي هريرة وابن عمر رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال: «لا تحل الصدقة لغنيٍّ، ولا لذي مرة سويٍّ»». ووجَّه ابنُ جرير (٢٢/١٢) «استوى» على القول بأن المتَّصف بقوله تعالى: ﴿شَدِيدُ القُوى﴾ هو جبريل عليه السلام بقوله: «وكأن قائل ذلك وجَّه معنى قوله: ﴿فاسْتَوى﴾ أي: ارتفع واعتدل».
٢
عن عبد الله بن عباس -من طريق عطية- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق حَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن أبي حاتم -كما في الإتقان٢‏/‏٤٥-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.
٣
عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو مَنظر حَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير ٢٢‏/‏١٠.
٤
عن عبد الله بن عباس: أن نافع بن الأزرق سأله عن قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾. قال: ذو شِدّة في أمر الله. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت قول نابغة بني ذُبيان: فَديٌ أُقَرِّيه إذا ضافني وهْنًا قِرى ذي مِرّة حازم؟١
التخريج
  1. ١أخرجه الطستي -كما في الإتقان ٢‏/‏٨٣-.
٥
عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿عَلَّمَهُ شَدِيدُ القُوى ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قوة؛ جبريل١
التخريج
  1. ١تفسير مجاهد ص٦٢٥، وأخرجه الفريابي -كما في تغليق التعليق ٤‏/‏٣٢٢، وفتح الباري ٨‏/‏٦٠٤-، وابن جرير ٢٢‏/‏١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.
٦
عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- في قوله: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو خَلْق طويل حَسن١
التخريج
  1. ١أخرجه ابن جرير بنحوه ٢٢‏/‏٩-١٠. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر.
٧
قال مقاتل بن سليمان: ثم قال: ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾ يعني: جبريل عليه السلام، يقول: ذو قُوة ﴿فاسْتَوى﴾ يعني: سويًّا، حسَن الخلق١
التخريج
  1. ١تفسير مقاتل بن سليمان ٤‏/‏١٥٩.
٨
عن سفيان [الثوري] -من طريق مهران- ﴿ذُو مِرَّةٍ﴾، قال: ذو قُوّة١